ألم تر أن الجهل أقصر باطله

جرير

(69) مشاهدة


اقرأ «ألم تر أن الجهل أقصر باطله» من نظم جرير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألم تر أن الجهل أقصر باطله»

أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه
وَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه
أَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّني
بِجُمدِ الصَفا تَنعابُهُ وَمَحاجِلُه
لَعَلَّكَ مَحزونٌ لِعِرفانِ مَنزِلٍ
مُحيلٍ بِوادي القَريَتَينِ مَنازِلُه
فَإِنّي وَلَو لامَ العَواذِلُ مولَعٌ
بِحُبِّ الغَضا مِن حُبِّ مَن لا يُزايِلُه
وَذا مَرَخٍ أَحبَبتُ مِن حُبِّ أَهلِهِ
وَحَيثُ اِنتَهَت في الرَوضَتَينِ مَسايِلُه
أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌ
خَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
لَحَبَّ بِنارٍ أوقِدَت بَينَ مُحلِبٍ
وَفَردَةَ لَو يَدنو مِنَ الحَبلِ واصِلُه
وَقَد كانَ أَحياناً بِيَ الشَوقُ مولَعاً
إِذا الطَرِفُ الظَعّانُ رُدَّت حَمائِلُه
فَلَمّا اِلتَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
لَقَد طالَ كِتماني أُمامَةَ حُبَّها
فَهَذا أَوانُ الحُبِّ تَبدو شَواكِلُه
إِذا حُلِّيَت فَالحَليُ مِنها بِمَعقِدٍ
مَليحٍ وَإِلّا لَم تَشِنها مَعاطِلُه
وَقالَ اللَواتي كُنَّ فيها يَلُمنَني
لَعَلَّ الهَوى يَومَ المُغَيزِلِ قاتِلُه
وَقُلنَ تَرَوَّح لا تَكُن لَكَ ضَيعَةً
وَقَلبَكَ لا تَشغَل وَهُنَّ شَواغِلُه
وَيَومٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّنٍ
إِلَيَّ صِباهُ غالِبٍ لِيَ باطِلُه
لَهَوتُ بِجِنِّيٍّ عَلَيهِ سُموطُهُ
وَإِنسٌ مَجاليهِ وَأُنسٌ شَمائِلُه
فَما مُغزِلٌ أَدماءُ تَحنو لِشادِنٍ
كَطَوقِ الفَتاةِ لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت أَناظِرٌ
إِلى اللَيلِ بَعضَ النَيلِ أَم أَنتَ عاجِلُه
فَلَو كانَ هاذا الحُبُّ حُبّاً سَلَوتُهُ
وَلَكِنَّهُ داءٌ تَعودُ عَقابِلُه
وَلَم أَنسَ يَوماً بِالعَقيقِ تَخايَلَت
ضُحاهُ وَطابَت بِالعَشِيِّ أَصائِلُه
رُزِقنا بِهِ الصَيدَ الغَزيرَ وَلَم أَكُن
كَمَن نَبلُهُ مَحرومَةٌ وَحَبائِلُه
ثَوانِيَ أَجيادٍ يُوَدِّعنَ مَن صَحا
وَمَن بَثُّهُ عَن حاجَةِ اللَهوِ شاغِلُه
فَأَيهاتَ أَيهاتَ العَقيقُ وَمَن بِهِ
وَأَيهاتَ وَصلٌ بِالعَقيقِ تُواصِلُه
لَنا حاجَةٌ فَاِنظُر وَراءَكَ هَل تَرى
بِرَوضِ القَطا الحَيَّ المُرَوَّحَ جامِلُه
رِعانٌ أَجاً مِثلُ الفَوالِجِ دونَهُم
وَرَملٌ حَبَت أَنقاؤُهُ وَخَمائِلُه
رَدَدنا لَشَعثاءَ الرَسولَ وَلا أَرى
كَيَومَئِذٍ شَيءً تُرَدُّ رَسائِلُه
فَلَو كُنتَ عِندي يَومَ قَوٍّ عَذَرتَني
بِيَومٍ زَهَتني جِنُّهُ وَأَخابِلُه
يَقُلنَ إِذا ما حَلَّ دَينُكَ عِندَنا
وَخَيرُ الَّذي يُقضى مِنَ الدينِ عاجِلُه
لَكَ الخَيرُ لا نَقضيكَ إِلّا نَسيئَةً
مِنَ الدَينِ أَو عَرضاً فَهَل أَنتَ قابِلُه
أَمِن ذِكرِ لَيلى وَالرُسومِ الَّتي خَلَت
بِنَعفِ المُنَقّى راجَعَ القَلبَ خابِلُه
عَشِيَّةَ بِعنا الحِلمَ بِالجَهلِ وَاِنتَحَت
بِنا أَريَحِيّاتُ الصِبا وَمَجاهِلُه
وَذالِكَ يَومٌ خَيرُهُ دونَ شَرِّهِ
تَغَيَّبَ واشيهِ وَأَقصَرَ عاذِلُه
وَخَرقٍ مِنَ المَوماةِ أَزوَرَ لا تُرى
مِنَ البُعدِ إِلّا بَعدَ خَمسٍ مَناهِلُه
قَطَعتُ بِشَجعاءِ الفُؤادِ نَجيبَةٍ
مَروحٍ إِذا ما النِسعُ غُرِّزَ فاضِلُه
وَقَد قَلَّصَت عَن مَنزِلٍ غادَرَت بِهِ
مِنَ اللَيلِ جَوناً لَم تُفَرَّج غَياطِلُه
وَأَجلادَ مَضغوفٍ كَأَنَّ عِظامَهُ
عُروقُ الرَخامى لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
وَيَدمى أَظَلّاها عَلى كُلِّ حَرَّةٍ
إِذا اِستَعرَضَت مِنها حَريزاً تُناقِلُه
أَنَخنا فَسَبَّحنا وَنَوَّرَتِ السُرى
بِأَعرافِ وَردِ اللَونِ بُلقٍ شَواكِلُه
وَأَنصِبُ وَجهي لِلسَمومِ وَدونَها
شَماطيطُ عَرضِيٍّ تَطيرُ رَعابِلُه
لَنا إِبِلٌ لَم تَستَجِر غَيرَ قَومِها
وَغَيرَ القَنا صُمّاً تُهَزُّ عَوامِلُه
رَعَت مَنبِتَ الضَمرانِ مِن سَبَلِ المِعي
إِلى صُلبِ أَعيارٍ تُرِنُّ مَساحِلُه
سَقَتها الثُرَيّا ديمَةً وَاِستَقَت بِها
غُروبَ سِماكِيٍّ تَهَلَّلَ وابِلُه
تَرى لِحَبِيِّيهِ رَباباً كَأَنَّهُ
غَوادي نَعامٍ يَنفُضُ الزِفَّ جافِلُه
تَراعي مَطافيلَ المَها وَيَروعُها
ذُبابُ النَدى تَغريدُهُ وَصَواهِلُه
إِذا حاوَلَ الناسُ الشُؤونَ وَحاذَروا
زَلازِلَ أَمرٍ لَم تَرُعها زَلازِلُه
يُبيحُ لَها عَمروٌ وَحَنظَلَةُ الحِمى
وَيَدفَعُ رُكنُ الفِزرِ عَنها وَكاهِلُه
بَني مالِكٍ مَن كانَ لِلحَيِّ مَعقِلاً
إِذا نَظَرَ المَكروبُ أَينَ مَعاقِلُه
بِذي نَجَبٍ ذُدنا وَواكَلَ مالِكٌ
أَخاً لَم يَكُن عِندَ الطِعانِ يُواكِلُه
تَفُشُّ بَنو جَوخى الخَزيرَ وَخَيلُنا
تُشَظّي قِلالَ الحَزنِ يَومَ تُناقِلُه
أَقَمنا بِما بَينَ الشَرَبَّةِ وَالمَلا
تُغَنّي اِبنَ ذي الجَدَّينِ فينا سَلاسِلُه
وَنَحنُ صَبَحنا المَوتَ بِشراً وَرَهطَهُ
صُراحاً وَجادَ اِبنَي هُجَيمَةَ وابِلُه
أَلا تَسأَلونَ الناسَ مَن يُنهِلُ القَنا
وَمَن يَمنَعُ الثَغرَ المَخوفَ تَلاتِلُه
لَنا كُلُّ مَشبوبٍ يُرَوّى بِكَفِّهِ
جَناحا سِنانٍ دَيلَمِيٍّ وَعامِلُه
يُقَلِّصُ بِالفَضلَينِ فَضلِ مُفاضَةٍ
وَفَضلِ نِجادٍ لَم تُقَطَّع حَمائِلُه
وَعَمّي رَئيسُ الدَهمِ يَومَ قُراقِرٍ
فَكانَ لَنا مِرباعُهُ وَنَوافِلُه
وَكانَ لَنا خَرجٌ مُقيمٌ عَلَيهِمُ
وَأَسلابُ جَبّارِ المُلوكِ وَجامِلُه
أَتَهجونَ يَربوعاً وَأَترُكُ دارِماً
تَهَدَّمَ أَعلى جَفرِكُم وَأَسافِلُه
وَدَهمٍ كَجُنحِ اللَيلِ زُرنا بِهِ العِدى
لَهُ عِثيَرٌ مِمّا تُثيرُ قَنابِلُه
إِذا سَوَّموا لَم تَمنَعِ الأَرضُ مِنهُمُ
حَريداً وَلَم تَمنَع حَريزاً مَعاقِلُه
نَحوطُ الحِمى وَالخَيلُ عادِيَةٌ بِنا
كَما ضَرَبَت في يَومِ طَلٍّ أَجادِلُه
أَغَرَّكَ أَن قيلَ الفَرَزدَقُ مَرَّةً
وَذو السِنِّ يُخصى بَعدَما شَقَّ بازِلُه
فَإِنَّكَ قَد جارَيتَ لا مُتَكَلِّفاً
وَلا شَنِجاً يَومَ الرِهانِ أَباجِلُه
أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِس
بِكَفَّيكَ يا اِبنَ القَينِ هَل أَنتَ نائِلُه
لَبِستُ أَداتي وَالفَرَزدَقُ لُعبَةٌ
عَلَيهِ وِشاحا كُرَّجٍ وَجَلاجِلُه
أَعِدّوا مَعَ الحَليِ المَلابَ فَإِنَّما
جَريرٌ لَكُم بَعلٌ وَأَنتُم حَلائِلُه
وَأَعطوا كَما أَعطَت عَوانٌ حَليلَها
أَقَرَّت لِبَعلٍ بَعدَ بَعلٍ تُراسِلُه
أَنا الدَهرُ يُفني المَوتَ وَالدَهرُ خالِدٌ
فَجِئني بِمِثلِ الدَهرِ شَيئاً يُطاوِلُه
أَمِن سَفَهِ الأَحلامِ جاؤوا بِقِردِهِم
إِلَيَّ وَما قِردٌ لِقَرمٍ يُصاوِلُه
تَغَمَّدَهُ آذِيُّ بَحرٍ فَغَمَّهُ
وَأَلقاهُ في في الحوتِ فَالحوتُ آكِلُه
فَإِن كُنتَ يا اِبنَ القَينِ رائِمَ عِزِّنا
فَرُم حَضَناً فَاِنظُر مَتى أَنتَ نائِلُه
بَنى الخَطَفى حَتّى رَضينا بِناءَهُ
فَهَل أَنتَ إِن لَم يُرضِكَ القَينُ قاتِلُه
بَنَينا بِناءً لَم تَنالوا فُروعَهُ
وَهَدَّمَ أَعلى ما بَنَيتُم أَسافِلُه
وَما بِكَ رَدٌّ لِلأَوابِدِ بَعدَما
سَبَقنَ كَسَبقِ السَيفِ ما قالَ عاذِلُه
سَتَلقى ذُبابي طائِفاً كانَ يُتَّقى
وَتَقطَعُ أَضعافَ المُتونِ أَخايِلُه
وَما هَجَمَ الأَقيانُ بَيتاً بِبَيتِهِم
وَلا القَينُ عَن دارِ المَذَلَّةِ ناقِلُه
وَما نَحنُ أَعطَينا أُسَيدَةَ حُكمَها
لِعانٍ أُعِضَّت في الحَديدِ سَلاسِلُه
وَلَسنا بِذَبحِ الجَيشِ يَومَ أُوارَةٍ
وَلَم يَستَبِحنا عامِرٌ وَقَنابِلُه
عَرَفتُم بَني عَبسٍ عَشِيَّةَ أَقرُنٍ
فَخُلِّيَ لِلجَيشِ اللِواءُ وَحامِلُه
وَعِمرانُ يَومَ الأَقرَعَينِ كَأَنَّما
أَناخَ بِذي قُرطَينِ خُرسٍ خَلاخِلُه
وَلَم يَبقَ في سَيفِ الفَرَزدَقِ مِحمَلٌ
وَفي سَيفِ ذَكوانَ بنِ عَمروٍ مَحامِلُه
وَيَرضَعُ مَن لاقى وَإِن يَلقَ مُقعَداً
يَقودُ بِأَعمى فَالفَرَزدَقُ سائِلُه
إِذا وَضَعَ السِربالَ قالَت مُجاشِعٌ
لَهُ مَنكِبا حَوضِ الحِمارِ وَكاهِلُه
عَلى حَفَرِ السيدانِ لاقَيتَ خِزيَةً
وَيَومَ الرَحا لَم يُنقِ ثَوبَكَ غاسِلُه
أَحارِثُ خُذ مَن شِئتَ مِنّا وَمِنهُمُ
وَدَعنا نَقِس مَجداً تُعَدُّ فَواضِلُه
فَما في كِتابِ اللَهِ تَهديمُ دارِنا
بِتَهديمِ ماخورٍ خَبيثٍ مَداخِلُه
وَفي مُخدَعٍ مِنهُ النَوارُ وَشَربُهُ
وَفي مُخدَعٍ أَكيارُهُ وَمَراجِلُه
تَميلُ بِهِ شَربُ الحَوانيتِ رائِحاً
إِذا حَرَّكَت أَوتارَ صَنجٍ أَنامِلُه
وَلَستَ بِذي دَرءٍ وَلا ذي أَرومَةٍ
وَما تُعطَ مِن ضَيمٍ فَإِنَّكَ قابِلُه
جَزِعتُم إِلى صَنّاجَةٍ هَرَوِيَّةٍ
عَلى حينِ لا يَلقى مَعَ الجِدِّ باطِلُه
إِذا صَقَلوا سَيفاً ضَرَبنا بِنَصلِهِ
وَعادَ إِلَينا جَفنُهُ وَحَمائِلُه

قراءة في كلمات الأغنية

النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ألمترأنالجهلأقصرباطله»أداهاجرير.جريربنعطيّةالخطفيالتميمي، وبخصومته معالأخطل، وعُدّأقدرشعراءزمانهعلىالهجاء وأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

بلغ من أثر الهجاء في ذلك الزمن أن بيتاً واحداً كان يكفي لإسقاط مكانة قبيلة، ولذلك اتُّقي لسان جرير كما تُتّقى السيوف. وقد جمع الرواة نقائضه مع الفرزدق في كتاب مستقلّ ما زال يُطبع ويُحقّق إلى اليوم بوصفه من أوثق مصادر اللغة والأنساب في العصر الأموي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
جرير
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 650
سنة الوفاة: 728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جرير

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات