ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «ألاح وقد رأى برقا مليحا» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألاح وقد رأى برقا مليحا»
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً
سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
كما أغْضَى الفَتى ليَذوقَ غُمْضاً
فصادَفَ جَفْنُه جَفْناً قَريحا
إذا ما اهْتَاجَ أحمَرَ مُستَطِيراً
حَسِبْتَ اللّيلَ زَنْجيّاً جرِيحا
أقُولُ لصاحِبي إذْ هامَ وَجْداً
ببَرْقٍ ليسَ يُثْبِتُه نُزُوحا
وهاجَتْهُ الجَنُوبُ لوَصْلِ حَيّ
أقامَ ويَمّموا داراً طَرُوحا
سِفَاهٌ لَوْعَةُ النّجْدِيّ لمّا
تَنَسّمَ من حِيالِ الشأمِ رِيحا
وَغَيٌّ لَمْحُ عينكَ شَطْرَ نجْدٍ
إذا ما آنسَتْ بَرْقاً لَمُوحا
وأمْرَاضُ المَواعِدِ أعْلَمَتْني
بأنّ وَرَاءها سَقَماً صَحيحا
متى نُصْبحْ وقد فُتْنا الأعَادي
نُقِمْ حتى تقُولَ الشّمسُ رُوحا
بأرْضٍ للحَمامَةِ أنْ تُغَنّي
بها ولِمَنْ تأسَفَ أن يَنُوحا
أعُبّادَ المَسيحِ يَخافُ صَحْبي
ونحنُ عَبيدُ مَنْ خَلَقَ المَسيحا
رأيْتُكَ واحداً أبْرَحْتَ عَزْماً
ومثْلُكَ مَن رَأى الرّأيَ النّجيحا
فلم تُؤْثِرْ على مُهْرٍ فَصيلاً
ولم تَخْتَرْ على حِجْرٍ لَقُوحا
رَكبْتَ الليْلَ في كَيدِ الأعادي
وأعْدَدْتَ الصّباحَ له صَبوحا
وأعْظَمُ حادثٍ فَرَسٌ كَريمٌ
يكُونُ مَلِيكُهُ رجُلاً شَحيحا
تُريكَ له سماءً فوْقَ أرْضٍ
فَرُوجُ قَوائِمٍ يُعْدَدْنَ لُوحا
أصِيلُ الجَدّ سابقهُ تَراه
على الأَيْنِ المُكَرَّرِ مُسْتَريحا
كَأنّ غَبوقَهُ مِن فَرْطِ رِيّ
أباهُ جِسمُه فغَدا مَسِيحا
كأنّ الرّكضَ أبْدى المحْضَ منه
فمَجّ لَبانُه لَبَناً صَريحَا
وأرْبابُ الجِيادِ بَنو عليّ
مُزِيرُوهَا الذّوابِلَ والصّفيحا
وخيرُ الخيْلِ ما ركبوا فجَنّبْ
غُراباً والنّعامةَ والجَموحا
وأحْمَى العالَمينَ ذِمارَ مجْدٍ
بَنو إسْحاقَ إنْ مَجْدٌ أُبِيحا
ومَعْرِفَةُ ابنِ أحمَدَ أمّنَتْني
فما أخْشَى الحَقيبَ ولا النّطيحَا
إذا استبَقَتْ خُيولُ المجدِ يوْماً
جرَيْنَ بَوَارِحاً وجرى سَنيحا
ولو كَتَبَ اسمَه مَلِكٌ هَزيمٌ
على راياتِهِ وَا لى الفُتوحا
فيا ابْنَ محَمّدٍ والمَجْدُ رِزْقٌ
بقَدْرِكَ سُدْتَ لا قَدَراً أُتيحا
وما فَقَدَ الحُسَينَ ولا عَلِيّاً
وَلِيُّ هُدىً رآكَ له نَصيحا
إليكَ ابْنَ الرّسولِ حُثِثْنَ شَوْقاً
ولم يُحْذَيْنَ من عَجَلٍ سَريحا
همَمْنَ بدُلْجَةٍ وخَشِينَ جُنْحاً
فبِتْنا فوقَ أرجُلِها جُنوحَا
أشَحْنَ وقد أقَمْنَ على وَفَازٍ
ثلاثَ حَنادِسٍ يَرْعَينَ شِيحا
دُجًى تتشابَهُ الأشْباحُ فيه
فيُجْهَلُ جِنسُها حتى يَصيحا
فمَرّ العامُ لم تَطْرُقْ أنِيساً
بدارِهِمُ ولم تَسْمَعْ نُبوحا
ولا عَبَثَتْ بعُشْبٍ في ربيعٍ
ولا وَرَدَتْ على ظَمَإٍ نَضِيحا
فأُقْسِمُ ما طُيورُ الجَوّ سُحْماً
كَهُنّ ولا نَعامُ الدّو رُوحا
ودُونَ لِقائِكَ الهَضْباتُ شُمّاً
تَفُوتُ الطَّرْفَ والفَلَواتُ فِيحا
فجاءَكَ كلّها بالرّوحِ فَرْداً
وقد سِرْنا به جَسَداً ورُوحا
تَبُوحُ بفَضْلِكَ الدّنيا لتَحظى
بذاكَ وأنتَ تَكْرَهُ أنْ تَبُوحا
وما للمِسْكِ في أنْ فاحَ حَظّ
ولكنْ حظّنَا في أنْ يَفوحَا
وقد بَلَغَ الضُّراحَ وساكِنيهِ
نَشَاكَ وزارَ مَن سَكَنَ الضَّريحا
يَفيضُ إليْكَ غَوْرُ الماءِ شَوْقاً
ويُظْهِرُ نَفْسَهُ حتى يَسيحا
ولو مَرّتْ بخَيْلِكَ هُجْنُ خيلٍ
وهَبْنَ لعُجْمِها نسَباً صريحا
ولو رُفعَتْ سُرُوجُكَ في ظَلامٍ
على بُهُمٍ جَعَلْنَ لها وُضُوحا
ولو سَمِعَتْ كلامَكَ بُزْلُ شَوْلٍ
لعادَ هَديرُ بازِلِها فَحيحا
وقد شَرّفْتَني وَرَفَعْتَ إِسْمي
به وأنَلْتَني الحَظّ الرّبيحا
أجَلْ ولو أنّ عِلْمَ الغيبِ عندي
لقُلتُ أفَدْتَني أجَلاً فَسيحا
وكَوْنُ جَوابِهِ في الوَزْنِ ذَنْبٌ
ولكِنْ لم تَزَلْ مَوْلىً صَفُوحا
وذلكَ أنّ شِعْرَكَ طالَ شِعْري
فما نِلْتُ النّسِيبَ ولا المَديحا
ومَنْ لم يَسْتَطِعْ أعْلامَ رَضْوَى
ليَنزِلَ بعضَها نَزَلَ السُّفوحا
شقَقْتَ البحرَ مِن أدبٍ وفَهْمٍ
وغَرّقَ فكرُكَ الفِكْرَ الطّموحا
لعِبْتَ بسِحْرِنَا والشّعْرُ سِحْرٌ
فتُبْنا منه تَوْبَتَنا النّصوحا
فلو صَحّ التّناسُخُ كنْتَ موسى
وكان أبوكَ إسحقَ الذّبيحَا
ويُوشَعُ رَدّ يُوحى بعضَ يومٍ
وأنتَ متى سفَرتَ رَدَدْتَ يُوحى
فنالَ مُحِبُّك الدّارَيْنِ فَوْزاً
وذاقَ عدُوُّك المَوْتَ المُريحا
ومَنْ لم يَأتِ دارَكَ مُسْتَفِيداً
أتاها في عُفاتِكَ مُسْتَميحا
فكُنْ في المُلْكِ يا خيرَ البَرايا
سُليْماناً وكُنْ في العُمْرِ نوحا
سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
كما أغْضَى الفَتى ليَذوقَ غُمْضاً
فصادَفَ جَفْنُه جَفْناً قَريحا
إذا ما اهْتَاجَ أحمَرَ مُستَطِيراً
حَسِبْتَ اللّيلَ زَنْجيّاً جرِيحا
أقُولُ لصاحِبي إذْ هامَ وَجْداً
ببَرْقٍ ليسَ يُثْبِتُه نُزُوحا
وهاجَتْهُ الجَنُوبُ لوَصْلِ حَيّ
أقامَ ويَمّموا داراً طَرُوحا
سِفَاهٌ لَوْعَةُ النّجْدِيّ لمّا
تَنَسّمَ من حِيالِ الشأمِ رِيحا
وَغَيٌّ لَمْحُ عينكَ شَطْرَ نجْدٍ
إذا ما آنسَتْ بَرْقاً لَمُوحا
وأمْرَاضُ المَواعِدِ أعْلَمَتْني
بأنّ وَرَاءها سَقَماً صَحيحا
متى نُصْبحْ وقد فُتْنا الأعَادي
نُقِمْ حتى تقُولَ الشّمسُ رُوحا
بأرْضٍ للحَمامَةِ أنْ تُغَنّي
بها ولِمَنْ تأسَفَ أن يَنُوحا
أعُبّادَ المَسيحِ يَخافُ صَحْبي
ونحنُ عَبيدُ مَنْ خَلَقَ المَسيحا
رأيْتُكَ واحداً أبْرَحْتَ عَزْماً
ومثْلُكَ مَن رَأى الرّأيَ النّجيحا
فلم تُؤْثِرْ على مُهْرٍ فَصيلاً
ولم تَخْتَرْ على حِجْرٍ لَقُوحا
رَكبْتَ الليْلَ في كَيدِ الأعادي
وأعْدَدْتَ الصّباحَ له صَبوحا
وأعْظَمُ حادثٍ فَرَسٌ كَريمٌ
يكُونُ مَلِيكُهُ رجُلاً شَحيحا
تُريكَ له سماءً فوْقَ أرْضٍ
فَرُوجُ قَوائِمٍ يُعْدَدْنَ لُوحا
أصِيلُ الجَدّ سابقهُ تَراه
على الأَيْنِ المُكَرَّرِ مُسْتَريحا
كَأنّ غَبوقَهُ مِن فَرْطِ رِيّ
أباهُ جِسمُه فغَدا مَسِيحا
كأنّ الرّكضَ أبْدى المحْضَ منه
فمَجّ لَبانُه لَبَناً صَريحَا
وأرْبابُ الجِيادِ بَنو عليّ
مُزِيرُوهَا الذّوابِلَ والصّفيحا
وخيرُ الخيْلِ ما ركبوا فجَنّبْ
غُراباً والنّعامةَ والجَموحا
وأحْمَى العالَمينَ ذِمارَ مجْدٍ
بَنو إسْحاقَ إنْ مَجْدٌ أُبِيحا
ومَعْرِفَةُ ابنِ أحمَدَ أمّنَتْني
فما أخْشَى الحَقيبَ ولا النّطيحَا
إذا استبَقَتْ خُيولُ المجدِ يوْماً
جرَيْنَ بَوَارِحاً وجرى سَنيحا
ولو كَتَبَ اسمَه مَلِكٌ هَزيمٌ
على راياتِهِ وَا لى الفُتوحا
فيا ابْنَ محَمّدٍ والمَجْدُ رِزْقٌ
بقَدْرِكَ سُدْتَ لا قَدَراً أُتيحا
وما فَقَدَ الحُسَينَ ولا عَلِيّاً
وَلِيُّ هُدىً رآكَ له نَصيحا
إليكَ ابْنَ الرّسولِ حُثِثْنَ شَوْقاً
ولم يُحْذَيْنَ من عَجَلٍ سَريحا
همَمْنَ بدُلْجَةٍ وخَشِينَ جُنْحاً
فبِتْنا فوقَ أرجُلِها جُنوحَا
أشَحْنَ وقد أقَمْنَ على وَفَازٍ
ثلاثَ حَنادِسٍ يَرْعَينَ شِيحا
دُجًى تتشابَهُ الأشْباحُ فيه
فيُجْهَلُ جِنسُها حتى يَصيحا
فمَرّ العامُ لم تَطْرُقْ أنِيساً
بدارِهِمُ ولم تَسْمَعْ نُبوحا
ولا عَبَثَتْ بعُشْبٍ في ربيعٍ
ولا وَرَدَتْ على ظَمَإٍ نَضِيحا
فأُقْسِمُ ما طُيورُ الجَوّ سُحْماً
كَهُنّ ولا نَعامُ الدّو رُوحا
ودُونَ لِقائِكَ الهَضْباتُ شُمّاً
تَفُوتُ الطَّرْفَ والفَلَواتُ فِيحا
فجاءَكَ كلّها بالرّوحِ فَرْداً
وقد سِرْنا به جَسَداً ورُوحا
تَبُوحُ بفَضْلِكَ الدّنيا لتَحظى
بذاكَ وأنتَ تَكْرَهُ أنْ تَبُوحا
وما للمِسْكِ في أنْ فاحَ حَظّ
ولكنْ حظّنَا في أنْ يَفوحَا
وقد بَلَغَ الضُّراحَ وساكِنيهِ
نَشَاكَ وزارَ مَن سَكَنَ الضَّريحا
يَفيضُ إليْكَ غَوْرُ الماءِ شَوْقاً
ويُظْهِرُ نَفْسَهُ حتى يَسيحا
ولو مَرّتْ بخَيْلِكَ هُجْنُ خيلٍ
وهَبْنَ لعُجْمِها نسَباً صريحا
ولو رُفعَتْ سُرُوجُكَ في ظَلامٍ
على بُهُمٍ جَعَلْنَ لها وُضُوحا
ولو سَمِعَتْ كلامَكَ بُزْلُ شَوْلٍ
لعادَ هَديرُ بازِلِها فَحيحا
وقد شَرّفْتَني وَرَفَعْتَ إِسْمي
به وأنَلْتَني الحَظّ الرّبيحا
أجَلْ ولو أنّ عِلْمَ الغيبِ عندي
لقُلتُ أفَدْتَني أجَلاً فَسيحا
وكَوْنُ جَوابِهِ في الوَزْنِ ذَنْبٌ
ولكِنْ لم تَزَلْ مَوْلىً صَفُوحا
وذلكَ أنّ شِعْرَكَ طالَ شِعْري
فما نِلْتُ النّسِيبَ ولا المَديحا
ومَنْ لم يَسْتَطِعْ أعْلامَ رَضْوَى
ليَنزِلَ بعضَها نَزَلَ السُّفوحا
شقَقْتَ البحرَ مِن أدبٍ وفَهْمٍ
وغَرّقَ فكرُكَ الفِكْرَ الطّموحا
لعِبْتَ بسِحْرِنَا والشّعْرُ سِحْرٌ
فتُبْنا منه تَوْبَتَنا النّصوحا
فلو صَحّ التّناسُخُ كنْتَ موسى
وكان أبوكَ إسحقَ الذّبيحَا
ويُوشَعُ رَدّ يُوحى بعضَ يومٍ
وأنتَ متى سفَرتَ رَدَدْتَ يُوحى
فنالَ مُحِبُّك الدّارَيْنِ فَوْزاً
وذاقَ عدُوُّك المَوْتَ المُريحا
ومَنْ لم يَأتِ دارَكَ مُسْتَفِيداً
أتاها في عُفاتِكَ مُسْتَميحا
فكُنْ في المُلْكِ يا خيرَ البَرايا
سُليْماناً وكُنْ في العُمْرِ نوحا
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
سافر المعرّي إلى بغداد شابّاً فمكث فيها نحو سنة ونصف بين وراقيها ومجالس علمائها، ثم عاد إلى المعرّة عند مرض أمّه فلم يبرحها بعد ذلك نحو خمسين سنة. في تلك العزلة كُتب أنضج شعره.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
معلومات ومفارقات
— أوصى أن يُكتب على قبره بيت يعتذر فيه لأبيه عمّا جناه عليه بإنجابه، وهو موقف لا يكاد يُعرف له نظير في التراث.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.