ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر

ناصيف اليازجي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر»

ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِ
ولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِ
بَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنا
من النَّوحِ كم خمسٍ عليكَ وكم عَشْرِ
جَرَحتَ قلوباً قد طَلَبنا لجُرحِها
دواءً فقالت لا دواءَ سوى الصَّبرِ
ومَن عاش في الدُّنيا الخَوُونِ تقلَّبتْ
عليه فلا يُعطَى الأمانَ من الغدرِ
قَضَى اللهُ بالهِجرانِ في أثَرِ اللِّقا
فيا حبَّذا لو كنتَ قبلاً على الهَجرِ
إذا كانَ ما نِلنا من الخيرِ زائلاً
فأفضَلُ منهُ ما يزولُ من الشَّرِّ
أطَعْنا وسلَّمنا إلى الله أمرَنا
على كُلِّ حالٍ أنَّهُ مالكُ الأمرِ
قد اختارَ مَن يَهوَى فأسرعَ جذبَهُ
إليهِ نقيّاً غيرَ منتقضِ الطُهرِ
فلبَّاه صافي العيشِ لم تدْنُ غُصَّةٌ
إليهِ ولم يُردَدْ إلى أرذَلِ العُمرِ
أيا قبرَ إبراهيمَ قد صرتَ مهدَهُ
وصاحبَهُ الباقي إلى آخرِ الدَّهرِ
ويا قبرَ إبراهيمَ أكرِمْ منعَّماً
عزيزاً على أُمٍّ مُخدَّشةِ الصَّدرِ
ويا وجهَ إبراهيمَ غيَّرَكَ البِلَى
كما غيَّرَتْنا لوعةُ الحُزنِ لو تدري
أتى مَن يُهنِّي أمسِ واليومَ جاءَ من
يُعزي فكادَ الحُلُو يُمزَجُ بالمُرِّ
وذاكَ وهذا حُكمُ مَن جازَ حُكمُهُ
فَمَن حازَ تسليماً لهُ فازَ بالأجرِ

قراءة في كلمات الأغنية

كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ألا يا هلالا لاحأبهى منالبدر»ضمنأعمال ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ألا يا هلالا لاحأبهى منالبدر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات