ألا أيها الميال عن منهل الورد
عمر اليافي
(39) مشاهدة
نص «ألا أيها الميال عن منهل الورد» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا أيها الميال عن منهل الورد»
ألا أيّها الميّال عن منهل الوردِ
بريح الهوى النفسي الّذي هبّ بالطردِ
ويا معرضاً عنّا بجنب جَنَابَةٍ
من الظنّ إذ أَحْدَثْتَ حلَّك للعقدِ
فيا ويح ما أوحى غرورُك والهوى
إليك بنكس العهد يا ناقض العهد
ركبت وحقّ العهد عمياءَ غفلةٍ
فأودت بك الأدوا بأودية البعد
أقم بالبكا يا ذا عليك مناحةً
فإنّك مع موتي الغواية في لحد
سلكت طريق الأخسرين فملت عن
طريق الهدى إذ ضلّ سعيك عن رشد
ورحت وإنّ الباب دونك مغلقٌ
عن الورد لمّا أن جنحت إلى الصدّ
خلعت الحيا في خلع خلعة وردنا
ومن نقض عهد قمت ترفل في بُرد
وزيّفت دينار المعاملة الّتي
نقدتَ بنقض العهد فازدان بالنقد
وقد جئت زور الوزر بالغيب راجماً
لنا بمقال السوء من ظنّك المُردي
أصابك مسٌّ أم رمتك وساوسٌ
فما هذه إلّا غشاوةُ ذي جحد
فأنكرت تعريف الصفا من وفائنا
وبدّلتَ وصف الصفو في القلب بالحقد
قد ازددت طغاياً فيا ويحك اتئد
أسأت فيا سوآك من سوء ما تبدي
أمن توبةٍ تدنيك من عذب وردنا
أمن أوبةٍ من قبل فَجئِك بالفقد
ستندم إن خالفت نصحَ ولائنا
وتخسر إن حالفت للعاذل الضدّ
رويدك لا تعجل عقوبتك اتّئد
وخفّض عليك الحال في العكس والطرد
وإنّ لواء الوزر ينشرُ في غدٍ
إليك كما نرويه يا قاطع الورد
وحسبك مأوىً من هواك بناره
ونحن بذكر الله في جنّة الخلد
وذا عزّنا بالذلّ فيه وحصننا
دخلنا حماه نعم حصن من المجد
فإن شئت حارب أو فسالم فإنّنا
سواءٌ علينا لا نعيد ولا نبدي
وربّك بالمرصاد بالغارة الّتي
لنجدتنا في فتك من قد بغى تجدي
ونحن على ما نحن في ذكر ربّنا
بغير شعورٍ لا بزيد ولا هند
وعروتنا الوثقى تمسُّكُنا بما
رويناه عن شرع الّذي جائنا يهدي
وسنّتُه الغرّاء قبلة نهجنا
وقدوتنا وهو الوسيلة للقصد
عليه صلاة الله ثمّ سلامُه
وآلٍ وصحبٍ أنجمِ الهديِ والرشد
مدى الدهر ما طابت بذكراه نسمةٌ
بمجلسِ ذكر الله في الصدر والورد
وما دار كأس الأنس من قدس حضرةٍ
بمسك شذا ختم الجلالة بالحمد
بريح الهوى النفسي الّذي هبّ بالطردِ
ويا معرضاً عنّا بجنب جَنَابَةٍ
من الظنّ إذ أَحْدَثْتَ حلَّك للعقدِ
فيا ويح ما أوحى غرورُك والهوى
إليك بنكس العهد يا ناقض العهد
ركبت وحقّ العهد عمياءَ غفلةٍ
فأودت بك الأدوا بأودية البعد
أقم بالبكا يا ذا عليك مناحةً
فإنّك مع موتي الغواية في لحد
سلكت طريق الأخسرين فملت عن
طريق الهدى إذ ضلّ سعيك عن رشد
ورحت وإنّ الباب دونك مغلقٌ
عن الورد لمّا أن جنحت إلى الصدّ
خلعت الحيا في خلع خلعة وردنا
ومن نقض عهد قمت ترفل في بُرد
وزيّفت دينار المعاملة الّتي
نقدتَ بنقض العهد فازدان بالنقد
وقد جئت زور الوزر بالغيب راجماً
لنا بمقال السوء من ظنّك المُردي
أصابك مسٌّ أم رمتك وساوسٌ
فما هذه إلّا غشاوةُ ذي جحد
فأنكرت تعريف الصفا من وفائنا
وبدّلتَ وصف الصفو في القلب بالحقد
قد ازددت طغاياً فيا ويحك اتئد
أسأت فيا سوآك من سوء ما تبدي
أمن توبةٍ تدنيك من عذب وردنا
أمن أوبةٍ من قبل فَجئِك بالفقد
ستندم إن خالفت نصحَ ولائنا
وتخسر إن حالفت للعاذل الضدّ
رويدك لا تعجل عقوبتك اتّئد
وخفّض عليك الحال في العكس والطرد
وإنّ لواء الوزر ينشرُ في غدٍ
إليك كما نرويه يا قاطع الورد
وحسبك مأوىً من هواك بناره
ونحن بذكر الله في جنّة الخلد
وذا عزّنا بالذلّ فيه وحصننا
دخلنا حماه نعم حصن من المجد
فإن شئت حارب أو فسالم فإنّنا
سواءٌ علينا لا نعيد ولا نبدي
وربّك بالمرصاد بالغارة الّتي
لنجدتنا في فتك من قد بغى تجدي
ونحن على ما نحن في ذكر ربّنا
بغير شعورٍ لا بزيد ولا هند
وعروتنا الوثقى تمسُّكُنا بما
رويناه عن شرع الّذي جائنا يهدي
وسنّتُه الغرّاء قبلة نهجنا
وقدوتنا وهو الوسيلة للقصد
عليه صلاة الله ثمّ سلامُه
وآلٍ وصحبٍ أنجمِ الهديِ والرشد
مدى الدهر ما طابت بذكراه نسمةٌ
بمجلسِ ذكر الله في الصدر والورد
وما دار كأس الأنس من قدس حضرةٍ
بمسك شذا ختم الجلالة بالحمد
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.