الحمد للمذكور وهو الذاكر
عمر اليافي
(49) مشاهدة
نص «الحمد للمذكور وهو الذاكر» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الحمد للمذكور وهو الذاكر»
الحمد للمذكور وهو الذاكرُ
في المشهد الغيبيّ وهو الحاضرُ
منه لنا مقامُ كنتُ سمعَهُ
إذا شهدنا فرقَه وجمعَهُ
نذكره به بغير النفسِ
لذكرنا في حضرات القُدُسِ
إذ تنجلي عرائسُ الأسماءِ
بحسنها في المشهد الأسماءِ
ثمّ الصلاة والسلام ما سرى
ريحُ الصَّبا بنفح طيبٍ سحرا
على الّذي هو الحبيب الواسطهْ
لمغرمٍ مكَّن فيه الرابطهْ
وآلهِ وصحبه مَن اهتدوا
بنوره وللملا عنه رووا
ما قد كسا الأنس فؤادي خِلَعَهْ
إذ ورد الكتاب يوم الجُمُعَهْ
وبعد فالمحبّ مذ قراه
مدّ له طيب الصفا قِراه
وطلعت كواكب التهاني
من فلك السطور والمباني
قد أزهرت روضةُ معناه الّتي
أضحت نعيم مهجتي وجنّتي
ومذ رأى صحبي القطوفَ الدانيهْ
ناديت هاؤمُ اقرأوا كتابيهْ
فهِمتُ إذ فهمتُ معناها الّذي
فاح بنفح الأنس والطيب الشذي
وكلّها حقٌّ أتت من حقِّ
لكنّها تمرّ مثل البرقِ
فلا تقف أخا السلوك عندها
وجدّد العزم ترى ما بعدها
إيّاك أن تغترّ فيها يا أخي
وانهض وكن بالروح للقرب سخي
لتترقّى في معارج الشهود
لقاب حضرةٍ لوحدة الوجود
ودم على الذكر بلا فتورِ
لتنجلي عليك ذات النورِ
والتزم الحضور والمراقبهْ
وألزم النفسَ على المحاسبهْ
واحرص على الشروط والآدابِ
واعمل به تلجْ رفيع البابِ
واذكر وغب عنك به لا بل فغبْ
بالذكر عنه لا بذكرٍ تحتجبْ
حتّى ترى الفناء فيه قاما
وقد غدا وجودُك الإعداما
وتشهد المذكور أمسى الذاكرا
وغيبه في القلب بات حاضرا
وتظهر الأسماء فيك مضمرَهْ
مقامَ كنتُ سمعَهُ وبصرَهْ
وما عليه الآن أنت فالتزمْ
واتل على روحك دوماً فاستقمْ
ورؤية المختار طه حقُّ
وقوله الصادق حقٌّ صدقُ
عليه صلّى ربّنا وسلّما
ما مغرمٌ بحبه قد هيّما
وآله وصحبه الكرامِ
ما حسُنَ البدءُ مع الختامِ
في المشهد الغيبيّ وهو الحاضرُ
منه لنا مقامُ كنتُ سمعَهُ
إذا شهدنا فرقَه وجمعَهُ
نذكره به بغير النفسِ
لذكرنا في حضرات القُدُسِ
إذ تنجلي عرائسُ الأسماءِ
بحسنها في المشهد الأسماءِ
ثمّ الصلاة والسلام ما سرى
ريحُ الصَّبا بنفح طيبٍ سحرا
على الّذي هو الحبيب الواسطهْ
لمغرمٍ مكَّن فيه الرابطهْ
وآلهِ وصحبه مَن اهتدوا
بنوره وللملا عنه رووا
ما قد كسا الأنس فؤادي خِلَعَهْ
إذ ورد الكتاب يوم الجُمُعَهْ
وبعد فالمحبّ مذ قراه
مدّ له طيب الصفا قِراه
وطلعت كواكب التهاني
من فلك السطور والمباني
قد أزهرت روضةُ معناه الّتي
أضحت نعيم مهجتي وجنّتي
ومذ رأى صحبي القطوفَ الدانيهْ
ناديت هاؤمُ اقرأوا كتابيهْ
فهِمتُ إذ فهمتُ معناها الّذي
فاح بنفح الأنس والطيب الشذي
وكلّها حقٌّ أتت من حقِّ
لكنّها تمرّ مثل البرقِ
فلا تقف أخا السلوك عندها
وجدّد العزم ترى ما بعدها
إيّاك أن تغترّ فيها يا أخي
وانهض وكن بالروح للقرب سخي
لتترقّى في معارج الشهود
لقاب حضرةٍ لوحدة الوجود
ودم على الذكر بلا فتورِ
لتنجلي عليك ذات النورِ
والتزم الحضور والمراقبهْ
وألزم النفسَ على المحاسبهْ
واحرص على الشروط والآدابِ
واعمل به تلجْ رفيع البابِ
واذكر وغب عنك به لا بل فغبْ
بالذكر عنه لا بذكرٍ تحتجبْ
حتّى ترى الفناء فيه قاما
وقد غدا وجودُك الإعداما
وتشهد المذكور أمسى الذاكرا
وغيبه في القلب بات حاضرا
وتظهر الأسماء فيك مضمرَهْ
مقامَ كنتُ سمعَهُ وبصرَهْ
وما عليه الآن أنت فالتزمْ
واتل على روحك دوماً فاستقمْ
ورؤية المختار طه حقُّ
وقوله الصادق حقٌّ صدقُ
عليه صلّى ربّنا وسلّما
ما مغرمٌ بحبه قد هيّما
وآله وصحبه الكرامِ
ما حسُنَ البدءُ مع الختامِ
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.