ألا ترحم الأشياخ لما تأودوا
أبو العلاء المعري
(61) مشاهدة
بطاقة العمل
كلمات «ألا ترحم الأشياخ لما تأودوا» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا ترحم الأشياخ لما تأودوا»
أَلا تَرحَمُ الأَشياخَ لَمّا تَأَوَّدوا
يَقولونَ قَد كُنّا الغَرانِقَةَ المُردا
تَرَدّوا بِخُضرٍ مِن حَديدٍ وَأَقبَلوا
عَلى الخَيلِ تَردي وَهيَ مِن فَوقِها تَردى
وَجاؤوا بِها سَومَ الجَرادِ مُغيرَةً
يَقودونَ لِلمَوتِ المُطَهَّمَةَ الجُردا
تَرى الهِمَّ لا شَيءٌ سِوى الأَكلَ هَمَّهُ
لَهُ جَسَدٌ ما اِسطاعَ حَرّاً وَلا بَردا
يُقِلُّ العَصا مُستَثقِلَ الطِمرِ بَعدَما
عَلا فَرَساً وَاِجتابَ ماذيَّةً سَردا
وَلا تَترُكُ الأَيّامُ مَرداً لِظَبيَّةٍ
مِنَ الأُدمِ تَختارُ الكِباثَ وَلا المَرادا
وَلَم يُلفِ مِنها فارِدُ القُمرِ مَخلَصاً
وَقَد بَلَغَت أَحداثُها القَمَرا الفَردا
وَجَدنا دُرَيداً مِن هَوازِنَ لَم يَجِد
صُروفَ اللَيالي حِنَ تَأكُلُهُ دُردا
رَعَت قَبلُ نِبتاً جَدَّ عَدنانَ وَاِعتَرَت
إِياداً فَأَبلَت مِن قَبائِلِها بُردا
يُخَوَّفُ بِالذِئبِ المُسِنُّ وَقَد مَضى
لَهُ زَمَنٌ لا يَرهَبُ الأَسَدَ الوَردا
نَزَلنا بِدارٍ كَالضُيوفِ وَلَم نُرِد
بَراحاً لَها حَتّى أَجَدَّت لَنا طَردا
يَقولونَ قَد كُنّا الغَرانِقَةَ المُردا
تَرَدّوا بِخُضرٍ مِن حَديدٍ وَأَقبَلوا
عَلى الخَيلِ تَردي وَهيَ مِن فَوقِها تَردى
وَجاؤوا بِها سَومَ الجَرادِ مُغيرَةً
يَقودونَ لِلمَوتِ المُطَهَّمَةَ الجُردا
تَرى الهِمَّ لا شَيءٌ سِوى الأَكلَ هَمَّهُ
لَهُ جَسَدٌ ما اِسطاعَ حَرّاً وَلا بَردا
يُقِلُّ العَصا مُستَثقِلَ الطِمرِ بَعدَما
عَلا فَرَساً وَاِجتابَ ماذيَّةً سَردا
وَلا تَترُكُ الأَيّامُ مَرداً لِظَبيَّةٍ
مِنَ الأُدمِ تَختارُ الكِباثَ وَلا المَرادا
وَلَم يُلفِ مِنها فارِدُ القُمرِ مَخلَصاً
وَقَد بَلَغَت أَحداثُها القَمَرا الفَردا
وَجَدنا دُرَيداً مِن هَوازِنَ لَم يَجِد
صُروفَ اللَيالي حِنَ تَأكُلُهُ دُردا
رَعَت قَبلُ نِبتاً جَدَّ عَدنانَ وَاِعتَرَت
إِياداً فَأَبلَت مِن قَبائِلِها بُردا
يُخَوَّفُ بِالذِئبِ المُسِنُّ وَقَد مَضى
لَهُ زَمَنٌ لا يَرهَبُ الأَسَدَ الوَردا
نَزَلنا بِدارٍ كَالضُيوفِ وَلَم نُرِد
بَراحاً لَها حَتّى أَجَدَّت لَنا طَردا
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.