القلب بين الصحب أعدل شاهد
ناصيف اليازجي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «القلب بين الصحب أعدل شاهد» للشاعر ناصيف اليازجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «القلب بين الصحب أعدل شاهد»
القلبُ بينَ الصَحْبِ أعدَلُ شاهِدٍ
يُرضى وإن كانت شَهادةَ واحدِ
وإذا اتَّهمتَ أمينَ قلبِكَ مَرَّةً
وطَلَبتَ مُؤتَمَناً فَلَستَ بواجِدِ
نَظَرُ القُلوبِ إلى القُلوبِ أصحُّ من
لَحظَاتِ عينٍ للوُجوهِ رَواصِدِ
ولَقد يرى في البُعدِ قلبُ محقِّقٍ
ما لا ترَى في القُربِ عينُ مشاهدِ
وإذا بدَتْ للنَّاسِ مَعذِرةُ الفَتَى
أغنَتْهُ عن بَسْطِ اعتذارٍ عامِدِ
يحتالُ في عُذرِ الصديقِ صديقُهُ
أَيَعافُ مِنهُ قَبُولَ عُذرٍ وارِدِ
عَبِثَتْ بنا الأيَّامُ وهيَ بليَّةٌ
عُظمى وأعظمُها شِفاءُ الحاسدِ
وإذا رَجوتَ منَ الزَّمانِ سَلامةً
فهيَ الصَّلاحُ رَجَوتَهُ من فاسدِ
مَنْ عاشَ في الدُّنيا رأى في يَقْظةٍ
ما لا تَرَى في الحُلمِ عينُ الراقِدِ
يَرِدُ الشَّقاءُ منَ النَعيمِ وإنَّما
ليسَ الشَّقاءُ ولا النعيمُ بخالدِ
إنّي على العَهدِ القديمِ فلم تَحُلْ
تلكَ العُهودُ على حُؤُولِ مَعَاهِد
هيهاتِ لا يَبقَى على مُتقَارِبٍ
مَن كان لا يَبقَى على مُتباعِدِ
عهدٌ قديمٌ قد تَداوَلْنا بهِ
حَقَّ الوراثةِ والداً عن والدِ
ولَرُبَّما سَمَحَ الكريمُ بطارفٍ
من مالهِ عَفواً وضَنَّ بتالدِ
ورِسالةٍ أَنِسَ الفُؤاد بوفدها
أُنْسَ المريضِ إلى الطبيب الوافدِ
عَطَفَتْ على قلبي الكليمِ فحَبَّذا
صِلَةٌ تلقَّتْني بأكرمِ عائدِ
جاءَت بِطيبِ تحيَّةٍ أشهى لنا
نحنُ العِطاشَ منَ الزُلالِ الباردِ
تخَتالُ بين دَقائقٍ ورَقائقٍ
وتَميسُ تحتَ قَلائدٍ وفرائدِ
جَلَتِ العِتابَ على قَطيعةِ هاجرٍ
ولَعلَّ في الهِجرانِ بعضَ فوائدِ
لو لم يكُنْ سَبَبٌ لِعَتْبٍ لم يكن
سَبَبٌ لوَفْدِ رسائلٍ وقصائدِ
هذِهْ بِضاعتُنا التي ما مِثلُها
في سوقِ تاجرِها الخَبيرِ بكاسدِ
كَلِماتُ صِدقٍ في البَيانِ تصرَّفَت
من بَعضِ أبنيةِ الضَميرِ الجامدِ
قد جَدَّدتْ عَقْدَ الوَلاءِ وإنَّهُ
يَبقى فيلزَمُ بعدَ مَوتِ العاقدِ
تِلكَ السريرةُ عُمدةٌ مطلوبةٌ
والغيرُ مَعْها فضلةٌ كالزائدِ
يُرضى وإن كانت شَهادةَ واحدِ
وإذا اتَّهمتَ أمينَ قلبِكَ مَرَّةً
وطَلَبتَ مُؤتَمَناً فَلَستَ بواجِدِ
نَظَرُ القُلوبِ إلى القُلوبِ أصحُّ من
لَحظَاتِ عينٍ للوُجوهِ رَواصِدِ
ولَقد يرى في البُعدِ قلبُ محقِّقٍ
ما لا ترَى في القُربِ عينُ مشاهدِ
وإذا بدَتْ للنَّاسِ مَعذِرةُ الفَتَى
أغنَتْهُ عن بَسْطِ اعتذارٍ عامِدِ
يحتالُ في عُذرِ الصديقِ صديقُهُ
أَيَعافُ مِنهُ قَبُولَ عُذرٍ وارِدِ
عَبِثَتْ بنا الأيَّامُ وهيَ بليَّةٌ
عُظمى وأعظمُها شِفاءُ الحاسدِ
وإذا رَجوتَ منَ الزَّمانِ سَلامةً
فهيَ الصَّلاحُ رَجَوتَهُ من فاسدِ
مَنْ عاشَ في الدُّنيا رأى في يَقْظةٍ
ما لا تَرَى في الحُلمِ عينُ الراقِدِ
يَرِدُ الشَّقاءُ منَ النَعيمِ وإنَّما
ليسَ الشَّقاءُ ولا النعيمُ بخالدِ
إنّي على العَهدِ القديمِ فلم تَحُلْ
تلكَ العُهودُ على حُؤُولِ مَعَاهِد
هيهاتِ لا يَبقَى على مُتقَارِبٍ
مَن كان لا يَبقَى على مُتباعِدِ
عهدٌ قديمٌ قد تَداوَلْنا بهِ
حَقَّ الوراثةِ والداً عن والدِ
ولَرُبَّما سَمَحَ الكريمُ بطارفٍ
من مالهِ عَفواً وضَنَّ بتالدِ
ورِسالةٍ أَنِسَ الفُؤاد بوفدها
أُنْسَ المريضِ إلى الطبيب الوافدِ
عَطَفَتْ على قلبي الكليمِ فحَبَّذا
صِلَةٌ تلقَّتْني بأكرمِ عائدِ
جاءَت بِطيبِ تحيَّةٍ أشهى لنا
نحنُ العِطاشَ منَ الزُلالِ الباردِ
تخَتالُ بين دَقائقٍ ورَقائقٍ
وتَميسُ تحتَ قَلائدٍ وفرائدِ
جَلَتِ العِتابَ على قَطيعةِ هاجرٍ
ولَعلَّ في الهِجرانِ بعضَ فوائدِ
لو لم يكُنْ سَبَبٌ لِعَتْبٍ لم يكن
سَبَبٌ لوَفْدِ رسائلٍ وقصائدِ
هذِهْ بِضاعتُنا التي ما مِثلُها
في سوقِ تاجرِها الخَبيرِ بكاسدِ
كَلِماتُ صِدقٍ في البَيانِ تصرَّفَت
من بَعضِ أبنيةِ الضَميرِ الجامدِ
قد جَدَّدتْ عَقْدَ الوَلاءِ وإنَّهُ
يَبقى فيلزَمُ بعدَ مَوتِ العاقدِ
تِلكَ السريرةُ عُمدةٌ مطلوبةٌ
والغيرُ مَعْها فضلةٌ كالزائدِ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «القلببينالصحبأعدلشاهد»ضمنأعمال ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«القلببينالصحبأعدلشاهد»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.