أقول بعد الحمد
محمد الشوكاني
(48) مشاهدة
«أقول بعد الحمد» — محمد الشوكاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقول بعد الحمد»
أَقولُ بَعْدَ الْحَمْدِ
للهِ فَوْقَ الْعَدِّ
مُسَلِّماً مُصَلِّيا
عَلَى رَئيسِ الأَنْبِيا
وآلِهِ والصَّحْبِ
عَلَى مُرورِ الْحِقْب
ما إنْ بِذَا السُّؤالِ
يا صَاحِ منْ إشكالِ
وإنْ تَخَلْ تَعارُضا
أَخْفَى عَلَيْكَ النَّاهِضَا
فخُذ إليْكَ الْقَوْلاَ
تَنَلْ بِذاكَ السُّؤْلا
فَقَدْ حَكَيْتُ فِيهِ
كِفَايَةَ النَّبِيهِ
هَذَا وإِنَّ بَاعي
أَقْصَرُ مِنْ ذِراعِي
لَوْلاَ جَرَى التَّعْويلُ
مَا كانَ لِي ذَا الْقَوْلُ
فَحُجَّةُ النُّفَاةِ
رواية الثقات
قَامَتْ لَهُمْ أَدِلَّهْ
ما إنْ بِها مِنْ عِلّه
فاسْمَعْ تَرَ الصَّوابا
وتَكْشِفِ الْحِجابا
فأَنَسُ بنُ مالِكِ
أَنْبَأَنا بالتّارِكِ
قَالَ بأنَّ الْمُصْطَفَى
وصاحِبَيْهِ حَذَفَا
وَبَدَؤوا بالحَمْدِ
مُبَيِّناً للحَدِّ
رَوَاهُ عَنْهُ السِّتَّةُ
وَحَبَّذَاكَ الثُّبَّتُ
ومُسْلِمٌ قَدْ أَوْرَدا
تَرْكَهُمُ مُؤَكَّدا
ومِثْلُه المغَفّلُ
رَوى لَنَا ما نَقَلُوا
أَخْرَجَ عَنْهُ التِّرمِذيّ
حَدِيثه والنسئي
وعَنْ أَبي هُرَيْرَهْ
رِوايَة شَهِيرَه
خَرَّجَها الْمُكَرَّمُ
بَدْرُ الْعُلومِ مُسْلِمُ
والمثْبتونَ أَسْنَدوا
أَدِلَّةً وشَيَّدوا
مِنْ طُرُقٍ عَدِيدَه
واضِحَةٍ مُفِيدَهْ
مِنْها عَنِ الإمامِ
وجَهْبذِ الإسْلام
أَبي الْحُسَيْنِ والْحَسَنْ
مُحْيي الْفُروضِ والسُّنَنْ
وعَنْ أَبي هُرَيْرَهْ
رِوَايَةٌ مُنِيرَهْ
أَخْرَجَها النَّسائِي
عَنْهُ حَدِيثاً بلها خفاء
والدَّارَ قُطْني أَخْرَجَا
عَنْهُ أَبْلَجاَ
وابنُ خُرَيْمَةٍ رَوى
عَنْهُ كَهَذَيْنِ سِوا
والْحَبْرِ عَبْدِ اللهِ
النّاسكِ الأَوّاهِ
رَوَى لَنا روَايَهْ
أَثْبَتَ فِيها الآيَهْ
وتِلْكِ عِنْدَ التِّرْمِذيّ
مُسْنَدَةٌ إلى النَّبِيّ
والفاضِلُ الْحَبْرُ الأَبَرّ
فَخْرُ الْعُلُومِ ابنُ عُمَرْ
قَالَ بأنَّ الْمُصْطَفى
وصاحِبَيْهِ الْخُلفَا
قَدْ واظَبُوا عَلَيْها
ونَدَبُوا إلَيْها
والدَّارَ قُطْني أَسْنَدَا
ونَدَبُوا إلَيْها
والدَّارَ قُطْني أَسْنَدَا
عَنْهُ الذي قَدْ أَوْرَدا
ومِثْلُهُ عَنْ مَيْسَرَهْ
رِوايَةٌ مُشْتَهِرهْ
الْبَيْهَقي رَواهَا
والْوَاحِدي أَنْهاها
وجَاءَ عَنْ بُرَيْدَهْ
رِوايَةٌ مُفِيدَهْ
في الدَّارَ قُطْني ثَبَتَتْ
والطَّبرانِيّ صَدَرَتْ
وَرَوَتْ أُمُّ سَلَمَهْ
ثُبُوتَها وعِكْرِمَهْ
وَجَاءَ عَنْ أُبَيِّ
قَوْلٌ عَنِ النَّبِيِّ
وهَذِهِ الأَخْبارُ
صَحَّحَها الأَطْهَارُ
سَفَايِنُ النّجاةِ
وأَنْجُم الْهُداةِ
والرَّاجِحُ الإثْباتُ
كما رَوَى الأَثْباتُ
كَسائِرِ الآياتِ
في الأَصْلِ والصِّفاتِ
في جَهْرِها والسِّرِّ
وحَذْفِها والذّكْرِ
والنَّقْصُ والزِّيادَهْ
مُخَالِفَانِ الْعَادَهْ
ومُدَّعي الْخِلافِ
مَيْلاً عَنِ الإنْصافِ
نَحُجُّهُ بالرَّسْمِ
فَهْوَ دَليلٌ عِلْمي
هَذا حَكَاهُ الْعَضُدُ
وقَوْلُهُ مُجَوَّدُ
وكُتُبُ الأَئِمهْ
بِمِثْلِ ذا مُلِمَّهْ
عَلَى الثُّبُوتِ أَجْمَعوا
وبالرُّسومِ قَطَعُوا
وأَوْضَحُوا الْمُحَجَّهْ
وَذَاكَ أَيُّ حُجَّهْ
حَتّى حَكَى في الْغَايَهْ
تَوَاتُرَ الرِّوايَهْ
والمثْبتُونَ أَوْلَى
وَرَاجِعِ الأصُولاَ
وَفيهِمُ مُرَجِّحُ
لِقَوْلِهِمْ مُصَحِّحُ
فَضْلُهُمُ الْمُشْتَهِرُ
عَلَى الذين أَنْكَروا
ومِثْلُ هَذَا الْوَصْفِ
مُقَدَّمق في الصَّفِّ
لِقَوْلِ ذَاكَ الْمَوْلَى
أُولوُ النُّهَى أَوْ لاَ
وأَنَسٌ صغِيرُ
وَصفَه الأَخيرُ
وعِنْدَ هَذَا يَعْلَمُوا
رَجُوحَ ما قَدْ نَقَلوا
ورَجَّةُ التَّكْبِيرَهْ
قَرِينَةٌ مُنِيرَهْ
عَلَى اخْتِفاءِ الْجَهَرِ
عَلَى ذَوِي التَّأَخُّرِ
وتَنَصُرُ الثُّبوتا
إن شِئْتُمُ الثُّبوتا
مَواقِفُ الْقُرَّاءِ
عَلَيْهِ في الْبِداءِ
في مَفْتَحِ الْكِتابِ
فانْظُرْ إلى الصَّوابِ
قَالَ بِذاكَ السَّبْعهْ
كَما حَكَاهُ التَّبَعَهْ
وابنُ كَثيرِ الْقَارِيّ
ومِثْلُهُ الْكِسائيّ
فالمَدَني قالُونُ
وعاصِمُ الأَمينُ
قَدْ عَمَّموا بِلا مِرا
مُتابِعِينَ الأَكْثَرا
وصَلِّ ذا الإِفْضالِ
عَلَى النَّبِي والآلِ
للهِ فَوْقَ الْعَدِّ
مُسَلِّماً مُصَلِّيا
عَلَى رَئيسِ الأَنْبِيا
وآلِهِ والصَّحْبِ
عَلَى مُرورِ الْحِقْب
ما إنْ بِذَا السُّؤالِ
يا صَاحِ منْ إشكالِ
وإنْ تَخَلْ تَعارُضا
أَخْفَى عَلَيْكَ النَّاهِضَا
فخُذ إليْكَ الْقَوْلاَ
تَنَلْ بِذاكَ السُّؤْلا
فَقَدْ حَكَيْتُ فِيهِ
كِفَايَةَ النَّبِيهِ
هَذَا وإِنَّ بَاعي
أَقْصَرُ مِنْ ذِراعِي
لَوْلاَ جَرَى التَّعْويلُ
مَا كانَ لِي ذَا الْقَوْلُ
فَحُجَّةُ النُّفَاةِ
رواية الثقات
قَامَتْ لَهُمْ أَدِلَّهْ
ما إنْ بِها مِنْ عِلّه
فاسْمَعْ تَرَ الصَّوابا
وتَكْشِفِ الْحِجابا
فأَنَسُ بنُ مالِكِ
أَنْبَأَنا بالتّارِكِ
قَالَ بأنَّ الْمُصْطَفَى
وصاحِبَيْهِ حَذَفَا
وَبَدَؤوا بالحَمْدِ
مُبَيِّناً للحَدِّ
رَوَاهُ عَنْهُ السِّتَّةُ
وَحَبَّذَاكَ الثُّبَّتُ
ومُسْلِمٌ قَدْ أَوْرَدا
تَرْكَهُمُ مُؤَكَّدا
ومِثْلُه المغَفّلُ
رَوى لَنَا ما نَقَلُوا
أَخْرَجَ عَنْهُ التِّرمِذيّ
حَدِيثه والنسئي
وعَنْ أَبي هُرَيْرَهْ
رِوايَة شَهِيرَه
خَرَّجَها الْمُكَرَّمُ
بَدْرُ الْعُلومِ مُسْلِمُ
والمثْبتونَ أَسْنَدوا
أَدِلَّةً وشَيَّدوا
مِنْ طُرُقٍ عَدِيدَه
واضِحَةٍ مُفِيدَهْ
مِنْها عَنِ الإمامِ
وجَهْبذِ الإسْلام
أَبي الْحُسَيْنِ والْحَسَنْ
مُحْيي الْفُروضِ والسُّنَنْ
وعَنْ أَبي هُرَيْرَهْ
رِوَايَةٌ مُنِيرَهْ
أَخْرَجَها النَّسائِي
عَنْهُ حَدِيثاً بلها خفاء
والدَّارَ قُطْني أَخْرَجَا
عَنْهُ أَبْلَجاَ
وابنُ خُرَيْمَةٍ رَوى
عَنْهُ كَهَذَيْنِ سِوا
والْحَبْرِ عَبْدِ اللهِ
النّاسكِ الأَوّاهِ
رَوَى لَنا روَايَهْ
أَثْبَتَ فِيها الآيَهْ
وتِلْكِ عِنْدَ التِّرْمِذيّ
مُسْنَدَةٌ إلى النَّبِيّ
والفاضِلُ الْحَبْرُ الأَبَرّ
فَخْرُ الْعُلُومِ ابنُ عُمَرْ
قَالَ بأنَّ الْمُصْطَفى
وصاحِبَيْهِ الْخُلفَا
قَدْ واظَبُوا عَلَيْها
ونَدَبُوا إلَيْها
والدَّارَ قُطْني أَسْنَدَا
ونَدَبُوا إلَيْها
والدَّارَ قُطْني أَسْنَدَا
عَنْهُ الذي قَدْ أَوْرَدا
ومِثْلُهُ عَنْ مَيْسَرَهْ
رِوايَةٌ مُشْتَهِرهْ
الْبَيْهَقي رَواهَا
والْوَاحِدي أَنْهاها
وجَاءَ عَنْ بُرَيْدَهْ
رِوايَةٌ مُفِيدَهْ
في الدَّارَ قُطْني ثَبَتَتْ
والطَّبرانِيّ صَدَرَتْ
وَرَوَتْ أُمُّ سَلَمَهْ
ثُبُوتَها وعِكْرِمَهْ
وَجَاءَ عَنْ أُبَيِّ
قَوْلٌ عَنِ النَّبِيِّ
وهَذِهِ الأَخْبارُ
صَحَّحَها الأَطْهَارُ
سَفَايِنُ النّجاةِ
وأَنْجُم الْهُداةِ
والرَّاجِحُ الإثْباتُ
كما رَوَى الأَثْباتُ
كَسائِرِ الآياتِ
في الأَصْلِ والصِّفاتِ
في جَهْرِها والسِّرِّ
وحَذْفِها والذّكْرِ
والنَّقْصُ والزِّيادَهْ
مُخَالِفَانِ الْعَادَهْ
ومُدَّعي الْخِلافِ
مَيْلاً عَنِ الإنْصافِ
نَحُجُّهُ بالرَّسْمِ
فَهْوَ دَليلٌ عِلْمي
هَذا حَكَاهُ الْعَضُدُ
وقَوْلُهُ مُجَوَّدُ
وكُتُبُ الأَئِمهْ
بِمِثْلِ ذا مُلِمَّهْ
عَلَى الثُّبُوتِ أَجْمَعوا
وبالرُّسومِ قَطَعُوا
وأَوْضَحُوا الْمُحَجَّهْ
وَذَاكَ أَيُّ حُجَّهْ
حَتّى حَكَى في الْغَايَهْ
تَوَاتُرَ الرِّوايَهْ
والمثْبتُونَ أَوْلَى
وَرَاجِعِ الأصُولاَ
وَفيهِمُ مُرَجِّحُ
لِقَوْلِهِمْ مُصَحِّحُ
فَضْلُهُمُ الْمُشْتَهِرُ
عَلَى الذين أَنْكَروا
ومِثْلُ هَذَا الْوَصْفِ
مُقَدَّمق في الصَّفِّ
لِقَوْلِ ذَاكَ الْمَوْلَى
أُولوُ النُّهَى أَوْ لاَ
وأَنَسٌ صغِيرُ
وَصفَه الأَخيرُ
وعِنْدَ هَذَا يَعْلَمُوا
رَجُوحَ ما قَدْ نَقَلوا
ورَجَّةُ التَّكْبِيرَهْ
قَرِينَةٌ مُنِيرَهْ
عَلَى اخْتِفاءِ الْجَهَرِ
عَلَى ذَوِي التَّأَخُّرِ
وتَنَصُرُ الثُّبوتا
إن شِئْتُمُ الثُّبوتا
مَواقِفُ الْقُرَّاءِ
عَلَيْهِ في الْبِداءِ
في مَفْتَحِ الْكِتابِ
فانْظُرْ إلى الصَّوابِ
قَالَ بِذاكَ السَّبْعهْ
كَما حَكَاهُ التَّبَعَهْ
وابنُ كَثيرِ الْقَارِيّ
ومِثْلُهُ الْكِسائيّ
فالمَدَني قالُونُ
وعاصِمُ الأَمينُ
قَدْ عَمَّموا بِلا مِرا
مُتابِعِينَ الأَكْثَرا
وصَلِّ ذا الإِفْضالِ
عَلَى النَّبِي والآلِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الشوكاني شعر عالم: يستعمل القصيدة حيث تُجدي — في تقرير مسألة، أو الردّ على مخالف، أو تعليم قاعدة تُحفظ بالوزن أسرع ممّا تُحفظ بالنثر. ولهذا تغلب فيه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التصنّع لأن صاحبه لا يطلب به عطاءً ولا مكانة. لكنه يكشف في مقطوعاته الشخصية شيئاً لا يظهر في كتبه: رجلاً وحده في خصومة طويلة، يعبّر عن التعب لا عن الظفر. وهذا الوجه هو ما يجعل ديوانه مفيداً لمن يريد أن يفهم صاحب «نيل الأوطار» لا أن يقرأه فقط.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أقولبعدالحمد»أداها محمدالشوكاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» معجم تراجم صار من المصادر التي لا يُستغنى عنها في تاريخ علماء اليمن وغيرهم، فهو مؤرّخ إلى جانب كونه فقيهاً. و«نيل الأوطار» ما زال من الكتب المقرّرة في دراسة الحديث إلى اليوم، بعد قرنين من وفاة صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد الشوكاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1760
سنة الوفاة:
1834
محمد بن علي الشوكاني (1760 - 1834م)، عالم ومحدّث وفقيه وقاضي قضاة اليمن، ومن أشهر من دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. صاحب «نيل الأوطار» و«فتح القدير» و«البدر الطالع»، وله ديوان شعر. عالم وشاعر يمني من صنعاء، عُرف بإنتاج غزير في علوم الحديث والفقه، وظل مرجعاً لطلاب العلم في اليمن حتى وفاته عام 1834.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 438 أغنية في رصيده الغنائي.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ محمد الشوكاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.