ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج
الراعي النميري
(34) مشاهدة
نص «ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج» للشاعر الراعي النميري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج»
أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِ
وَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي
وَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُ
وَالفاحِمِ الرَجِلِ المُستَورِدِ الداجي
وَحفٍ أَثيثٍ عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلٍ
مُستَفرَغٍ بِدِهانِ الوَردِ مَجّاجِ
وَمُرسَلٍ وَرَسولٍ غَيرِ مُتَّهَمٍ
وَحاجَةٍ غَيرِ مُزجاةٍ مِنَ الحاجِ
طاوَعتُهُ بَعدَ ما طالَ النَجِيُّ بِهِ
وَظَنَّ أَنّي عَلَيهِ غَيرُ مُنعاجِ
ما زالَ يَفتَحُ أَبواباً وَيُغلِقُها
دوني وَيَفتَحُ باباً بَعدَ إِرتاجِ
حَتّى أَضاءَ سِراجٌ دونَهُ بَقَرٌ
حُمرُ الأَنامِلِ عَينٌ طَرفُها ساجِ
يَكشِرنَ لِلَّهوِ وَاللَذّاتِ عَن بَرَدٍ
تَكَشُّفَ البَرقِ عَن ذي لُجَّةٍ داجِ
كَأَنَّما نَظَرَت نَحوي بِأَعيُنِها
عَينُ الصَريمَةِ أَو غِزلانِ فِرتاجِ
بيضُ الوُجوهِ كَبَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍ
في دِفءِ وَحفٍ مِنَ الظِلمانِ هَدّاجِ
يا نُعمَها لَيلَةً حَتّى تَخَوَّنَها
داعٍ دَعا في فُروعِ الصُبحِ شَحّاجِ
لَمّا دَعا الدَعوَةَ الأولى فَأَسمَعَني
أَخَذتُ بُردَيَّ وَاِستَمرَرتُ أَدراجي
وَزُلنَ كَالتينِ وارى القُطنُ أَسفَلَهُ
وَاِعتَمَّ مِن بَرَدَيّا بَينَ أَفلاجِ
يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ أَقبَلَها
خَلُّ الكَؤودِ هِدانٌ غَيرُ مُهتاجِ
كَأَنَّ في بُرَتَيها كُلَّما بَدَتا
بُردِيَّتَي زَبَدِ الآذِيِّ عَجّاجِ
إِن تَنءَ سَلمى فَما سَلمى بِفاحِشَةٍ
وَلا إِذا اِستودِعَت سِرّاً بِمِزلاجِ
كَأَنَّ مِنطَقَها ليثَت مَعاقِدُهُ
بِعانِكٍ مِن ذُرى الأَنقاءِ بَحباجِ
وَشَربَةٍ مِن شَرابٍ غَيرِ ذي نَفَسٍ
في كَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ وَهّاجِ
سَقَيتُها صادِياً تَهوي مَسامِعُهُ
قَد ظَنَّ أَن لَيسَ مِن أَصحابِهِ ناجي
وَفِتيَةٍ غَيرِ أَنكاسٍ دَلَفتُ لَهُم
بِذي رِقاعٍ مِنَ الخُرطومِ نَشّاجِ
أَولَجتُ حانوتَهُ حُمراً مُقَطَّعَةً
مِن مالِ سَمحٍ عَلى التُجّارِ وَلّاجِ
فَاِختَرتُ ما عِندَهُ صَهباءَ صافِيَةً
مِن خَمرِ ذي نَطَفاتٍ عاقِدِ التاجِ
يَظَلُّ شارِبِها رِخواً مَفاصِلُهُ
يَخالُ بُصرى جِمالاً ذاتَ أَحداجِ
وَقَد أَقولُ إِذا ما القَومُ أَدرَكَهُم
سُكرُ النُعاسِ لِحَرفٍ حُرَّةٍ عاجِ
فَسائِلِ القَومَ إِذ كَلَّت رِكابُهُمُ
وَالعيسُ تَنسَلُّ عَن سَيري وَإِدلاجي
وَنَصِّيَ العيسَ تَهديهِم وَقَد سَدِرَت
كُلُّ جُماليَّةٍ كَالفَحلِ هِملاجِ
عُرضَ المَفازَةِ وَالظَلماءُ داجِيَةٌ
كَأَنَّها جُبَّةٌ خَضراءُ مِن ساجِ
وَمَنهَلٍ آجِنٍ غُبرٌ مَوارِدُهُ
خاوي العُروشِ يَبابٍ غَيرِ إِنهاجِ
عافي الجَبا غَيرَ أَصداءٍ يُطِفنَ بِهِ
وَذو قَلائِدَ بِالأَعطانِ عَرّاجِ
باكَرتُهُ بِالمَطايا وَهيَ خامِسَةٌ
قَبلَ رِعالٍ مِنَ الكُدريِّ أَفواجِ
حَتّى أَرُدَّ المَطايا وَهيَ ساهِمَةٌ
كَأَنَّ أَنضاءَها أَلواحُ أَحراجِ
تَكسو المَفارِقَ وَاللَبّاتِ ذا أَرَجٍ
مِن قُصبِ مُعتَلِفِ الكافورِ دَرّاجِ
وَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي
وَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُ
وَالفاحِمِ الرَجِلِ المُستَورِدِ الداجي
وَحفٍ أَثيثٍ عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلٍ
مُستَفرَغٍ بِدِهانِ الوَردِ مَجّاجِ
وَمُرسَلٍ وَرَسولٍ غَيرِ مُتَّهَمٍ
وَحاجَةٍ غَيرِ مُزجاةٍ مِنَ الحاجِ
طاوَعتُهُ بَعدَ ما طالَ النَجِيُّ بِهِ
وَظَنَّ أَنّي عَلَيهِ غَيرُ مُنعاجِ
ما زالَ يَفتَحُ أَبواباً وَيُغلِقُها
دوني وَيَفتَحُ باباً بَعدَ إِرتاجِ
حَتّى أَضاءَ سِراجٌ دونَهُ بَقَرٌ
حُمرُ الأَنامِلِ عَينٌ طَرفُها ساجِ
يَكشِرنَ لِلَّهوِ وَاللَذّاتِ عَن بَرَدٍ
تَكَشُّفَ البَرقِ عَن ذي لُجَّةٍ داجِ
كَأَنَّما نَظَرَت نَحوي بِأَعيُنِها
عَينُ الصَريمَةِ أَو غِزلانِ فِرتاجِ
بيضُ الوُجوهِ كَبَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍ
في دِفءِ وَحفٍ مِنَ الظِلمانِ هَدّاجِ
يا نُعمَها لَيلَةً حَتّى تَخَوَّنَها
داعٍ دَعا في فُروعِ الصُبحِ شَحّاجِ
لَمّا دَعا الدَعوَةَ الأولى فَأَسمَعَني
أَخَذتُ بُردَيَّ وَاِستَمرَرتُ أَدراجي
وَزُلنَ كَالتينِ وارى القُطنُ أَسفَلَهُ
وَاِعتَمَّ مِن بَرَدَيّا بَينَ أَفلاجِ
يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ أَقبَلَها
خَلُّ الكَؤودِ هِدانٌ غَيرُ مُهتاجِ
كَأَنَّ في بُرَتَيها كُلَّما بَدَتا
بُردِيَّتَي زَبَدِ الآذِيِّ عَجّاجِ
إِن تَنءَ سَلمى فَما سَلمى بِفاحِشَةٍ
وَلا إِذا اِستودِعَت سِرّاً بِمِزلاجِ
كَأَنَّ مِنطَقَها ليثَت مَعاقِدُهُ
بِعانِكٍ مِن ذُرى الأَنقاءِ بَحباجِ
وَشَربَةٍ مِن شَرابٍ غَيرِ ذي نَفَسٍ
في كَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ وَهّاجِ
سَقَيتُها صادِياً تَهوي مَسامِعُهُ
قَد ظَنَّ أَن لَيسَ مِن أَصحابِهِ ناجي
وَفِتيَةٍ غَيرِ أَنكاسٍ دَلَفتُ لَهُم
بِذي رِقاعٍ مِنَ الخُرطومِ نَشّاجِ
أَولَجتُ حانوتَهُ حُمراً مُقَطَّعَةً
مِن مالِ سَمحٍ عَلى التُجّارِ وَلّاجِ
فَاِختَرتُ ما عِندَهُ صَهباءَ صافِيَةً
مِن خَمرِ ذي نَطَفاتٍ عاقِدِ التاجِ
يَظَلُّ شارِبِها رِخواً مَفاصِلُهُ
يَخالُ بُصرى جِمالاً ذاتَ أَحداجِ
وَقَد أَقولُ إِذا ما القَومُ أَدرَكَهُم
سُكرُ النُعاسِ لِحَرفٍ حُرَّةٍ عاجِ
فَسائِلِ القَومَ إِذ كَلَّت رِكابُهُمُ
وَالعيسُ تَنسَلُّ عَن سَيري وَإِدلاجي
وَنَصِّيَ العيسَ تَهديهِم وَقَد سَدِرَت
كُلُّ جُماليَّةٍ كَالفَحلِ هِملاجِ
عُرضَ المَفازَةِ وَالظَلماءُ داجِيَةٌ
كَأَنَّها جُبَّةٌ خَضراءُ مِن ساجِ
وَمَنهَلٍ آجِنٍ غُبرٌ مَوارِدُهُ
خاوي العُروشِ يَبابٍ غَيرِ إِنهاجِ
عافي الجَبا غَيرَ أَصداءٍ يُطِفنَ بِهِ
وَذو قَلائِدَ بِالأَعطانِ عَرّاجِ
باكَرتُهُ بِالمَطايا وَهيَ خامِسَةٌ
قَبلَ رِعالٍ مِنَ الكُدريِّ أَفواجِ
حَتّى أَرُدَّ المَطايا وَهيَ ساهِمَةٌ
كَأَنَّ أَنضاءَها أَلواحُ أَحراجِ
تَكسو المَفارِقَ وَاللَبّاتِ ذا أَرَجٍ
مِن قُصبِ مُعتَلِفِ الكافورِ دَرّاجِ
قراءة في كلمات الأغنية
قصّة الراعي تُبيّن أن الهجاء في العهد الأموي كان معركة سمعة يُحسب حسابها كما تُحسب المعارك. فالرجل لم يُقتل ولم يُسجن، لكنه خسر ما هو أثمن في ذلك المجتمع: موضعه بين الشعراء وموضع قومه بين القبائل. ولذلك يُذكر اسمه اليوم مقروناً بمن هجاه لا بما نظم — وهذا في نفسه دليل على قوّة الأثر. أمّا شعره في الوصف فيُنصفه من قرأه بعيداً عن هذه القصّة: فيه معرفة بالإبل وطرق الرعي والمياه لا يبلغها إلا من عاشها، وهو مصدر لغوي معتبر في هذا الباب. لكن التاريخ الأدبي قاسٍ: يذكر الخصومة وينسى الديوان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ألااسلمياليومذاتالطوق والعاج»ضمنأعمالالراعيالنميري.عبيدبنحصينالنُميريالمعروفبالراعي (توفّي نحو 708م)،شاعرأموي لُقّببالراعي لكثرة وصفهالإبل والرعي.دخل فيخصومةجرير والفرزدق منتصراً للفرزدق، ف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قصيدة جرير فيه من أشهر ما يُستشهد به على قوّة الهجاء في تغيير مكانة قبيلة كاملة، لا شاعر واحد. ولقبه «الراعي» جاء من موضوع شعره لا من حرفته وحدها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الراعي النميري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الوفاة:
708
يُعتبر الراعي النميري شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفيت سنة 708م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الراعي النميري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أعند الله للبرق اليماني، أشاقتك آيات أبان قديمها، أو هيبان نجيب نام عن غنم، إن السماء وإن الريح شاهدة، صبا صبوة بل لج وهو لجوج، عافي الرقاق منهب مبوح، فما برحت سجواء حتى كأنما، فإن كنت لا أدري الظباء فإنني، ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها، ألم تسأل بعارمة الديارا، قبيلة من قيس كبة ساقها، فإن ألائم الأحياء حي، يبتن سجودا من نهيت مصدر، كأنها حين فاض الماء واحتفلت، كأن لها برحل القوم بوا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الراعي النميري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.