أخلآى بالثغر دام الفراق
ظافر الحداد
(49) مشاهدة
كلمات «أخلآى بالثغر دام الفراق» للشاعر ظافر الحداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أخلآى بالثغر دام الفراق»
أَخِلآّىَ بالثغر دام الفراقُ
ولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ
تَصبَّرتُ عنكم على حالتين
أسىً يتَلظَّى ودمعٍ يُراق
وأرغمتُ قلبي على سَلوةٍ
فغايةُ ما نال منها الطلاق
وأصعبُ ما حاولتْه النفوسُ
من الأمر تكليف ما لا يُطاق
فهل لي إلى العيش ما بينَكم
كما كنتُ مُسْتَمْسَك واعْتِلاق
لياليَ تعدو بنا في الشباب
إلى حَلْبة اللهو خيلٌ عتاق
وحظُّ العواذلِ من مِسْمَعي
ظواهرُ باطِنُهنّ النفاق
وللعَتْبِ بين جديد الوصالِ
وهجر الدلالِ حَواشٍ رقاق
وهبْ ذاك عاوَد أين الشبابُ
وقد حَلَّ حيث يَعُوز اللَّحاق
لئنْ كنتُ في قبضة الحادثات
فمهما أردتُ فكاكا أعاق
فقلبيَ منذ سَباني البعادُ
له نحوَكم كلَّ يوم إباق
يحالف نفسا لها كلما
تذَكَّرت العيشَ فيكم سِباق
قطعتُ مكاتبتي عنكمُ
لأجل حديثٍ إليكم يُساق
أمورٌ أَتتْ غيرَ مقصودةٍ
ولكنْ نَشَا بينَهنّ اتفاق
ومَن لا يُصانِع قبلَ الدخول
تأسَّف حين يَضيق الخِناق
أتانيَ أخبارُ ما شَنَّعَت
عَلَىَّ العِدا حين خافوا وضاقوا
وما ضَرَّ بدرَ الدُّجى نابحٌ
عَوى وله في العَلاء اتِّساق
وهبْ زَخْرَفوا كذبا مُوهِما
أَمَا للكلامِ مَعانٍ تُذاق
ولو أن لي عادةً في الفضولِ
لصُدِّق في القولِ عني اختلاق
ولكنَّها نفثةٌ بَثَّها
حسودٌ له بَشجاةُ اختناق
وللزور في حال تشنيعه
مَبادٍ عواقبُها الاِمِّحَاق
وهَبْني شربتُ بكأس الحُمام
أليس له منه كأسٌ دِهاق
عليكم سلامٌ كمِسْك الرياضِ
له من نَسيمِ سُحيرٍ فِتاق
وأعذبُ من رَشَفات الرُّضابِ
تجود بهنّ الشِّفاه الرِّقاق
وأطيبُ من بَدْءِ تسليمةٍ
نتيجتُها قُبَلٌ واعتناق
ولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ
تَصبَّرتُ عنكم على حالتين
أسىً يتَلظَّى ودمعٍ يُراق
وأرغمتُ قلبي على سَلوةٍ
فغايةُ ما نال منها الطلاق
وأصعبُ ما حاولتْه النفوسُ
من الأمر تكليف ما لا يُطاق
فهل لي إلى العيش ما بينَكم
كما كنتُ مُسْتَمْسَك واعْتِلاق
لياليَ تعدو بنا في الشباب
إلى حَلْبة اللهو خيلٌ عتاق
وحظُّ العواذلِ من مِسْمَعي
ظواهرُ باطِنُهنّ النفاق
وللعَتْبِ بين جديد الوصالِ
وهجر الدلالِ حَواشٍ رقاق
وهبْ ذاك عاوَد أين الشبابُ
وقد حَلَّ حيث يَعُوز اللَّحاق
لئنْ كنتُ في قبضة الحادثات
فمهما أردتُ فكاكا أعاق
فقلبيَ منذ سَباني البعادُ
له نحوَكم كلَّ يوم إباق
يحالف نفسا لها كلما
تذَكَّرت العيشَ فيكم سِباق
قطعتُ مكاتبتي عنكمُ
لأجل حديثٍ إليكم يُساق
أمورٌ أَتتْ غيرَ مقصودةٍ
ولكنْ نَشَا بينَهنّ اتفاق
ومَن لا يُصانِع قبلَ الدخول
تأسَّف حين يَضيق الخِناق
أتانيَ أخبارُ ما شَنَّعَت
عَلَىَّ العِدا حين خافوا وضاقوا
وما ضَرَّ بدرَ الدُّجى نابحٌ
عَوى وله في العَلاء اتِّساق
وهبْ زَخْرَفوا كذبا مُوهِما
أَمَا للكلامِ مَعانٍ تُذاق
ولو أن لي عادةً في الفضولِ
لصُدِّق في القولِ عني اختلاق
ولكنَّها نفثةٌ بَثَّها
حسودٌ له بَشجاةُ اختناق
وللزور في حال تشنيعه
مَبادٍ عواقبُها الاِمِّحَاق
وهَبْني شربتُ بكأس الحُمام
أليس له منه كأسٌ دِهاق
عليكم سلامٌ كمِسْك الرياضِ
له من نَسيمِ سُحيرٍ فِتاق
وأعذبُ من رَشَفات الرُّضابِ
تجود بهنّ الشِّفاه الرِّقاق
وأطيبُ من بَدْءِ تسليمةٍ
نتيجتُها قُبَلٌ واعتناق
قراءة في كلمات الأغنية
أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن ظافر شاعر بلاط نشأ في الدواوين، بل صاحب حرفة في الإسكندرية الفاطمية يطرق الحديد ويكسب من عمل يده، ثم ارتفع بشعره حتى وصل إلى ممدوحين من كبار رجال الدولة. وبقي لقب الحرفة لصيقاً باسمه لا يفارقه، حتى صار «الحدّاد» هو ما يُعرف به أكثر من نسبه. وهو نموذج لظاهرة قليلة الذكر في تاريخ الأدب العربي: الشاعر الذي جاء من السوق لا من المدرسة ولا من القصر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الإسكندرية الفاطمية التي عاش فيها كانت مرفأً يجمع تجّار المتوسّط، وشعره من الشهادات القليلة على حياتها الأدبية في ذلك القرن. وقد وصل ديوانه ناقصاً، وجُمع أكثر ما بقي منه من كتب الأدب والمختارات لا من نسخة متّصلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.