ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق
أبو العلاء المعري
(52) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق»
أَلا هَل أَتى قَبرَ الفَقيرَةِ طارِقٌ
يُخَبِّرُها بِالغَيبِ عَن فِعلِ طارِقِ
تَنَصَّرَ مِن بَعدِ الثَلاثينَ حِجَّةً
وَكَم لاحَ شَيبٌ قَبلَها في المَفارِقِ
وَما هَبَّ مِن نَومِ الصِبا يَطلُبُ النُهى
مَعَ الفَجرِ إِلّا وَهِيَ في كَفِّ شارِقِ
وَفارَقَ دينَ الوالِدَينِ بِزائِلٍ
وَلَولا ضِلالٌ بِالفَتى لَم يُفارِقِ
فَوا عَجَبا مِن أَزرَقِ العَينِ غادِرٍ
أَفادَ فَمالَت نَفسُهُ لِلأَزارِقِ
فَكَم مِن سِوارٍ رَدَّ نَبلَ أَساوِرٍ
وَمِن أَرَقٍ شَوقاً إِلى ذاتِ يارِقِ
فَبُعداً لَها مِن زَلَّةٍ في مَغارِبٍ
مِنَ الأَرضِ يُثنى خَزيُها وَمُشارِقِ
صَلاةُ الأَميرِ الكاسِميّ بِمَسجِدٍ
أَبَرُّ وَأَزكى مِن صَلاةِ البَطارِقِ
مَخاريقُ تَبدو في الكَنائِسِ مِنهُمُ
بِلَحنٍ لَهُم يَحكي غِناءَ مُخارِقِ
وَإِنَّ حِجازَيّ النِمارِ وَلُبسَها
لِأَشرَفُ مِن ديباجِهِم وَالنَمارِقِ
أَرى مُهرِقَ الدَمَعاتِ يوجِبُ سَفحَهُ
جِناياتُ خَطبٍ أُثبِتَت في المَهارِقِ
وَما عاقَ لِبَّ الفيلِ عَن ذِكرِ اهلِه
وَمَغناهُ إِلّا ضَربُهُ بِالمَطارِقِ
عُدِدتَ زَماناً في السُيوفِ أَو القَنا
فَأَصبَحتَ نِكساً في السِهامِ المَوارِقِ
وَحَسبُكَ مِن عارٍ يُشِبُّ وَقودَهُ
سُجودُكَ لِلصِلبانِ في كُلِّ شارِقِ
رَأَيتَ وُجوهاً كَالدَنانيرِ أَحكَمَت
زَنانيرَ فَاِنظُر ما حَديثُ المَعارِقِ
فَدونَكَ خِنزيراً تَعَرَّقُ عَظمَهُ
لِتوجَدَ كَالطائيِّ تُدعى بِعارِقِ
وَما حَزَنَ الإِسلامَ مَغداكَ زارِياً
عَليهِ وَلَكِن رُحتَ رَوحَةَ فارِقِ
وَآثَرتَ حَرَّ النارِ تُسعَرُ دائِماً
عَلى الفَقرِ أَو غُصنٍ لَهُ غَيرِ وارِقِ
وَأَحلِفُ ما ضَرَّ الكَريمَ ظُهورَهُ
مَعَ الرَهطِ يَمشي في القَميصِ الشَبارِقِ
تَجَرُّعُ مَوتٍ لا تَجَرُّعُ لِذَّةٍ
مِنَ الخَمرِ في كاساتِهِم وَالأَبارِقِ
تَرَكتَ ضِياءَ الشَمسِ يَهديكَ نورُها
وَتَبَّعتَ في الظَلماءِ لَمحَةَ بارِقِ
يُخَبِّرُها بِالغَيبِ عَن فِعلِ طارِقِ
تَنَصَّرَ مِن بَعدِ الثَلاثينَ حِجَّةً
وَكَم لاحَ شَيبٌ قَبلَها في المَفارِقِ
وَما هَبَّ مِن نَومِ الصِبا يَطلُبُ النُهى
مَعَ الفَجرِ إِلّا وَهِيَ في كَفِّ شارِقِ
وَفارَقَ دينَ الوالِدَينِ بِزائِلٍ
وَلَولا ضِلالٌ بِالفَتى لَم يُفارِقِ
فَوا عَجَبا مِن أَزرَقِ العَينِ غادِرٍ
أَفادَ فَمالَت نَفسُهُ لِلأَزارِقِ
فَكَم مِن سِوارٍ رَدَّ نَبلَ أَساوِرٍ
وَمِن أَرَقٍ شَوقاً إِلى ذاتِ يارِقِ
فَبُعداً لَها مِن زَلَّةٍ في مَغارِبٍ
مِنَ الأَرضِ يُثنى خَزيُها وَمُشارِقِ
صَلاةُ الأَميرِ الكاسِميّ بِمَسجِدٍ
أَبَرُّ وَأَزكى مِن صَلاةِ البَطارِقِ
مَخاريقُ تَبدو في الكَنائِسِ مِنهُمُ
بِلَحنٍ لَهُم يَحكي غِناءَ مُخارِقِ
وَإِنَّ حِجازَيّ النِمارِ وَلُبسَها
لِأَشرَفُ مِن ديباجِهِم وَالنَمارِقِ
أَرى مُهرِقَ الدَمَعاتِ يوجِبُ سَفحَهُ
جِناياتُ خَطبٍ أُثبِتَت في المَهارِقِ
وَما عاقَ لِبَّ الفيلِ عَن ذِكرِ اهلِه
وَمَغناهُ إِلّا ضَربُهُ بِالمَطارِقِ
عُدِدتَ زَماناً في السُيوفِ أَو القَنا
فَأَصبَحتَ نِكساً في السِهامِ المَوارِقِ
وَحَسبُكَ مِن عارٍ يُشِبُّ وَقودَهُ
سُجودُكَ لِلصِلبانِ في كُلِّ شارِقِ
رَأَيتَ وُجوهاً كَالدَنانيرِ أَحكَمَت
زَنانيرَ فَاِنظُر ما حَديثُ المَعارِقِ
فَدونَكَ خِنزيراً تَعَرَّقُ عَظمَهُ
لِتوجَدَ كَالطائيِّ تُدعى بِعارِقِ
وَما حَزَنَ الإِسلامَ مَغداكَ زارِياً
عَليهِ وَلَكِن رُحتَ رَوحَةَ فارِقِ
وَآثَرتَ حَرَّ النارِ تُسعَرُ دائِماً
عَلى الفَقرِ أَو غُصنٍ لَهُ غَيرِ وارِقِ
وَأَحلِفُ ما ضَرَّ الكَريمَ ظُهورَهُ
مَعَ الرَهطِ يَمشي في القَميصِ الشَبارِقِ
تَجَرُّعُ مَوتٍ لا تَجَرُّعُ لِذَّةٍ
مِنَ الخَمرِ في كاساتِهِم وَالأَبارِقِ
تَرَكتَ ضِياءَ الشَمسِ يَهديكَ نورُها
وَتَبَّعتَ في الظَلماءِ لَمحَةَ بارِقِ
قصة العمل
تأتيأغنية «ألا هلأتى قبرالفقيرةطارق»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.