أقيمي لا أعد الحج فرضا
أبو العلاء المعري
(62) مشاهدة
بطاقة العمل
«أقيمي لا أعد الحج فرضا» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقيمي لا أعد الحج فرضا»
أَقيمي لا أَعَدُّ الحَجَّ فَرضاً
عَلى عُجُزِ النِساءِ وَلا العَذارى
فَفي بَطحاءِ مَكَّةَ سِرُّ قَومٍ
وَلَيسوا بِالحُماةِ وَلا الغَيارى
وَإِنَّ رِجالَ شَيبَةَ سادِنيها
إِذا راحَت لِكَعبَتِها الجِمارا
قِيامٌ يَدفَعونَ الوَفدَ شَفعاً
إِلى البَيتِ الحَرامِ وَهُم سُكارى
إِذا أَخَذوا الزَوائِفَ أَولَجوهُم
وَلَو كانوا اليَهودَ أَو النَصارى
مَتى آداكِ خَيرٌ فَاِفعَليهِ
وَقولي إِن دَعاكِ البِرُّ آرا
فَلَو قيلَ الغُواةُ عَرَفتِ كَشفي
مِنَ الكَذِب المُمَوَّهِ ما تَوارى
وَلا تَثِقي بِما صَنَعوا وَصاغوا
فَقَد جاءَت خُيولُهُمُ تَبارى
جَرَت زَمَناً وَتَسكُنُ بَعدَ حينٍ
وَأَقضِيَةُ المُهَيمِنِ لا تُجارى
لَعَلَّ قِرانَ هَذا النَجمِ يَثني
إِلى طُرُقِ الهُدى أُمَماً حَيارى
فَقَد أَودى بِهِم سَغَبٌ وَظِمءٌ
وَأَينُقُهُم بِمَتلَفَةٍ حَسارى
وَما أَدري أَمَن فَوقَ المَهارى
أَلَبُّ إِذا نَظَرتُ أَمِ المَهارى
أَتَتهُم دَولَةٌ قَهَرَت وَعَزَّت
فَباتوا في ضَلالَتِها أُسارى
وَظَنّوا الطُهرَ مُتَّصِلاً بِقَومٍ
وَأُقسِمُ أَنَّهُم غَيرُ الطَهارى
وَما كَرِيَت عُيونُ الناسِ جَمعاً
وَلَكِن في دُجُنَّتِها تَكارى
لَهُم كَلِمٌ تُخالِفُ ما أَجَنّوا
صُدورَهُمُ بِصِحَّتِهِ تَمارى
عَلى عُجُزِ النِساءِ وَلا العَذارى
فَفي بَطحاءِ مَكَّةَ سِرُّ قَومٍ
وَلَيسوا بِالحُماةِ وَلا الغَيارى
وَإِنَّ رِجالَ شَيبَةَ سادِنيها
إِذا راحَت لِكَعبَتِها الجِمارا
قِيامٌ يَدفَعونَ الوَفدَ شَفعاً
إِلى البَيتِ الحَرامِ وَهُم سُكارى
إِذا أَخَذوا الزَوائِفَ أَولَجوهُم
وَلَو كانوا اليَهودَ أَو النَصارى
مَتى آداكِ خَيرٌ فَاِفعَليهِ
وَقولي إِن دَعاكِ البِرُّ آرا
فَلَو قيلَ الغُواةُ عَرَفتِ كَشفي
مِنَ الكَذِب المُمَوَّهِ ما تَوارى
وَلا تَثِقي بِما صَنَعوا وَصاغوا
فَقَد جاءَت خُيولُهُمُ تَبارى
جَرَت زَمَناً وَتَسكُنُ بَعدَ حينٍ
وَأَقضِيَةُ المُهَيمِنِ لا تُجارى
لَعَلَّ قِرانَ هَذا النَجمِ يَثني
إِلى طُرُقِ الهُدى أُمَماً حَيارى
فَقَد أَودى بِهِم سَغَبٌ وَظِمءٌ
وَأَينُقُهُم بِمَتلَفَةٍ حَسارى
وَما أَدري أَمَن فَوقَ المَهارى
أَلَبُّ إِذا نَظَرتُ أَمِ المَهارى
أَتَتهُم دَولَةٌ قَهَرَت وَعَزَّت
فَباتوا في ضَلالَتِها أُسارى
وَظَنّوا الطُهرَ مُتَّصِلاً بِقَومٍ
وَأُقسِمُ أَنَّهُم غَيرُ الطَهارى
وَما كَرِيَت عُيونُ الناسِ جَمعاً
وَلَكِن في دُجُنَّتِها تَكارى
لَهُم كَلِمٌ تُخالِفُ ما أَجَنّوا
صُدورَهُمُ بِصِحَّتِهِ تَمارى
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.