ألا إن أيوبي شفى الله أوجاعه

عمر اليافي

(51) مشاهدة


«ألا إن أيوبي شفى الله أوجاعه» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا إن أيوبي شفى الله أوجاعه»

ألا إنّ أيوبي شفى الله أوجاعَهْ
ومهجته صحّت وأصلح أوضاعَهْ
دعاك الّذي تدعوه والأمر واحدٌ
أجب أمره حالاً على السمع والطاعه
وبادر بتقريب الدقائق ترتقي
علا درج مدّ الحبيب بها باعه
ألم تدر يا يعقوب أنّي كيوسفٍ
أخذتك إذ في رحله قد رأى صاعه
وإنّي لأيّوب الشفاء وفي يدي
لضربك ضغث البرء تلقاه في ساعه
فعجّل وقل ربّي عجلت لبغيتي
لترضى فعندي حيّة النفس لَسّاعه
وخرجك لا أمْ خرج ربّك يا نعم
فأيّهما خيرٌ وروحك ملتاعه
وفي الطبع جمعٌ حيثما الفرق ظاهر
بقلبك شمس الروح والنفس جمّاعه
فأرسل خراجي ضمن خرجك سرعةً
ترى الروح يا ممنوح عجّل إسراعه
وعنّيَ لا يخرج فإنّك داخلٌ
بقلبي على القانون تحسن إيقاعه
فللخرج دخلٌ في الوصال بساعةٍ
أرى الأنس فيها منك والنفس طمّاعه
فإنّك إنّي أنت وحديَ يا أنا
فلا تك في الأقوال والحال مضياعه
عليك سلام الله ما هبّت الصبا
بنفح الكبا أو أعين السحب دمّاعه

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات