النفس في العالم العلوي مركزها
أبو العلاء المعري
(54) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «النفس في العالم العلوي مركزها» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «النفس في العالم العلوي مركزها»
النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها
وَلَيسَ في الجَوِّ لِلأَجسادِ مُزدَرَعُ
تَفَرَّعَ الناسُ عَن أَصلٍ بِهِ دَرَنٌ
فَالعالَمونَ إِذا مَيَّزتَهُم شَرَعُ
وَالجَدُّ آدَمُ وَالمَثوى أَديمُ ثَرىً
وَإِن تَخالَفَتِ الأَهواءُ وَالشِرَعُ
ما رَبَّةُ التاجِ وَالقُرطَينِ مارِيَةٌ
إِلّا كَمارِيَةٍ في إِثرِها ذَرَعُ
وَإِنَّ خَنساءَ إِذ تُزجي قَصائِدَها
نَظيرُ خَنساءَ يَدعو ظِمأَها الكرَعُ
ما أَكثَرَ الوَرَعَ المَزؤودَ مِن جُبُنٍ
فينا وَإِن قَلَّ في أَشياعِنا الوَرَعُ
وَلابِسُ المِغفَرِ الدَرعيِّ جاءَ بِهِ
كَالسيِّدِ أَدرَعَ في لَيلٍ لَهُ دُرَعُ
وَالعَيشُ ماءُ مُزادٍ راحَ يَحمِلُهُ
طاوي الفَلاةِ وَأَنفاسُ الفَتى جُرَعُ
إِذا دُعيتُ لِأَمرٍ عادَني بِأَذىً
أَو رُزءِ دينٍ فَإِبطائي هُوَ السَرَعُ
غَدَت جُيوشُ المَنايا حَولَ واحِدَةٍ
مِنَ النُفوسِ عَلَيها الجَيشُ يَقتَرِعُ
إِذا أُبيدَت فَما عِندي إِذا أُخِذَت
فَرعٌ يَنوبُ وَلا عَذراءُ تُفتَرَعُ
وَإِن حَبانِيَ سَعداً مَن بِهِ ثِقَتي
فَلَيسَ يُنقَصُ حَظّي أَنَّني ضَرَعُ
تَشابَهَ الإِنسُ إِلّا أَن يَشُذَّ حِجىً
وَالطَيرُ شَتّى وَمِنها الفُتخُ وَالمُرَعُ
وَلَيسَ في الجَوِّ لِلأَجسادِ مُزدَرَعُ
تَفَرَّعَ الناسُ عَن أَصلٍ بِهِ دَرَنٌ
فَالعالَمونَ إِذا مَيَّزتَهُم شَرَعُ
وَالجَدُّ آدَمُ وَالمَثوى أَديمُ ثَرىً
وَإِن تَخالَفَتِ الأَهواءُ وَالشِرَعُ
ما رَبَّةُ التاجِ وَالقُرطَينِ مارِيَةٌ
إِلّا كَمارِيَةٍ في إِثرِها ذَرَعُ
وَإِنَّ خَنساءَ إِذ تُزجي قَصائِدَها
نَظيرُ خَنساءَ يَدعو ظِمأَها الكرَعُ
ما أَكثَرَ الوَرَعَ المَزؤودَ مِن جُبُنٍ
فينا وَإِن قَلَّ في أَشياعِنا الوَرَعُ
وَلابِسُ المِغفَرِ الدَرعيِّ جاءَ بِهِ
كَالسيِّدِ أَدرَعَ في لَيلٍ لَهُ دُرَعُ
وَالعَيشُ ماءُ مُزادٍ راحَ يَحمِلُهُ
طاوي الفَلاةِ وَأَنفاسُ الفَتى جُرَعُ
إِذا دُعيتُ لِأَمرٍ عادَني بِأَذىً
أَو رُزءِ دينٍ فَإِبطائي هُوَ السَرَعُ
غَدَت جُيوشُ المَنايا حَولَ واحِدَةٍ
مِنَ النُفوسِ عَلَيها الجَيشُ يَقتَرِعُ
إِذا أُبيدَت فَما عِندي إِذا أُخِذَت
فَرعٌ يَنوبُ وَلا عَذراءُ تُفتَرَعُ
وَإِن حَبانِيَ سَعداً مَن بِهِ ثِقَتي
فَلَيسَ يُنقَصُ حَظّي أَنَّني ضَرَعُ
تَشابَهَ الإِنسُ إِلّا أَن يَشُذَّ حِجىً
وَالطَيرُ شَتّى وَمِنها الفُتخُ وَالمُرَعُ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.