أليوم مات التقى والجود والكرم
ناصيف اليازجي
(83) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أليوم مات التقى والجود والكرم» للشاعر ناصيف اليازجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أليوم مات التقى والجود والكرم»
أليومَ ماتَ التُّقَى والجودُ والكَرَمُ
في جانبِ اللهِ لمَّا زلَّتِ القَدَمُ
مات العُبَيديُّ روفائيلُ فانهَدَمتْ
أركانُهُ وثَناهُ ليس يَنهدِمُ
تدومُ آثارُهُ في مِصرَ باقيةً
في أرضِها ما بقي في الجِيزَة الهَرَمُ
إنَّ الكريمَ الذي يَروي محامِدَهُ
حيّاً ومَيْتاً لسانُ النَّاسِ والقَلَمِ
هذا الذي كان رُكناً يُستغاثُ بهِ
في آلِ عيسى وتُعلي شأنَهُ الأُمَمُ
تشرِّفُ النَّاسَ أموالٌ وكان بهِ
يُشرَّفُ المال إذ تجري بهِ النِعَمُ
مضى وليسَ لهُ مِلْكٌ سوَى كَفَنٍ
في طيِّ رمْسٍ عليه الدُّودُ يزدَحِمُ
لا خيرَ في عيشةٍ للنَّاسِ يعَقُبُها
مَوتٌ ولا في وجودٍ بعدهُ عَدَمُ
فرقَ الثَّرى يَعرِفُ المخدومُ خادِمَهُ
وتحتَهُ يستوي المخدومُ والخَدَمُ
مَن كانَ في دارهِ قلَّ الشَّبيهُ لهُ
صارت تشابهُهُ في لحدِهِ الرِّمَمُ
قد باتَ منطرحاً في كفِّهِ شَلَلٌ
في نُطْقِهِ خَرَسٌ في سَمْعهِ صَمَمُ
ركنٌ عظيمٌ هَوَى في مصرَ فارتعَدَت
من هَوْلهِ عَرَبُ الأقطارِ والعَجمُ
ضجَّتْ بمصرَعهِ مصرٌ وساحتُها
وضجَّت الشَّامُ فارتَّجت بها الأكَمُ
هو الشَّهيرُ الذي تُغنيكَ شُهرتُهُ
عن وصفهِ فاستراحت عندكَ الكَلِمُ
من فاتَهُ نظرٌ ما فاتَهُ خبَرٌ
كلاهما بين كلِّ النَّاسِ منقسمُ
يبكيكَ يا ابنَ عُبيدٍ كلُّ ذي أمَلٍ
قد كان من راحتَيَكَ الخيرَ يَغتنِمُ
تبكيكَ مدرسةٌ شيَّدتَها فبنَتْ
في جنَّةٍ لكَ قصراً فيكَ يبتسِمُ
يبكي عليكَ التُّقى والبِرُّ منتخِباً
والجودُ والحِلمُ والأخلاقُ والشِّيَمُ
عِفَّةٌ كالإناءِ المُصطفَى اعتَصَمتْ
فكُنتَ فيها بحبلِ الله تعتَصِمُ
يا رحمةَ الله حلِّي كالسَّحاب على
وجهٍ كريمٍ بنورِ الله يلتثِمُ
وصافحي تُربةً قد طابَ مضَجَعُها
وصافَحتْها من اللُّطفِ الخَفيِّ النَّسَمُ
وبَشِّري أنَّ روفائيلَ عن ثقةٍ
بين الملائكِ قد رَنَّتْ لهُ النَّغَمُ
كما ابتدتْ في صفاتِ الخيرِ مُدَّتُهُ
كانت عواقِبُهُ بالخيرِ تَختَتِمُ
في جانبِ اللهِ لمَّا زلَّتِ القَدَمُ
مات العُبَيديُّ روفائيلُ فانهَدَمتْ
أركانُهُ وثَناهُ ليس يَنهدِمُ
تدومُ آثارُهُ في مِصرَ باقيةً
في أرضِها ما بقي في الجِيزَة الهَرَمُ
إنَّ الكريمَ الذي يَروي محامِدَهُ
حيّاً ومَيْتاً لسانُ النَّاسِ والقَلَمِ
هذا الذي كان رُكناً يُستغاثُ بهِ
في آلِ عيسى وتُعلي شأنَهُ الأُمَمُ
تشرِّفُ النَّاسَ أموالٌ وكان بهِ
يُشرَّفُ المال إذ تجري بهِ النِعَمُ
مضى وليسَ لهُ مِلْكٌ سوَى كَفَنٍ
في طيِّ رمْسٍ عليه الدُّودُ يزدَحِمُ
لا خيرَ في عيشةٍ للنَّاسِ يعَقُبُها
مَوتٌ ولا في وجودٍ بعدهُ عَدَمُ
فرقَ الثَّرى يَعرِفُ المخدومُ خادِمَهُ
وتحتَهُ يستوي المخدومُ والخَدَمُ
مَن كانَ في دارهِ قلَّ الشَّبيهُ لهُ
صارت تشابهُهُ في لحدِهِ الرِّمَمُ
قد باتَ منطرحاً في كفِّهِ شَلَلٌ
في نُطْقِهِ خَرَسٌ في سَمْعهِ صَمَمُ
ركنٌ عظيمٌ هَوَى في مصرَ فارتعَدَت
من هَوْلهِ عَرَبُ الأقطارِ والعَجمُ
ضجَّتْ بمصرَعهِ مصرٌ وساحتُها
وضجَّت الشَّامُ فارتَّجت بها الأكَمُ
هو الشَّهيرُ الذي تُغنيكَ شُهرتُهُ
عن وصفهِ فاستراحت عندكَ الكَلِمُ
من فاتَهُ نظرٌ ما فاتَهُ خبَرٌ
كلاهما بين كلِّ النَّاسِ منقسمُ
يبكيكَ يا ابنَ عُبيدٍ كلُّ ذي أمَلٍ
قد كان من راحتَيَكَ الخيرَ يَغتنِمُ
تبكيكَ مدرسةٌ شيَّدتَها فبنَتْ
في جنَّةٍ لكَ قصراً فيكَ يبتسِمُ
يبكي عليكَ التُّقى والبِرُّ منتخِباً
والجودُ والحِلمُ والأخلاقُ والشِّيَمُ
عِفَّةٌ كالإناءِ المُصطفَى اعتَصَمتْ
فكُنتَ فيها بحبلِ الله تعتَصِمُ
يا رحمةَ الله حلِّي كالسَّحاب على
وجهٍ كريمٍ بنورِ الله يلتثِمُ
وصافحي تُربةً قد طابَ مضَجَعُها
وصافَحتْها من اللُّطفِ الخَفيِّ النَّسَمُ
وبَشِّري أنَّ روفائيلَ عن ثقةٍ
بين الملائكِ قد رَنَّتْ لهُ النَّغَمُ
كما ابتدتْ في صفاتِ الخيرِ مُدَّتُهُ
كانت عواقِبُهُ بالخيرِ تَختَتِمُ
قصة العمل
أغنية «أليوم ماتالتقى والجود والكرم»أداها ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.