ألا يا قتل قد خلق الجديد
الأعشى
(48) مشاهدة
اقرأ كلمات «ألا يا قتل قد خلق الجديد» — الأعشى كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا يا قتل قد خلق الجديد»
أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ
وَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
وَقَد صادَت فُؤادَكَ إِذ رَمَتهُ
فَلَو أَنَّ اِمرَأً دَنِفاً يَصيدُ
وَلَكِن لا يَصيدُ إِذا رَماها
وَلا تَصطادُ غانِيَةٌ كَنودُ
عَلاقَةَ عاشِقٍ وَمِطالَ شَوقٍ
وَلَم يَعلَقكُمُ رَجُلٌ سَعيدُ
أَلا تَقنى حَياءَكَ أَو تَناهى
بُكاءَكَ مِثلَ ما يَبكي الوَليدُ
أَرَيتُ القَومَ نارِكَ لَم أُغَمِّض
بِواقِصَةٍ وَمَشرَبُنا زَرودُ
فَلَم أَرَ مِثلَ مَوقِدِها وَلَكِن
لِأَيَّةِ نَظرَةٍ زَهَرَ الوَقودُ
أَضاءَت أَحوَرَ العَينَينِ طَفلاً
يُكَدَّسُ في تَرائِبِهِ الفَريدُ
وَوَجهاً كَالفِتاقِ وَمُسبَكِرّاً
عَلى مِثلِ اللُجَينِ وَهُنَّ سودُ
وَتَبسِمُ عَن مَهاً شَبِمٍ غَرِيٍّ
إِذا يُعطى المُقَبِّلَ يَستَزيدُ
كَأَنَّ نُجومَها رُبِطَت بِصَخرٍ
وَأَمراسٍ تَدورُ وَتَستَريدُ
إِذا ما قُلتُ حانَ لَها أُفولٌ
تَصَعَّدَتِ الثُرَيّا وَالسُعودُ
فَلَأياً ما أَفَلنَ مُخَوِّياتٍ
خُمودَ النارِ وَاِرفَضَّ العَمودُ
أَصاحِ تَرى ظَعائِنَ باكِراتٍ
عَلَيها العَبقَرِيَّةُ وَالنُجودُ
كَأَنَّ ظِباءَ وَجرَةَ مُشرِفاتٍ
عَلَيهِنَّ المَجاسِدُ وَالبُرودُ
عَلى تِلكَ الحُدوجِ إِذِ اِحزَأَلَّت
وَأَنتَ بِهِم غَداةَ إِذٍ مَجودُ
فَيا لَدَنِيَّةٍ سَتَعودُ شَزراً
وَعَمداً دارَ غَيرِكِ ما تُريدُ
فَما أُجشِمتِ مِن إِتيانِ قَومٍ
هُمُ الأَعداءُ وَالأَكبادُ سودُ
فَإِذ فارَقتِني فَاِستَبدِليني
فَتىً يُعطي الجَزيلَ وَيَستَفيدُ
فَمِثلِكِ قَد لَهَوتُ بِها وَأَرضٍ
مَهامِهَ لا يَقودُ بِها المُجيدُ
قَطَعتُ وَصاحِبَي سُرُحٌ كِنازٌ
كَرُكنِ الرَعنِ ذِعلِبَةٌ قَصيدُ
كَأَنَّ المُكرَهَ المَعبوطَ مِنها
مَدوفُ الوَرسِ أَو رُبٌّ عَقيدُ
كَأَنَّ قُتودَها بِعُنَيبِساتٍ
تَعَطَّفَهُنَّ ذو جُدَدٍ فَريدِ
تَضَيَّفَ رَملَةَ البَقّارِ يَوماً
فَباتَ بِتِلكَ يَضرِبُهُ الجَليدُ
يُكِبُّ إِذا أَجالَ الماءَ عَنهُ
غُصونُ الفَرعِ وَالسَدَلُ القَريدُ
فَأَصبَحَ يَنفُضُ الغَمَراتِ عَنهُ
وَيَربِطُ جَأشَهُ سَلِبٌ حَديدُ
وَرُحٌّ كَالمُحارِ مُوَتَّداتٌ
بِها يَنضو الوَغى وَبِهِ يَذودُ
أَذَلِكَ أَم خَميصُ البَطنِ جَأبٌ
أَطاعَ لَهُ النَواصِفُ وَالكَديدُ
يُقَلِّبُ سَمحَجاً فيها إِباءٌ
عَلى أَن سَوفَ تَأتي ما يَكيدُ
بَقى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلاً
وَقَد كَثُرَ التَذَكُّرُ وَالقُعودُ
إِذا ما رَدَّ تَضرِبُ مَنخَرَيهِ
وَجَبهَتَهُ كَما ضُرِبَ العَضيدُ
فَتِلكَ إِذا الحُجوزُ أَبى عَلَيهِ
عِطافَ الهَمِّ وَاِختَلَطَ المَريدُ
فَإِنَّكَ لَو سَأَلتِ قُتَيلَ عَنّا
إِذا صَفَحَت عَنِ العاني الخُدودُ
تَنيهِ وَقَد أَحالَ القِدُّ فيهِ
وَشَفَّ فُؤادَهُ وَجَعٌ شَديدُ
فَخَلَّصَهُ الَّذي وافاهُ مِنّا
وَكُنّا الوَفدَ إِذ حُبِسَ الوُفودُ
فَلَم نَطلُب لَهُ شُكراً وَلَكِن
نُوَلّي حَمدَ ذَلِكَ مَن يُريدُ
وَقَومٍ تَصرِفُ الأَنيابُ مِنهُم
عَلَينا ثُمَّ لَم يَصِدِ الوَعيدُ
بَعَونا فَاِلتَمَسنا ما لَدَيهِم
وَكادونا بِكَبشِهِمُ فَكيدوا
وَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
وَقَد صادَت فُؤادَكَ إِذ رَمَتهُ
فَلَو أَنَّ اِمرَأً دَنِفاً يَصيدُ
وَلَكِن لا يَصيدُ إِذا رَماها
وَلا تَصطادُ غانِيَةٌ كَنودُ
عَلاقَةَ عاشِقٍ وَمِطالَ شَوقٍ
وَلَم يَعلَقكُمُ رَجُلٌ سَعيدُ
أَلا تَقنى حَياءَكَ أَو تَناهى
بُكاءَكَ مِثلَ ما يَبكي الوَليدُ
أَرَيتُ القَومَ نارِكَ لَم أُغَمِّض
بِواقِصَةٍ وَمَشرَبُنا زَرودُ
فَلَم أَرَ مِثلَ مَوقِدِها وَلَكِن
لِأَيَّةِ نَظرَةٍ زَهَرَ الوَقودُ
أَضاءَت أَحوَرَ العَينَينِ طَفلاً
يُكَدَّسُ في تَرائِبِهِ الفَريدُ
وَوَجهاً كَالفِتاقِ وَمُسبَكِرّاً
عَلى مِثلِ اللُجَينِ وَهُنَّ سودُ
وَتَبسِمُ عَن مَهاً شَبِمٍ غَرِيٍّ
إِذا يُعطى المُقَبِّلَ يَستَزيدُ
كَأَنَّ نُجومَها رُبِطَت بِصَخرٍ
وَأَمراسٍ تَدورُ وَتَستَريدُ
إِذا ما قُلتُ حانَ لَها أُفولٌ
تَصَعَّدَتِ الثُرَيّا وَالسُعودُ
فَلَأياً ما أَفَلنَ مُخَوِّياتٍ
خُمودَ النارِ وَاِرفَضَّ العَمودُ
أَصاحِ تَرى ظَعائِنَ باكِراتٍ
عَلَيها العَبقَرِيَّةُ وَالنُجودُ
كَأَنَّ ظِباءَ وَجرَةَ مُشرِفاتٍ
عَلَيهِنَّ المَجاسِدُ وَالبُرودُ
عَلى تِلكَ الحُدوجِ إِذِ اِحزَأَلَّت
وَأَنتَ بِهِم غَداةَ إِذٍ مَجودُ
فَيا لَدَنِيَّةٍ سَتَعودُ شَزراً
وَعَمداً دارَ غَيرِكِ ما تُريدُ
فَما أُجشِمتِ مِن إِتيانِ قَومٍ
هُمُ الأَعداءُ وَالأَكبادُ سودُ
فَإِذ فارَقتِني فَاِستَبدِليني
فَتىً يُعطي الجَزيلَ وَيَستَفيدُ
فَمِثلِكِ قَد لَهَوتُ بِها وَأَرضٍ
مَهامِهَ لا يَقودُ بِها المُجيدُ
قَطَعتُ وَصاحِبَي سُرُحٌ كِنازٌ
كَرُكنِ الرَعنِ ذِعلِبَةٌ قَصيدُ
كَأَنَّ المُكرَهَ المَعبوطَ مِنها
مَدوفُ الوَرسِ أَو رُبٌّ عَقيدُ
كَأَنَّ قُتودَها بِعُنَيبِساتٍ
تَعَطَّفَهُنَّ ذو جُدَدٍ فَريدِ
تَضَيَّفَ رَملَةَ البَقّارِ يَوماً
فَباتَ بِتِلكَ يَضرِبُهُ الجَليدُ
يُكِبُّ إِذا أَجالَ الماءَ عَنهُ
غُصونُ الفَرعِ وَالسَدَلُ القَريدُ
فَأَصبَحَ يَنفُضُ الغَمَراتِ عَنهُ
وَيَربِطُ جَأشَهُ سَلِبٌ حَديدُ
وَرُحٌّ كَالمُحارِ مُوَتَّداتٌ
بِها يَنضو الوَغى وَبِهِ يَذودُ
أَذَلِكَ أَم خَميصُ البَطنِ جَأبٌ
أَطاعَ لَهُ النَواصِفُ وَالكَديدُ
يُقَلِّبُ سَمحَجاً فيها إِباءٌ
عَلى أَن سَوفَ تَأتي ما يَكيدُ
بَقى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلاً
وَقَد كَثُرَ التَذَكُّرُ وَالقُعودُ
إِذا ما رَدَّ تَضرِبُ مَنخَرَيهِ
وَجَبهَتَهُ كَما ضُرِبَ العَضيدُ
فَتِلكَ إِذا الحُجوزُ أَبى عَلَيهِ
عِطافَ الهَمِّ وَاِختَلَطَ المَريدُ
فَإِنَّكَ لَو سَأَلتِ قُتَيلَ عَنّا
إِذا صَفَحَت عَنِ العاني الخُدودُ
تَنيهِ وَقَد أَحالَ القِدُّ فيهِ
وَشَفَّ فُؤادَهُ وَجَعٌ شَديدُ
فَخَلَّصَهُ الَّذي وافاهُ مِنّا
وَكُنّا الوَفدَ إِذ حُبِسَ الوُفودُ
فَلَم نَطلُب لَهُ شُكراً وَلَكِن
نُوَلّي حَمدَ ذَلِكَ مَن يُريدُ
وَقَومٍ تَصرِفُ الأَنيابُ مِنهُم
عَلَينا ثُمَّ لَم يَصِدِ الوَعيدُ
بَعَونا فَاِلتَمَسنا ما لَدَيهِم
وَكادونا بِكَبشِهِمُ فَكيدوا
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الأعشى شاعراً محترفاً بكلّ معنى الكلمة: يرحل من الجزيرة إلى الحيرة وإلى بلاط الفرس يمدح فيُعطى، حتى صار من أغنى شعراء الجاهلية بشعره. ولُقّب بصنّاجة العرب لأن في شعره من الجرس والإيقاع ما يُشبه آلة الطرب. وأدرك مبعث الإسلام في آخر عمره، وتُروى أخبار في قصده النبي وما حال بينه وبين ذلك. ومات نحو سنة 629م في منفوحة، وهي البلدة التي وُلد بها، وصارت اليوم حيّاً من أحياء الرياض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
منفوحة التي وُلد بها ودُفن فيها صارت اليوم حيّاً في مدينة الرياض — أي أن أحد أصحاب المعلّقات السبع مدفون داخل العاصمة السعودية. وقد كان ضعيف البصر، ومن هنا لقبه «الأعشى»، وهو لقب أُطلق على غير واحد من الشعراء فيُخلط بينهم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.