ألا أبلغا عني ابن جذل
العباس بن مرداس
(48) مشاهدة
نص «ألا أبلغا عني ابن جذل» للشاعر العباس بن مرداس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا أبلغا عني ابن جذل»
أَلا أَبلِغا عَنّي اِبنَ جِذلٍ
فَكَيفَ طَلَبناكُم بِكُرزٍ وَمالِكِ
غَداةَ فَجَعناكُم بِحِصنِ وَبِاِبنِهِ
وَبِاِبنِ المُعلّى عاصِمٍ وَالمُعارِكِ
ثَمانِيَةً مِنهُم ثَأَرناهُمُ بِهِ
جَميعاً وَما كانوا بَواءً بِمالِكِ
نُذيقُكُمُ وَالمَوتُ يَبني سُرادِقاً
عَلَيكُم شَبا حَدِّ السُيوفِ البَواتِكِ
تَلوحُ بِأَيدينا كَما لاحَ بارِقٌ
تَلَألَأَ في داجٍ مِنَ اللَيلِ حالِكِ
صَبحناكُمُ العوجَ العَناجيجَ بِالضُحى
تَمُرُّ بِنا مَرَّ الرِياحِ السَواهِكِ
إِذا خَرَجَت مِن هَبوَةٍ بَعدَ هَبوَةٍ
سَمَت نَحوَ مُلتَفٍّ مِنَ المَوتِ شائِكِ
فَكَيفَ طَلَبناكُم بِكُرزٍ وَمالِكِ
غَداةَ فَجَعناكُم بِحِصنِ وَبِاِبنِهِ
وَبِاِبنِ المُعلّى عاصِمٍ وَالمُعارِكِ
ثَمانِيَةً مِنهُم ثَأَرناهُمُ بِهِ
جَميعاً وَما كانوا بَواءً بِمالِكِ
نُذيقُكُمُ وَالمَوتُ يَبني سُرادِقاً
عَلَيكُم شَبا حَدِّ السُيوفِ البَواتِكِ
تَلوحُ بِأَيدينا كَما لاحَ بارِقٌ
تَلَألَأَ في داجٍ مِنَ اللَيلِ حالِكِ
صَبحناكُمُ العوجَ العَناجيجَ بِالضُحى
تَمُرُّ بِنا مَرَّ الرِياحِ السَواهِكِ
إِذا خَرَجَت مِن هَبوَةٍ بَعدَ هَبوَةٍ
سَمَت نَحوَ مُلتَفٍّ مِنَ المَوتِ شائِكِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة العبّاس بن مرداس في موضعه لا في مقدار شعره. فهو من الطبقة المخضرمة التي عبرت من الجاهلية إلى الإسلام، وشعره يحمل هذا الانتقال في نبرته: فيه فخر قبَلي جاهلي الطابع، وفيه إسلام جديد لم تتشكّل له بعد لغة خاصّة. وخبره في حُنين وثيقة على أن مكانة الشاعر لم تسقط بقيام الدولة الإسلامية بل تحوّل مسارها: صار الشاعر يطالب الدولة بما كان يطالب به سيّد القبيلة. وهذا التحوّل هو ما مهّد لظهور شاعر البلاط في العهد الأموي بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
شهد العبّاس بن مرداس حُنيناً، فلمّا قُسمت العطايا رأى نصيبه دون ما يستحقّه سادة مثله، فقال في ذلك شعراً — والشعر في تلك البيئة وسيلة مطالبة معترف بها، لا تشكّياً خاصّاً. فبلغ ذلك النبي فأمر بإرضائه وقطع لسانه عنه بالعطاء. وهي حادثة تُروى في السيرة كثيراً، لأنها تُبيّن كيف عاملت الدولة الناشئة الشعر: لا بالمنع بل بالاستيعاب. ويُذكر في كتب النسب أن أمّه هي الخنساء بنت عمرو الشاعرة، وكلاهما من بني سُليم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
خبره مع النبي في عطاء حُنين من الأخبار المتداولة في السيرة والأدب معاً. أمّا نسبته إلى الخنساء أمّاً فيرويها غير واحد من أهل النسب، وهي إن صحّت جعلت أشهر شاعرة عربية أمّاً لصحابي شاعر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن مرداس
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
639
العباس بن مرداس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 639م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن مرداس: على أنني بعد ما قد مضى، إما تري يا أم فروة خيلنا، على متن جرداء السراة نبيلة، جميع البز تحملني وآة، أكليب مالك كل يوم ظالما، ألا من مبلغ عني خفافا، ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي، نصرنا رسول الله من غضب له، ألا من مبلغ غيلان عني، فأبلغ لديك بني مالك، خفاف ماتزال تجر ذيلا، أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا، أبلغ سراة بني شهاب كلها، ألم تر أني كرهت الحروب، هم سودوا هجنا وكل قبيلة.
أعمال أخرى لـ العباس بن مرداس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.