أم دفر جزيت شرا فديا

أبو العلاء المعري

(30) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أم دفر جزيت شرا فديا
«أم دفر جزيت شرا فديا» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أم دفر جزيت شرا فديا»

أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّا
نُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ
أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍ
وَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ
أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّى
وَتَقَضّى مِنَ الخُطوبِ التَماسي
مُفنِياً بَينَ لَيلَتَينِ زَماني
لَيلَةٍ طَلقَةٍ وَأُخرى عَماسِ
جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُن
جَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ
يَقدِرُ اللَهُ أَن تَرى كِفرَ طابٍ
حَولَها العاصي أَو المَيّاسِ
زَعَموا أَنَّني سَأَرجِعُ شَرخاً
كَيفَ لي كَيفَ لي وَذاكَ اِلتِماسي
وَأَزورُ الجِنانَ أُحبَرُ فيها
بَعدَ طولِ الهُمودِ في الأَرماسِ
وَتَزولُ العُيونُ عَنّي إِذا حُمَّ
بِعَينِ الحَياةِ ثُمَّ اِنغِماسي
أَيَّما طارِقٍ أَصابَكَ يا طا
رِقُ حَتّى مَساكَ لِلغَيِّ ماسي
ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَ
الدينَ عِندَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
أَتَهِدُّ الإِنجيلَ في يَومِ كَنسٍ
بَعدَ حِفظِ الأَسباعِ وَالأَخماسِ
ها هُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ الأَم
رُ الَّذي كانَ قَبلُ في الديماسِ

قراءة في كلمات الأغنية

يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أمدفرجزيتشرا فديا»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أمدفرجزيتشرا فديا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات