الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
ابن شكيل
(62) مشاهدة
«الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه» — ابن شكيل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه»
اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه
من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
أَمرُ الخَليفَةِ وافاهُ عَلى عَجَلٍ
يَدعوهُ لِلحَقِّ لَمّا اِغتَرَّهُ كَذِبَه
فَمَن أَرادَ سُؤالاً عَن قَضِيَّتِهِ
فَجُملَةُ الأَمرِ أَنَّ الحَقَّ قَد غَلَبَه
لَقَد شَفى النَفسَ أَن وافى بِهامَتِهِ
صَدرَ القَناةِ مَكانَ الصَدرِ وَالرَقَبَه
لَمّا اِستَمَرَّ جِماحاً في ضَلالَتِهِ
عادَت عَلَيهِ لِجاماً تِلكُمُ القَصَبَه
كانَت عَصاهُ الَّتي غَرَّ الأَنامَ بِها
لَما يُقَرِّبُ مِن نارِ الوَغى حَطَبَه
يا خَجلَةَ القَلَمِ المَحمودِ إِذ ذَكَروا
أَنَّ البَراعَةَ لِلأَقلامِ مُنتَسِبَه
أَطَلَّ يَعثُرُ في أَذيالِ مِشيَتِهِ
مِنَ الحَياءِ وَيَلحى قَومَهُ الخَلَبَه
قَد أَحزَنَتهُ شُماتاتُ السُيوفِ بِهِ
لَمّا وَلينَ وَأَضحىى حائِنَ العَصَبَه
كَم مِن حُسامٍ لَدى الهَيجاءِ مُنصَلِتٍ
لا يَردَعُ الدِرعُ حَدَّيهِ وَلا اليَلَبَه
يَنهَلُّ قَطرُ المَنايا مِن مَضارِبِهِ
كَأَنَّ مُزناً بِأَعلى مُزنِهِ سَكَبَه
كَأَنَّهُ الجَدوَلُ السَيّالُ يَجذِبُهُ
كَفُّ النَسيمِ إِذا ما مَيَّلوا شُطبَه
من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
أَمرُ الخَليفَةِ وافاهُ عَلى عَجَلٍ
يَدعوهُ لِلحَقِّ لَمّا اِغتَرَّهُ كَذِبَه
فَمَن أَرادَ سُؤالاً عَن قَضِيَّتِهِ
فَجُملَةُ الأَمرِ أَنَّ الحَقَّ قَد غَلَبَه
لَقَد شَفى النَفسَ أَن وافى بِهامَتِهِ
صَدرَ القَناةِ مَكانَ الصَدرِ وَالرَقَبَه
لَمّا اِستَمَرَّ جِماحاً في ضَلالَتِهِ
عادَت عَلَيهِ لِجاماً تِلكُمُ القَصَبَه
كانَت عَصاهُ الَّتي غَرَّ الأَنامَ بِها
لَما يُقَرِّبُ مِن نارِ الوَغى حَطَبَه
يا خَجلَةَ القَلَمِ المَحمودِ إِذ ذَكَروا
أَنَّ البَراعَةَ لِلأَقلامِ مُنتَسِبَه
أَطَلَّ يَعثُرُ في أَذيالِ مِشيَتِهِ
مِنَ الحَياءِ وَيَلحى قَومَهُ الخَلَبَه
قَد أَحزَنَتهُ شُماتاتُ السُيوفِ بِهِ
لَمّا وَلينَ وَأَضحىى حائِنَ العَصَبَه
كَم مِن حُسامٍ لَدى الهَيجاءِ مُنصَلِتٍ
لا يَردَعُ الدِرعُ حَدَّيهِ وَلا اليَلَبَه
يَنهَلُّ قَطرُ المَنايا مِن مَضارِبِهِ
كَأَنَّ مُزناً بِأَعلى مُزنِهِ سَكَبَه
كَأَنَّهُ الجَدوَلُ السَيّالُ يَجذِبُهُ
كَفُّ النَسيمِ إِذا ما مَيَّلوا شُطبَه
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ترجمة ابن شكيل كلمة واحدة سجّلها ابن الأبّار: مات معتبَطاً. وهذه اللفظة تكشف عادة راسخة في كتب التراجم العربية — أن يُسجَّل نوع الموت لا تاريخه فقط، لأن الموت فجأة في صحّة كان يُعدّ خبراً يستحقّ الحفظ. ومن هنا قيمة كتب التراجم عند من يدرس التاريخ الاجتماعي: هي أقرب سجلّ لدينا عن كيف كان الناس يمرضون ويموتون. أمّا شعره فينتظم في المدرسة الأندلسية في طورها الموحّدي: عناية بالبديع، وحسّ صوفي في بعضه بحكم نسبته، ومزاولة لأغراض متنوّعة لا لغرض واحد. وكونه من شَريش — مدينة ابن لبّال قاضيها وشاعرها — يدلّ على أن هذه المدينة كانت مركزاً أدبياً قائماً لا هامشاً، وهو ما يغيب عن الصورة التي تختصر الأندلس في قرطبة وإشبيلية وغرناطة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «اللهأطفأ ماأذكىأبو قصبه»ضمنأعمالابنشكيل.أبوالعبّاسأحمدبن يعيشبنشكيلالصوفي (توفّيسنة 1208م / 605هـ)،شاعرأندلسي منأهلشَريش. لهديوانشعر، وقالعنهابنالأبّارإنهتوفّي مُعتبَطاً — …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«معتبَطاً» لفظة عربية تعني الموت فجأة من غير علّة سابقة، وقد استعملها ابن الأبّار في ترجمته فبقيت أشهر ما يُذكر عنه. وشَريش هي خيريث دي لا فرونتيرا اليوم في جنوب إسبانيا.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن شكيل
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1208
ابن شكيل شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1208م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن شكيل نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: تلهي العيون رقومه فكأنها، الله أكبر هذا وجه إسحاقا، يا برق برقاً بين مروة والصفا، ألبستنا العدل أبراداً مفوفة، أدار البلى أما عمرت بمعشري، الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه، أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو، تفاحة حامضة عضها، بشراي دالت دولة المعصوم، قف بربع الأسى وقوف الطليح، أحق ما كان من قلبي تباريح، لقد طهر الرحمان آل محمد، صبراً أبا عبد الإله عن التي، مفتتن في نفسه فاتن، وقالوا أتهواه على قلح به. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن شكيل
بشراي دالت دولة المعصوم
أحق ما كان من قلبي تباريح
لقد طهر الرحمان آل محمد
تلهي العيون رقومه فكأنها
ألبستنا العدل أبراداً مفوفة
يا برق برقاً بين مروة والصفا
صبراً أبا عبد الإله عن التي
قف بربع الأسى وقوف الطليح
أدار البلى أما عمرت بمعشري
أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو
الله أكبر هذا وجه إسحاقا
رضى بقضاء الله فهو مصيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.