الحمد لله مهذب النفوس
عمر اليافي
(47) مشاهدة
نص «الحمد لله مهذب النفوس» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحمد لله مهذب النفوس»
الحمد لله مهذّب النفوسْ
إذا ردّها إليه من بعد الشموسْ
منقادةً لأمره مختارهْ
من بعد ما قد كانت الأمارهْ
من فضله ألهمها تقواها
بذبحها أفلح من ذكّاها
وذبحها بمدية المجاهدَهْ
فيها بما تكون فيه رائدَهْ
ممّا به قد حدّثت أو أمرت
فكلّها دسائسٌ قد خطرت
موجبةً إلى الهلاك والتلفْ
والغمّ والخسران أيضاً والأسفْ
موقعة بنار بعدٍ موصدَهْ
عن حضرة الرحمن باتت مبعدَهْ
وكلّ من أطاع نفسه هوى
مع الهوى في حرّ نيران الجوى
لأنّها أعدى عدوٍّ عادي
قاطعةٌ عن منهج الرشاد
بالخير لم تأمر ولا الهدايهْ
بل لسلوك طرق الغوايهْ
فمن يكن بأمرها مؤتمرا
فهو عديم العقل من غير مِرا
فكم حديثٍ قد أتى محذّرا
من شرّها وصحّ عن خير الورى
وبعد فالسلام من بعد الدعا
على محبٍّ للعهود قد رعى
ثبّته الله لحفظ العهدِ
وصانه من الشقاء المردي
هذا وإنّي كنت قبلاً خائفا
عليك ممّا يجلب المتالفا
حتّى بدا ما قد بدا من الّذي
قد كان لكن عهدنا لم يُنبَذِ
وإن تكن أمسيت عنّي معرضا
إذ بتّ عن نفسك جهلاً في رضا
ولم تكن في صالحٍ تراني
وقمتَ بعد الجمع للفرقان
غفلت عن غرسي لصالح العملْ
وصرت فرداً عنه بالنفس استقلْ
والآن قد صحوت من سكر الهوى
وقدا أتاك الأمر منّا بالدوا
فارجع لنا مسلّماً مصالحا
مصافحاً كفّاً تراه صالحا
واسمع لما يأمره بالطاعهْ
موافقاً لسنّة الجماعهْ
من كلّ ما قد شان نظّفِ الوعا
وكن فتىً وصيتي قد سمعا
وصفِّ منك القلبَ من أكدار
ما قد رمتهُ النفس من أقذار
إيّاك إيّاك الخلاف يا أخي
وكن لحرب النفس بالروح سخي
واخضع وتب لله باستغفارِ
وادخل لباب الذلّ بانكسارِ
فهذه وصيّتي فاسمع لها
ولا تكن ممّن عن النصح لها
والله أرجوه لك التوفيقا
إلى الهدى كي تسلك الطريقا
وخصّ منّي بالدعا إخوانكَ
من قد غدوا على التقى أعوانكَ
إذا ردّها إليه من بعد الشموسْ
منقادةً لأمره مختارهْ
من بعد ما قد كانت الأمارهْ
من فضله ألهمها تقواها
بذبحها أفلح من ذكّاها
وذبحها بمدية المجاهدَهْ
فيها بما تكون فيه رائدَهْ
ممّا به قد حدّثت أو أمرت
فكلّها دسائسٌ قد خطرت
موجبةً إلى الهلاك والتلفْ
والغمّ والخسران أيضاً والأسفْ
موقعة بنار بعدٍ موصدَهْ
عن حضرة الرحمن باتت مبعدَهْ
وكلّ من أطاع نفسه هوى
مع الهوى في حرّ نيران الجوى
لأنّها أعدى عدوٍّ عادي
قاطعةٌ عن منهج الرشاد
بالخير لم تأمر ولا الهدايهْ
بل لسلوك طرق الغوايهْ
فمن يكن بأمرها مؤتمرا
فهو عديم العقل من غير مِرا
فكم حديثٍ قد أتى محذّرا
من شرّها وصحّ عن خير الورى
وبعد فالسلام من بعد الدعا
على محبٍّ للعهود قد رعى
ثبّته الله لحفظ العهدِ
وصانه من الشقاء المردي
هذا وإنّي كنت قبلاً خائفا
عليك ممّا يجلب المتالفا
حتّى بدا ما قد بدا من الّذي
قد كان لكن عهدنا لم يُنبَذِ
وإن تكن أمسيت عنّي معرضا
إذ بتّ عن نفسك جهلاً في رضا
ولم تكن في صالحٍ تراني
وقمتَ بعد الجمع للفرقان
غفلت عن غرسي لصالح العملْ
وصرت فرداً عنه بالنفس استقلْ
والآن قد صحوت من سكر الهوى
وقدا أتاك الأمر منّا بالدوا
فارجع لنا مسلّماً مصالحا
مصافحاً كفّاً تراه صالحا
واسمع لما يأمره بالطاعهْ
موافقاً لسنّة الجماعهْ
من كلّ ما قد شان نظّفِ الوعا
وكن فتىً وصيتي قد سمعا
وصفِّ منك القلبَ من أكدار
ما قد رمتهُ النفس من أقذار
إيّاك إيّاك الخلاف يا أخي
وكن لحرب النفس بالروح سخي
واخضع وتب لله باستغفارِ
وادخل لباب الذلّ بانكسارِ
فهذه وصيّتي فاسمع لها
ولا تكن ممّن عن النصح لها
والله أرجوه لك التوفيقا
إلى الهدى كي تسلك الطريقا
وخصّ منّي بالدعا إخوانكَ
من قد غدوا على التقى أعوانكَ
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «الحمد لله مهذبالنفوس»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.