الدهر إن أملى فصيح أعجم
ابن زيدون
(49) مشاهدة
اقرأ «الدهر إن أملى فصيح أعجم» من نظم ابن زيدون كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الدهر إن أملى فصيح أعجم»
الدَهرُ إِن أَملى فَصيحٌ أَعجَمُ
يُعطي اِعتِباري ما جَهِلتُ فَأَعلَمُ
إِنَّ الَّذي قَدَرَ الحَوادِثَ قَدرَها
ساوى لَدَيهِ الشَهدَ مِنها العَلقَمُ
وَلَقَد نَظَرتُ فَلا اِغتِرابٌ يَقتَضي
كَدَرَ المَآلِ وَلا تَوَقٍّ يَعصِمُ
كَم قاعِدٍ يَحظى فَتُعجِبُ حالُهُ
مِن جاهِدٍ يَصِلُ الدَؤُوبَ فَيُحرَمِ
وَأَرى المَساعِيَ كَالسُيوفِ تَبادَرَت
شَأوَ المَضاءِ فَمُنثَنٍ وَمُصَمِّمُ
وَلَكَم تَسامى بِالرَفيعِ نِصابُهُ
خَطَرٌ فَناصَبَهُ الوَضيعُ الأَلأَمُ
وَأَشَدُّ فاجِعَةِ الدَواهي مُحسِنٌ
يَسعى لِيُعلِقَهُ الجَريمَةَ مُجرِمُ
تَلقى الحَسودَ أَصَمَّ عَن جَرسِ الوَفا
وَلَقَد يُصيخُ إِلى الرُقاةِ الأَرقَمُ
قُل لِلبُغاةِ المُنبِضينَ قِسِيَّهُم
سَتَرَونَ مَن تُصميهِ تِلكَ الأَسهُمُ
أَسرَرتُم فَرَأى نَجِيَّ عُيوبِكُم
شَيحانُ مَدلولٌ عَلَيها مُلهَمُ
وَعَبَأتُم لِلفِسقِ ظُفرَ سِعايَةٍ
لَم يَعدُكُم أَن رُدَّ وَهُوَ مُقَلَّمُ
وَنَبَذتُمُ التَقوى وَراءَ ظُهورِكُم
فَغَدا بَغيضَكُمُ التَقِيُّ الأَكرَمُ
ما كانَ حِلمُ مُحَمَّدٍ لِيُحيلَهُ
عَن عَهدِهِ دَغِلُ الضَميرِ مُذَمَّمُ
مَلُكٌ تَطَلَّعَ لِلنَواظِرِ غُرَّةً
زَهراءَ يُبديها الزَمانُ الأَدهَمُ
يَغشى النَواظِرَ مِن جَهيرِ رُوائِهِ
خَلقٌ يُرى مِلءَ الصُدورِ مُطَهَّمُ
وَسَنا جَبينٍ يَستَطيرُ شُعاعُهُ
يُغني عَنِ القَمَرَينِ مَن يَتَوَسَّمُ
صَلتٌ تَوَدُّ الشَمسُ لَو صيغَت لَهُ
تاجاً تُرَصِّعُ جانِبَيهِ الأَنجُمُ
فَضَحَت مَحاسِنُهُ الرِياضَ بَكى الحَيا
وَهناً عَلَيها فَاِغتَدَت تَتَبَسَّمُ
بِالقَدرِ يَبعُدُ وَالتَواضُعِ يَدَّني
وَالبِشرِ يَشمِسُ وَالنَدى يَتَغَيَّمُ
جَذلانُ في يَومِ الوَغى مُتَطَلِّقٌ
وَجهاً إِلَيها وَالرَدى مُتَجَهِّمُ
بَأسٌ كَما صالَ الهِزَبرُ إِزاءُهُ
جودٌ كَما جادَ الخِضَّمُ الخِضرِمُ
نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها المَلِكُ الَّذي
كُلُّ المُلوكِ لَهُ العَلاءَ تُسَلِّمُ
سُدتَ الجَميعَ فَلَيسَ مِنهُم مُنكِرٌ
أَن صِرتَ فَذَّهُمُ الَّذي لا يُتأَمُ
لا غُروَ أُمُّ المَجدِ في بَكرِ الحِجى
مِن أَن يُضافَ إِلَيكَ صِنوٌ أَعقَمُ
فَاِحسِم دَواعِيَ كُلِّ شَرٍّ دونَهُ
فَالداءُ يَسري إِن عَدا لا يُحسَمُ
كَم سِقطِ زِندٍ قَد نَما حَتّى غَدا
بُركانَ نارٍ كُلَّ شَيءٍ تَحطِمُ
وَكَذَلِكَ السَيلُ الجُحافُ فَإِنَّما
أُولاهُ طَلٌّ ثُمَّ وَبلٌ يَثجُمُ
وَالمالُ يُخرِجُ أَهلَهُ عَن حَدِّهُم
وَاِفهَم فَإِنَّكَ بِالبَواطِنِ أَفهَمُ
وَاِذكُر صَنيعَ أَبيكَ أَوَّلَ أَمرِهِ
في كُلِّ مُتَّهَمٍ فَإِنَّكَ تَعلَمُ
لَم يُبقِ مِنهُم مَن تَوَقَعَ شَرَّهُ
فَصَفَت لَهُ الدُنيا وَلَذَّ المَطعَمُ
فَعَلامَ تَنكُلُ عَن صَنيعٍ مِثلِهِ
وَلَأَنتَ أَمضى في الخُطوبِ وَأَشهَمُ
وَجَنابُكَ الثَبتُ الَّذي لا يَنثَني
وَحُسامُكَ الوَضبُ الَّذي لا يَكهَمُ
وَالحالُ أَوسَعُ وَالعَوالي جَمَّةٌ
وَالمَجدُ أَشمَخُ وَالصَريمَةُ أَصرَمُ
لا تَترُكَن لِلناسِ مَوضِعَ شُبهَةٍ
وَاِحزُم فَمِثلُكَ في العَظائِمِ أَحزَمُ
قَد قالَ شاعِرُ كِندَةٍ في ما مَضى
بَيتاً عَلى مَرِّ اللَيالي يُعلَمُ
لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى
حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ
فِرَقٌ عَوَت فَزَأَرتَ زَأرَةَ زاجِرٍ
راعَ الكُلَيبَ بِها السَبَنتى الضَيغَمُ
يا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ سَفيهُهُم
أَم قَد حَماهُ النَبحُ ذاكَ المِكعَمُ
لي مِنكَ فَليَذُبِ الحَسودُ تَلَظِّياً
لُطفُ المَكانَةِ وَالمَحَلُّ الأَكرَمُ
وَشَفوفُ حَظٍّ لَيسَ يَفتَأُ يُجتَلى
غَضَّ الشَبابِ وَكُلُّ حَظٍّ يَهرَمُ
لَم تُلفَ صاغِيَتي لَدَيكَ مُضاعَةً
كَلّا وَلا خَفِيَ اِصطِناعي الأَقدَمُ
بَل أَوسَعَت حِفظاً وَصِدقَ رِعايَةٍ
ذِمَمٌ مُوَثَّقَةُ العُرى لا تُفصَمُ
فَليَخرِقَنَّ الأَرضَ شُكرٌ مُنجِدٌ
مِنّي تَناقَلُهُ المَحافِلُ مُتهِمُ
عَطِرٌ هُوَ المِسكُ السَطوعُ يَطيبُ في
شَمِّ العُقولِ أَريجُهُ المُتَنَسَّمُ
وَإِذا غُصونِ المُكرَماتِ تَهَدَّلَت
كانَ الثَناءَ هَديلُها المُتَرَنِّمُ
الفَخرُ ثَغرٌ عَن حِفاظِكَ باسِمٌ
وَالمَجدُ بُردٌ مِن وَفائِكَ مُعلَمُ
فَاِسلَم مَدى الدُنيا فَأَنتَ جَمالُها
وَتَسَوَّغِ النُعمى فَإِنَّكَ مُنعِمُ
يُعطي اِعتِباري ما جَهِلتُ فَأَعلَمُ
إِنَّ الَّذي قَدَرَ الحَوادِثَ قَدرَها
ساوى لَدَيهِ الشَهدَ مِنها العَلقَمُ
وَلَقَد نَظَرتُ فَلا اِغتِرابٌ يَقتَضي
كَدَرَ المَآلِ وَلا تَوَقٍّ يَعصِمُ
كَم قاعِدٍ يَحظى فَتُعجِبُ حالُهُ
مِن جاهِدٍ يَصِلُ الدَؤُوبَ فَيُحرَمِ
وَأَرى المَساعِيَ كَالسُيوفِ تَبادَرَت
شَأوَ المَضاءِ فَمُنثَنٍ وَمُصَمِّمُ
وَلَكَم تَسامى بِالرَفيعِ نِصابُهُ
خَطَرٌ فَناصَبَهُ الوَضيعُ الأَلأَمُ
وَأَشَدُّ فاجِعَةِ الدَواهي مُحسِنٌ
يَسعى لِيُعلِقَهُ الجَريمَةَ مُجرِمُ
تَلقى الحَسودَ أَصَمَّ عَن جَرسِ الوَفا
وَلَقَد يُصيخُ إِلى الرُقاةِ الأَرقَمُ
قُل لِلبُغاةِ المُنبِضينَ قِسِيَّهُم
سَتَرَونَ مَن تُصميهِ تِلكَ الأَسهُمُ
أَسرَرتُم فَرَأى نَجِيَّ عُيوبِكُم
شَيحانُ مَدلولٌ عَلَيها مُلهَمُ
وَعَبَأتُم لِلفِسقِ ظُفرَ سِعايَةٍ
لَم يَعدُكُم أَن رُدَّ وَهُوَ مُقَلَّمُ
وَنَبَذتُمُ التَقوى وَراءَ ظُهورِكُم
فَغَدا بَغيضَكُمُ التَقِيُّ الأَكرَمُ
ما كانَ حِلمُ مُحَمَّدٍ لِيُحيلَهُ
عَن عَهدِهِ دَغِلُ الضَميرِ مُذَمَّمُ
مَلُكٌ تَطَلَّعَ لِلنَواظِرِ غُرَّةً
زَهراءَ يُبديها الزَمانُ الأَدهَمُ
يَغشى النَواظِرَ مِن جَهيرِ رُوائِهِ
خَلقٌ يُرى مِلءَ الصُدورِ مُطَهَّمُ
وَسَنا جَبينٍ يَستَطيرُ شُعاعُهُ
يُغني عَنِ القَمَرَينِ مَن يَتَوَسَّمُ
صَلتٌ تَوَدُّ الشَمسُ لَو صيغَت لَهُ
تاجاً تُرَصِّعُ جانِبَيهِ الأَنجُمُ
فَضَحَت مَحاسِنُهُ الرِياضَ بَكى الحَيا
وَهناً عَلَيها فَاِغتَدَت تَتَبَسَّمُ
بِالقَدرِ يَبعُدُ وَالتَواضُعِ يَدَّني
وَالبِشرِ يَشمِسُ وَالنَدى يَتَغَيَّمُ
جَذلانُ في يَومِ الوَغى مُتَطَلِّقٌ
وَجهاً إِلَيها وَالرَدى مُتَجَهِّمُ
بَأسٌ كَما صالَ الهِزَبرُ إِزاءُهُ
جودٌ كَما جادَ الخِضَّمُ الخِضرِمُ
نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها المَلِكُ الَّذي
كُلُّ المُلوكِ لَهُ العَلاءَ تُسَلِّمُ
سُدتَ الجَميعَ فَلَيسَ مِنهُم مُنكِرٌ
أَن صِرتَ فَذَّهُمُ الَّذي لا يُتأَمُ
لا غُروَ أُمُّ المَجدِ في بَكرِ الحِجى
مِن أَن يُضافَ إِلَيكَ صِنوٌ أَعقَمُ
فَاِحسِم دَواعِيَ كُلِّ شَرٍّ دونَهُ
فَالداءُ يَسري إِن عَدا لا يُحسَمُ
كَم سِقطِ زِندٍ قَد نَما حَتّى غَدا
بُركانَ نارٍ كُلَّ شَيءٍ تَحطِمُ
وَكَذَلِكَ السَيلُ الجُحافُ فَإِنَّما
أُولاهُ طَلٌّ ثُمَّ وَبلٌ يَثجُمُ
وَالمالُ يُخرِجُ أَهلَهُ عَن حَدِّهُم
وَاِفهَم فَإِنَّكَ بِالبَواطِنِ أَفهَمُ
وَاِذكُر صَنيعَ أَبيكَ أَوَّلَ أَمرِهِ
في كُلِّ مُتَّهَمٍ فَإِنَّكَ تَعلَمُ
لَم يُبقِ مِنهُم مَن تَوَقَعَ شَرَّهُ
فَصَفَت لَهُ الدُنيا وَلَذَّ المَطعَمُ
فَعَلامَ تَنكُلُ عَن صَنيعٍ مِثلِهِ
وَلَأَنتَ أَمضى في الخُطوبِ وَأَشهَمُ
وَجَنابُكَ الثَبتُ الَّذي لا يَنثَني
وَحُسامُكَ الوَضبُ الَّذي لا يَكهَمُ
وَالحالُ أَوسَعُ وَالعَوالي جَمَّةٌ
وَالمَجدُ أَشمَخُ وَالصَريمَةُ أَصرَمُ
لا تَترُكَن لِلناسِ مَوضِعَ شُبهَةٍ
وَاِحزُم فَمِثلُكَ في العَظائِمِ أَحزَمُ
قَد قالَ شاعِرُ كِندَةٍ في ما مَضى
بَيتاً عَلى مَرِّ اللَيالي يُعلَمُ
لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى
حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ
فِرَقٌ عَوَت فَزَأَرتَ زَأرَةَ زاجِرٍ
راعَ الكُلَيبَ بِها السَبَنتى الضَيغَمُ
يا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ سَفيهُهُم
أَم قَد حَماهُ النَبحُ ذاكَ المِكعَمُ
لي مِنكَ فَليَذُبِ الحَسودُ تَلَظِّياً
لُطفُ المَكانَةِ وَالمَحَلُّ الأَكرَمُ
وَشَفوفُ حَظٍّ لَيسَ يَفتَأُ يُجتَلى
غَضَّ الشَبابِ وَكُلُّ حَظٍّ يَهرَمُ
لَم تُلفَ صاغِيَتي لَدَيكَ مُضاعَةً
كَلّا وَلا خَفِيَ اِصطِناعي الأَقدَمُ
بَل أَوسَعَت حِفظاً وَصِدقَ رِعايَةٍ
ذِمَمٌ مُوَثَّقَةُ العُرى لا تُفصَمُ
فَليَخرِقَنَّ الأَرضَ شُكرٌ مُنجِدٌ
مِنّي تَناقَلُهُ المَحافِلُ مُتهِمُ
عَطِرٌ هُوَ المِسكُ السَطوعُ يَطيبُ في
شَمِّ العُقولِ أَريجُهُ المُتَنَسَّمُ
وَإِذا غُصونِ المُكرَماتِ تَهَدَّلَت
كانَ الثَناءَ هَديلُها المُتَرَنِّمُ
الفَخرُ ثَغرٌ عَن حِفاظِكَ باسِمٌ
وَالمَجدُ بُردٌ مِن وَفائِكَ مُعلَمُ
فَاِسلَم مَدى الدُنيا فَأَنتَ جَمالُها
وَتَسَوَّغِ النُعمى فَإِنَّكَ مُنعِمُ
قراءة في كلمات الأغنية
نونيّة ابن زيدون هي المكان الذي التقى فيه شكل المشرق بحسّ الأندلس. فهي مبنيّة على عمود القصيدة العربية في نسجها وجزالتها، لكن ما تحمله جديد: ليس فقد المحبوبة وحده، بل فقد مدينة ومجلس وطور من العمر لن يعود. ولذلك تُقرأ اليوم على وجهين — قصيدة حبّ عند من يقرأ ظاهرها، ورثاء لقرطبة عند من يعرف ما جرى لها بعد. وهذا الالتباس المثمر بين الخاصّ والعامّ هو ما رفعها فوق مئات قصائد الفراق، وجعلها أكثر نصّ أندلسي حفظاً على مرّ القرون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمعت قرطبة في زمن ابن زيدون شيئاً لم يتكرّر: مدينة في آخر عزّها، وشاعر في أوّل مجده، وأميرة أموية هي ولّادة بنت المستكفي تفتح مجلساً للأدب وتقول الشعر وتردّ على الشعراء. فكان بينهما ما كان، ثم انقطع وتحوّل إلى خصومة دخل فيها منافسه ابن عبدوس، فكتب ابن زيدون فيه رسالته الساخرة التي صارت من عيون النثر العربي. ثم سُجن في قرطبة فكتب من سجنه، ثم فرّ إلى إشبيلية فارتفع أمره حتى وزر لبني عبّاد، ومات بها بعيداً عن مدينته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«الرسالة الهزلية» التي كتبها في هجاء منافسه ابن عبدوس تُدرَس بوصفها من أرقى نماذج السخرية في النثر العربي، إذ كتبها على لسان ولّادة نفسها. وقد مات ابن زيدون في إشبيلية لا في قرطبة، فلم يعد إلى المدينة التي كتب عنها أشهر ما كتب.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن زيدون
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1071
يُعتبر ابن زيدون شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زيدون: جاءتك وافدة الشمول، هواي وإن تناءت عنك داري، لا افتنان كافتناني، بالله خذ من حياتي، يا غزالا أصارني، أيها البدر الذي، أغائبة عني وحاضرة معي، أكرم بولادة ذخرا لمدخر، هل لداعيك مجيب، في جواركم الذليل، دونك الراح جامده، يا بانيا كل مجد، أنا ظرف للهو كل ظريف، أحين علمت حظك من ودادي، لو تركنا بأن نعودك عدنا.
أعمال أخرى لـ ابن زيدون
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.