المدح يدري أنكم أكبر
عمارة اليمني
(47) مشاهدة
كلمات «المدح يدري أنكم أكبر» — عمارة اليمني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «المدح يدري أنكم أكبر»
وقال أيضاً:
السريع
المدح يدري أنكم أكبر
من كل ما ينظم أو ينثر
وإنما يثني على فضلكم
كل ولي بالذي يقدر
ولو عذرتم كان إحسانكم
مطالباً بالشكر لا يعذر
وكيف يقضي حقكم مادح
ظلت قوافيه بكم تفخر
نسط من خاطره أنكم
منه بما ينشده أخبر
وأنكم من كل مسترزق
بالشعر من أيديكم أشعر
يا آل رزيك نداء امرئ
يضمر فيكم فوق ما يظهر
مازال يستخبر عن فضلكم
وهو كضوء الشمس بل أشهر
حتى إذا شاهد أفعالكم
صدق حسن الخبر المخبر
أنتم يد الله مشكورة
ومنة الله لا تكفر
طويتم الجور إلى أن غدا
في كل أرض عدلكم ينشر
وأينع المعروف في عصركم
فلا انقضى واجتنب المنكر
عليكم قبل ملوك الورى
في كل أمر تقعد الخنصر
جمعكم عول على فضلكم
أصغرهم في القدر والأكبر
فليستديموا بموالاتكم
سوابغ النعمة وليشكروا
فنعمة الله إذا أُطلقت
ولم تقيد بالوفاء تنفر
بذكركم يفتخر السيف وال
أقلام والقرطاس والمنبر
والأمر والنهي ودين الهدى
والملك والأبيض والأحمر
وتخجل الأرض إذا أنشدت
أوصافكم والمسك والعنبر
لم تخلقوا إلا على قدر ما
يختاره المجد وما يؤثر
وجوهكم يقطر ماء الحيا
منها وأيديكم بها تقطر
بالصالح الهادي سموتم على
كل عظيم قدره يذكر
أبلج صرف الدهر عن أمره
ونهيه يورد أو يصدر
ديمة كفيه فلا أقلعت
بأساً وجوداً أبداً تمطر
الكاشف الغمة من بعدما
راح بها سرب الهدى يذعر
تارك نصر وأبيه لقاً
تنثاب أشلاءهما الأنسر
وتارك الدور التي شيدوا
خاوية خالية تصفر
شرفها بعدهما معشر
قدرهم من قدرها أكبر
وطهر الناصر أرجاءها
والغيث إن جاد الثرى يطهر
مرت عليها سحب إحسانه
فاخضر من ساحتها المرمر
وكل يوم للندى عنده
وللقرى الجم بها محضر
وللعطايا يا موسم جامع
فيها وللشعر بها معشر
لو لم تكن جنة خلد لما
جرى بها من جوده كوثر
ولا تلا المدح على سمعه
أبشر فشانيك هو الأبتر
لو لم تغص في بحر إحسانه
خواطري ما صح ذا الجوهر
أغر يبدو لك من وجهه
نور المعالي أبداً يزهر
كالليث إلا أن ذا باسم
والغيث إلا أن ذا أغزر
لقب بالناصر لما غدا
بسيفه دين الهدى ينصر
أعف من فوق الثرى قدرة
وهو على إمضائها أقدر
شبيبة أصبح ريعانها
من شيب نزق أوقر
مثقف الغصن على أنه
ريان من ماء الصبا أخضر
وفي ضمير الملك من حبه
سريرة لابد ما تظهر
منزلة أصبح إهلالها
فما الذي من ذكرها يستر
إن رشح الليث له شبله
فهو بها من غيره أجدر
ومن غدا الهادي له والداً
فليس من مكرمة يقصر
أصل كريم زانه فرعه ال
سامي وفرع زانه العنصر
لا ولد يغضي ولا والد
من خجل إن ضمه المحضر
أيهما أجريت ذكراً له
فغرة الثاني به تسفر
ملكان كل منهما مقلة
ومقلة الثاني لها محجر
إن جلسا فالبدر والمشتري
أو ركبا فالشبل والقسور
جادا من الدنيا لما لم يجد
ببعضه يحيى ولا جعفر
لو لم يكن قدرهما عالياً
قلت هما النعمان والمنذر
السريع
المدح يدري أنكم أكبر
من كل ما ينظم أو ينثر
وإنما يثني على فضلكم
كل ولي بالذي يقدر
ولو عذرتم كان إحسانكم
مطالباً بالشكر لا يعذر
وكيف يقضي حقكم مادح
ظلت قوافيه بكم تفخر
نسط من خاطره أنكم
منه بما ينشده أخبر
وأنكم من كل مسترزق
بالشعر من أيديكم أشعر
يا آل رزيك نداء امرئ
يضمر فيكم فوق ما يظهر
مازال يستخبر عن فضلكم
وهو كضوء الشمس بل أشهر
حتى إذا شاهد أفعالكم
صدق حسن الخبر المخبر
أنتم يد الله مشكورة
ومنة الله لا تكفر
طويتم الجور إلى أن غدا
في كل أرض عدلكم ينشر
وأينع المعروف في عصركم
فلا انقضى واجتنب المنكر
عليكم قبل ملوك الورى
في كل أمر تقعد الخنصر
جمعكم عول على فضلكم
أصغرهم في القدر والأكبر
فليستديموا بموالاتكم
سوابغ النعمة وليشكروا
فنعمة الله إذا أُطلقت
ولم تقيد بالوفاء تنفر
بذكركم يفتخر السيف وال
أقلام والقرطاس والمنبر
والأمر والنهي ودين الهدى
والملك والأبيض والأحمر
وتخجل الأرض إذا أنشدت
أوصافكم والمسك والعنبر
لم تخلقوا إلا على قدر ما
يختاره المجد وما يؤثر
وجوهكم يقطر ماء الحيا
منها وأيديكم بها تقطر
بالصالح الهادي سموتم على
كل عظيم قدره يذكر
أبلج صرف الدهر عن أمره
ونهيه يورد أو يصدر
ديمة كفيه فلا أقلعت
بأساً وجوداً أبداً تمطر
الكاشف الغمة من بعدما
راح بها سرب الهدى يذعر
تارك نصر وأبيه لقاً
تنثاب أشلاءهما الأنسر
وتارك الدور التي شيدوا
خاوية خالية تصفر
شرفها بعدهما معشر
قدرهم من قدرها أكبر
وطهر الناصر أرجاءها
والغيث إن جاد الثرى يطهر
مرت عليها سحب إحسانه
فاخضر من ساحتها المرمر
وكل يوم للندى عنده
وللقرى الجم بها محضر
وللعطايا يا موسم جامع
فيها وللشعر بها معشر
لو لم تكن جنة خلد لما
جرى بها من جوده كوثر
ولا تلا المدح على سمعه
أبشر فشانيك هو الأبتر
لو لم تغص في بحر إحسانه
خواطري ما صح ذا الجوهر
أغر يبدو لك من وجهه
نور المعالي أبداً يزهر
كالليث إلا أن ذا باسم
والغيث إلا أن ذا أغزر
لقب بالناصر لما غدا
بسيفه دين الهدى ينصر
أعف من فوق الثرى قدرة
وهو على إمضائها أقدر
شبيبة أصبح ريعانها
من شيب نزق أوقر
مثقف الغصن على أنه
ريان من ماء الصبا أخضر
وفي ضمير الملك من حبه
سريرة لابد ما تظهر
منزلة أصبح إهلالها
فما الذي من ذكرها يستر
إن رشح الليث له شبله
فهو بها من غيره أجدر
ومن غدا الهادي له والداً
فليس من مكرمة يقصر
أصل كريم زانه فرعه ال
سامي وفرع زانه العنصر
لا ولد يغضي ولا والد
من خجل إن ضمه المحضر
أيهما أجريت ذكراً له
فغرة الثاني به تسفر
ملكان كل منهما مقلة
ومقلة الثاني لها محجر
إن جلسا فالبدر والمشتري
أو ركبا فالشبل والقسور
جادا من الدنيا لما لم يجد
ببعضه يحيى ولا جعفر
لو لم يكن قدرهما عالياً
قلت هما النعمان والمنذر
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.