ألا ليت شعري والفؤاد به ثأر

ابن علوي الحداد

(36) مشاهدة


كلمات «ألا ليت شعري والفؤاد به ثأر» — ابن علوي الحداد كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا ليت شعري والفؤاد به ثأر»

ألا ليت شعري والفؤاد به ثأر
وفي العمر إسراع وفي الدهر إدبار
هل العيش في حي الأحبة راجع
وهل قد جرت بالعود يا سعد أقدار
فقد منعتني عن لقاهم موانع
وقد قصرت بي دون ذلك أعذار
ولي أرب لم ينقضي بعد في الحمى
ولي ثم أحباب ولي ثم أوطار
ولي شجن فيهم ولي ولع بهم
ولي مدمع في البين في الخد مدرار
ولي زفرة تعلو متى ما ذكرتهم
وكم بي من فرط الصبابة آثار
أسير هوى تسمو به نسمة الصبا
إذا ما سرت من حيهم وهي معطار
وتذكره قرب الأحبة واللقا
سحيراً إذا غنت على الأيك أطيار
ويأخذه كالسكر طيباً ونشوة
إذا ذكروا والراح ذكر وتذكار
رعى اللَه جيران الأباطح والصفا
فقد جاوروني بالجميل وما جاروا
وأما واهم والغرام فقد سطا
عليَّ ولا لوم عليهم ولا عار
فإني رضيت الموت فيهم صبابة
وإني مرتاد لذاك ومختار
ولا أنثني عن حبهم وودادهم
وإن طالت الأيام وانتزح الدار
وما أنا بالناسي عهود أحبتي
وإن لم أزرهم في الزمان ولا زاروا
فقد خالطت كلي بشاشة حبه
وهم في ربا قلبي سكون وحضار
بقية قوم قد مضوا وخلفتهم
وهم خلفون في الحمى بعد ما ساروا
ومقتبس من نورهم وبسرهم
عنيت وأنوار لديهم وأسرار
وليس معي إلا انكسار وذلة
وفقر وذنب والمهيمن غفار
ولي أمل في الله جل جلاله
وظن جميل لم تغيره أغيار
ولي من رسول الله جدي عناية
ووجه وإمداد وإرث وآثار
عليه صلاة اللَه ثم سلامه
يدور بها بعد العشية أبكار

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ألا ليتشعري والفؤادبهثأر»ضمنأعمالابنعلويالحداد. فقدبصرهطفلاً، له «النصائحالدينية» …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ألا ليتشعري والفؤادبهثأر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات