ألا يا صاح يا صاح

ابن علوي الحداد

(48) مشاهدة


كلمات «ألا يا صاح يا صاح» — ابن علوي الحداد كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا يا صاح يا صاح»

ألا يا صاح يا صاح
لا تجزع ولا تضجر
وسلم للمقادير
كي تحمد و تؤجر
وكن راض بما
قدر المولى ودبر
ولا تسخط قضا اللَه
رب العرش الأكبر
وكن صابر وشاكر
تكن فائز وظافر
ومن أهل السرائر
رجال اللَه من كل ذي قلب منور
مصفى من جميع الدنس طيب مطهر
وذه دنيا دنيه
حوادثها كثيرة
وعيشتها حقيره
ومدتها قصيرة
ولا يحرص عليها
سوى أعمى البصيرة
عديم العقل لو كان
يعقل كان أفكر
يفكر في فناها
وفي كثرة عناها
وفي قلة غناها
فطوبى ثم طوبى لمن منها تحذر
وطلقها وفي طاعة الرحمن شمر
ألا يا عين جودي
بدمع منك سائل
على ذاك الحبيب ال
ذي قد كان نازل
معانا في المرابع
وأمسى سفر راحل
وأمسى القلب والبال
من بعده مكدر
ولكن حسبي اللَه
وكل الأمر للَه
ولا يبقى سوى اللَه
على بشار جادت سحائب رحمة البر
وحياهم بروح الرضا بي وبشر
بها ساداتنا
والشيوخ العرفونا
وأهلونا وأحباب
هم بقلبي نازلونا
ومن هم في سرائر
فؤادي قاطنونا
بساحة تربها
من ذكي المسك أعطر
مازل خير ساده
لكل الناس قاده
محبتهم سعاده

قراءة في كلمات الأغنية

«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ألا ياصاح ياصاح»أداهاابنعلويالحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أعجب ما في أثره أن انتشاره تمّ بطريق التجارة لا بطريق الدولة: حمله التجّار الحضارم في سفنهم كما حملوا أموالهم، فبلغ ما لم تبلغه كتب أُلّفت في حواضر أكبر. وما زال «الراتب» يُقرأ جماعةً في المساجد والبيوت في إندونيسيا وماليزيا وشرق أفريقيا إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1634
سنة الوفاة: 1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات