أقصر فكل طالب سيمل
الأعشى
(51) مشاهدة
«أقصر فكل طالب سيمل» — الأعشى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقصر فكل طالب سيمل»
أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ
إِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَل
فَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذا
آمَرَهُ في بَعضِ ما يَفعَل
جَهلٌ طِلابُ الغانِياتِ وَقَد
يَكونُ لَهوٌ هَمُّهُ وَغَزَل
السارِقاتِ الطَرفَ مِن ظُعنِ ال
حَيِّ وَرَقمٌ دونَها وَكِلَل
فيهِنَّ مَخزوفُ النَواصِفِ مَس
روقُ البُغامِ شادِنٌ أَكحَل
رَخصٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ ضَعي
فُ المَنكَبَينِ لِلعِناقِ زَجِل
تَعُلُّهُ رَوعى الفُؤادِ وَلا
تَحرِمُهُ عُفافَةً فَجَزَل
تُخرِجُهُ إِلى الكِناسِ إِذا اِل
تَجَّ ذُبابُ الأَيكَةِ الأَطحَل
يَرعى الأَراكَ ذا الكَباثِ وَذا ال
مَردِ وَزَهراً نَبتُهُنَّ خَضِل
تَخشى عَلَيهِ إِن تَباعَدَ أَن
تَغنى بِهِ مَكانَهُ فَيَضِل
ذَلِكَ مِن أَشباهِ قَتلَةَ أَو
قَتلَةُ مِنهُ سافِراً أَجمَل
بَيضاءُ جَمّاءُ العِظامِ لَها
فَرعٌ أَثيثٌ كَالحِبالِ رَجِل
عُلَّقتُها بِالشَيِّطَينِ فَقَد
شَقَّ عَلَينا حُبُّها وَشَغَل
إِذ هِيَ تَصطادُ الرِجالَ وَلا
يَصطادُها إِذا رَماها الأَبَلّ
تُجري السِواكَ بِالبَنانِ عَلى
أَلمى كَأَطرافِ السَيالِ رَتِل
تَرُدُّ مَعطوفَ الضَجيعِ عَلى
غَيلٍ كَأَنَّ الوَشمَ فيهِ خِلَل
كَأَنَّ طَعمَ الزَنجَبيلِ وَتُف
فاحاً عَلى أَريِ الدَبورِ نَزَل
ظَلَّ يَذودُ عَن مَريرَتِهِ
هَوى لَهُ مِنَ الفُؤادِ وَجَل
نَحلاً كَدَرداقِ الحَفيضَةِ مَر
هوباً لَهُ حَولَ الوَقودِ زَجَل
في يافِعٍ جَونٍ يُلَفَّعُ بِال
صَحرى إِذا ما تَجتَنيهِ أَهَل
يُعَلُّ مِنهُ فو قُتَيلَةَ بِال
إِسفِنطِ قَد باتَ عَلَيهِ وَظَل
لَو صَدَقَتهُ ما تَقولُ وَلا
كِنَّ عِداتٍ دونَهُنَّ عِلَل
تَنأى وَتَدنو كُلُّ ذَلِكَ مَع
لا هِيَ تُعطيني وَلا تَبخَل
قَد تَعلَمينَ يا قُتَيلَةُ إِذ
خانَ حَبيبٌ عَهدَهُ وَأَدَل
أَن قَد أَجُدُّ الحَبلَ مِنهُ إِذا
يا قَتلُ ما حَبلُ القَرينِ شَكَل
بِعَنتَريسٍ كَالمَحالَةِ لَم
يُثنَ عَلَيها لِلضِرابِ جَمَل
مَتى القُتودُ وَالفِتانُ بِأَل
واحٍ شِدادٍ تَحتَهُنَّ عُجُل
فيها عَتادٌ إِذ غَدَوتُ عَلى ال
أَمرِ وَفيها جُرأَةٌ وَقَبَل
كَأَنَّها طاوٍ تَضَيَّفَهُ
ضَربُ قِطارٍ تَحتَهُ شَمأَل
باتَ يَقولُ بِالكَثيبِ مِنَ ال
غَبيَةِ أَصبِح لَيلُ لَو يَفعَل
مُنكَرِساً تَحتَ الغُصونِ كَما
أَحنى عَلى شِمالِهِ الصَيقَل
حَتّى إِذا اِنجَلى الصَباحُ وَما
إِن كادَ عَنهُ لَيلُهُ يَنجَل
أَطلَسَ طَلّاعَ النَجادِ عَلى ال
وَحشِ ضَئيلاً مِثلَ القَناةِ أَزَل
في إِثرِهِ غُضفٌ مُقَلَّدَةٌ
يَسعى بِها مُغاوِرٌ أَطحَل
كَالسيدِ لا يَنمي طَريدَتَهُ
لَيسَ لَهُ مِمّا يُحانُ حِوَل
هِجنَ بِهِ فَاِنصاعَ مُنصَلِتاً
كَالنَجمِ يَختارُ الكَثيبَ أَبَل
حَتّى إِذا نالَت نَحا سَلِباً
وَقَد عَلَتهُ رَوعَةٌ وَوَهَل
لا طائِشٌ عِندَ الهِياجِ وَلا
رَثُّ السِلاحِ مُغادِرٌ أَعزَل
يَطعَنُها شَزراً عَلى حَنَقٍ
ذو جُرأَةٍ في الوَجهِ مِنهُ بَسَل
إِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَل
فَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذا
آمَرَهُ في بَعضِ ما يَفعَل
جَهلٌ طِلابُ الغانِياتِ وَقَد
يَكونُ لَهوٌ هَمُّهُ وَغَزَل
السارِقاتِ الطَرفَ مِن ظُعنِ ال
حَيِّ وَرَقمٌ دونَها وَكِلَل
فيهِنَّ مَخزوفُ النَواصِفِ مَس
روقُ البُغامِ شادِنٌ أَكحَل
رَخصٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ ضَعي
فُ المَنكَبَينِ لِلعِناقِ زَجِل
تَعُلُّهُ رَوعى الفُؤادِ وَلا
تَحرِمُهُ عُفافَةً فَجَزَل
تُخرِجُهُ إِلى الكِناسِ إِذا اِل
تَجَّ ذُبابُ الأَيكَةِ الأَطحَل
يَرعى الأَراكَ ذا الكَباثِ وَذا ال
مَردِ وَزَهراً نَبتُهُنَّ خَضِل
تَخشى عَلَيهِ إِن تَباعَدَ أَن
تَغنى بِهِ مَكانَهُ فَيَضِل
ذَلِكَ مِن أَشباهِ قَتلَةَ أَو
قَتلَةُ مِنهُ سافِراً أَجمَل
بَيضاءُ جَمّاءُ العِظامِ لَها
فَرعٌ أَثيثٌ كَالحِبالِ رَجِل
عُلَّقتُها بِالشَيِّطَينِ فَقَد
شَقَّ عَلَينا حُبُّها وَشَغَل
إِذ هِيَ تَصطادُ الرِجالَ وَلا
يَصطادُها إِذا رَماها الأَبَلّ
تُجري السِواكَ بِالبَنانِ عَلى
أَلمى كَأَطرافِ السَيالِ رَتِل
تَرُدُّ مَعطوفَ الضَجيعِ عَلى
غَيلٍ كَأَنَّ الوَشمَ فيهِ خِلَل
كَأَنَّ طَعمَ الزَنجَبيلِ وَتُف
فاحاً عَلى أَريِ الدَبورِ نَزَل
ظَلَّ يَذودُ عَن مَريرَتِهِ
هَوى لَهُ مِنَ الفُؤادِ وَجَل
نَحلاً كَدَرداقِ الحَفيضَةِ مَر
هوباً لَهُ حَولَ الوَقودِ زَجَل
في يافِعٍ جَونٍ يُلَفَّعُ بِال
صَحرى إِذا ما تَجتَنيهِ أَهَل
يُعَلُّ مِنهُ فو قُتَيلَةَ بِال
إِسفِنطِ قَد باتَ عَلَيهِ وَظَل
لَو صَدَقَتهُ ما تَقولُ وَلا
كِنَّ عِداتٍ دونَهُنَّ عِلَل
تَنأى وَتَدنو كُلُّ ذَلِكَ مَع
لا هِيَ تُعطيني وَلا تَبخَل
قَد تَعلَمينَ يا قُتَيلَةُ إِذ
خانَ حَبيبٌ عَهدَهُ وَأَدَل
أَن قَد أَجُدُّ الحَبلَ مِنهُ إِذا
يا قَتلُ ما حَبلُ القَرينِ شَكَل
بِعَنتَريسٍ كَالمَحالَةِ لَم
يُثنَ عَلَيها لِلضِرابِ جَمَل
مَتى القُتودُ وَالفِتانُ بِأَل
واحٍ شِدادٍ تَحتَهُنَّ عُجُل
فيها عَتادٌ إِذ غَدَوتُ عَلى ال
أَمرِ وَفيها جُرأَةٌ وَقَبَل
كَأَنَّها طاوٍ تَضَيَّفَهُ
ضَربُ قِطارٍ تَحتَهُ شَمأَل
باتَ يَقولُ بِالكَثيبِ مِنَ ال
غَبيَةِ أَصبِح لَيلُ لَو يَفعَل
مُنكَرِساً تَحتَ الغُصونِ كَما
أَحنى عَلى شِمالِهِ الصَيقَل
حَتّى إِذا اِنجَلى الصَباحُ وَما
إِن كادَ عَنهُ لَيلُهُ يَنجَل
أَطلَسَ طَلّاعَ النَجادِ عَلى ال
وَحشِ ضَئيلاً مِثلَ القَناةِ أَزَل
في إِثرِهِ غُضفٌ مُقَلَّدَةٌ
يَسعى بِها مُغاوِرٌ أَطحَل
كَالسيدِ لا يَنمي طَريدَتَهُ
لَيسَ لَهُ مِمّا يُحانُ حِوَل
هِجنَ بِهِ فَاِنصاعَ مُنصَلِتاً
كَالنَجمِ يَختارُ الكَثيبَ أَبَل
حَتّى إِذا نالَت نَحا سَلِباً
وَقَد عَلَتهُ رَوعَةٌ وَوَهَل
لا طائِشٌ عِندَ الهِياجِ وَلا
رَثُّ السِلاحِ مُغادِرٌ أَعزَل
يَطعَنُها شَزراً عَلى حَنَقٍ
ذو جُرأَةٍ في الوَجهِ مِنهُ بَسَل
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أقصر فكلطالبسيمل»أداهاالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وُلد ودُفن في منفوحةبالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
منفوحة التي وُلد بها ودُفن فيها صارت اليوم حيّاً في مدينة الرياض — أي أن أحد أصحاب المعلّقات السبع مدفون داخل العاصمة السعودية. وقد كان ضعيف البصر، ومن هنا لقبه «الأعشى»، وهو لقب أُطلق على غير واحد من الشعراء فيُخلط بينهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.