أقول لأهل اللهو والتيه والحجب

عمر اليافي

(48) مشاهدة


«أقول لأهل اللهو والتيه والحجب» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أقول لأهل اللهو والتيه والحجب»

أقول لأهل اللهو والتيه والحجبِ
حذارِ حذارِ أن تموتوا على السلبِ
أينكَرُ ذكرُ الله جلّ جلاله
وفي محكم التنزيل نصٌّ لذي لبّ
وكم من حديثٍ في شريعة أحمدٍ
وتمّ بنا الإجماع في العجم والعرب
وذي سيرة الأصحاب والسلف الّذي
بهم يقتدي في الدين يا فاقد القلب
هلمّوا بنا كي نذكر الله جملةً
وإلّا فكفّوا ألسُنَ العذل والعتب
أخاف عليكم غارة الله إنها
لعمري بالمرصاد تقصم بالعضب
ألا إن حزب الله مَن كان ذاكراً
وحزبُ رجيمٍ مَن يحيد عن القرب
وسوف ترون الأمر حقّا إذا بدت
سرائرُ كلّ الخلق في الموقف الصعب
أما كان خير الخلق يذكُر ربَّه
جهاراً وسرّاً صحّ نرويه في الكتب
سلامٌ عليكم إن جهلتم خطابنا
وكلٌّ سيلقى في غدٍ أطيبَ الكسب
ولسنا نحول الدهرَ عن ذكر ربّنا
قياماً قعوداً أو رقوداً على الجنب
فإن شئتمُ سلماً لنا فسلامةً
وإن شئتمُ حرباً فنحن ذوو الحرب
وليس يضيم الله جلّ عصابةً
بحضرته في الذكر تلهج بالحبّ
كما في حديثٍ للبخاريّ مسندٍ
عن المصطفى المبعوث من قِبَلِ الربِّ
عليه صلاة الله ثمّ سلامه
وآلٍ مع الأصحابِ والرهطِ والحزب

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات