أمجلس لهوي ليس لي منك مجلس
ابن سناء الملك
(46) مشاهدة
اقرأ «أمجلس لهوي ليس لي منك مجلس» من نظم ابن سناء الملك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمجلس لهوي ليس لي منك مجلس»
أَمجلسَ لهْوِي ليسَ لي منكَ مَجْلسُ
لأَوْحشتَ لمَّا غاب لي عنك مؤْنِسُ
وما كانَ ليلي فيكَ بالبدرِ مُقمِراً
ولكنَّه من مُخجِل الشَّمسِ مُشمِسُ
وكم قالَ بدرُ التَّم ما أَنَا نيِّرٌ
لَديه وظبيُ الرَّمْلِ ما أَنا أَلْعسُ
وبي مَلكُ الحسن الَّذي الجسم قصرُه
وقَلْبي له في ذلك القصرِ مَجْلِسُ
وحبَّةُ قَلْبي والشَّغَافُ سريرُه
وسرَّتُه تُخفى وتُحمى وتُحرَسُ
ويحجبُ طرفي أَنْ يَراهُ تكَبُّراً
ولولاهُ ما أَجْلَسْته حيثُ يَجْلِس
يصرِّفُ أَمْري جَورُه فَبأَمْرِه
ترى الصَّبَّ يَفْنَى أَنَّها ليس تَنْعَسُ
وحلَّفَني أَن لا أَنامَ فَزَادَه
تبرُّعُ طَرْفي أَنَّه ليس يَنْعَسُ
ويلْبَس ديباجَ الحريرِ مُصَوَّراً
ومِنْ فَوْقِه ديباجُ خَدَّيه أَطْلسُ
ولي فيه إِمَّا ناطقٌ بِمَلامَتي
فأَعْمَى وإِمَّا مُبْصِرٌ فَهْو أَخْرَسُ
وجاريةٍ تُخفى الجوارِي بِحُسْنِها
أَلَمْ تَعْلمُوا أَنَّ الجوارِيَ كُنَّسُ
ويُصْبِحُ مثلي حليُها عاشقاً لها
أَلسْتَ تَراه أَصْفراً يَتَوسْوسُ
لها الحُسْن لي فيها الجَوى لِعَواذِلي
خِلاَفي لطرْفي دَمْعِيَ المتغَطْرِسُ
ولم تِسْخ من دينارِ خدٍّ بِحَبَّةٍ
من الخالِ مَعْ عِلْمٍ بِأَنَّيَ مُفْلِسُ
صِليني وهَذا الحسنُ باقٍ فَرُبَّما
يُعزِّلُ بيتُ الوجهِ منه ويُكْنَسُ
ويا مَنْ تَظُنُّ الحسنَ يبقَى مُحبَّساً
أَفيقي فليسَ الحُسْن مِمَّا يُحبَّس
ويا قلبُ لا تَأْسَفْ على فقدِ رَوْضَة
سَيَذْوِي بها وَرْدٌ ويذبُل نَرجِسُ
ويا خَاطِري كلُّ التَّغَزُّل في الهوى
نفيسٌ ولكن مدحُ يوسفَ أَنْفَسُ
وماذَا يقولُ المدحُ فيه ومدحُه
بآثارِه يُروَى ويُقْرا ويُدْرسُ
إِذا قيل بيتٌ قد توشَّح باسْمه الـ
ـعظيمِ فَذَاك الْبَيتُ بيْتُ مقدَّسُ
ومن شادَ داراً للجهادِ فأَصْبَحتْ
بها الرُّمْح يَبْنيَ والحُسَامُ يُهَنْدِسُ
ومَن هُو يَسْري في الْفَيافِي وإِنما
إِلى النَّجْم يَسْري بَلْ علَيْه يُعرِّسُ
ويرسلُ عزماً للأَعَادِي مَبكِّراً
فيأْتيه فَتْحٌ للأَعَادِي مُغَلِّسُ
لراحته تُحنى القِسيُّ وبعضُها
هِلالٌ لَهُ فوقَ السَّماءِ مُقَوَّس
يُرَى جَذِلاً في حَوْمَةِ الحرب ضَاحِكاً
فلا القلبُ منخوبٌ ولا الوَجْهُ مُعْبِسُ
أَغَارَ عَبوسَ الوجْهِ فيها جوادُه
ومِنْ عَجَبٍ أَنَّ الجوادَ يُعبِّس
تطير إِلَيْه طالباتٍ أَمَانَةُ
ومعتذراتٍ منه أَيْدٍ وأَرْؤُسُ
وفي كفِّه ماضٍ مَضى وكَأَنَّه
من الْبَرقِ يَجْني أَو مِنَ النَّارِ يَقْبِسُ
وكم أَسْلموا مِن خوْفِه وهْو مُغمَد
ولو أَبْصَروا نيرانَه لَتَمَجَّسُوا
له جَحْفَلٌ جرَّ القَنا فتعثَّرَت
قَنَا الخَطِّ إِلاَّ أَنَّها ليسَ تَنْفَسُ
وكلُّ حِصانٍ بالحديد ملثَّمٌ
عليه كميٌّ بالحديد مُقَلْنَسُ
تزاحمت الأَبطالُ فيه فَخُرِّقَت
ثيابٌ فيها الموتُ لا يَتَنَفَّسُ
وأَظلمَ فيها النَّقعُ واشْتَكَت الظُّبَى
فأَصبحَ فيها الموتُ لا يَتَنَفَّسُ
ومن خوفه الشَّمسُ المنيرةُ في الضُّحى
تموتُ وفي نَقْع الحوافِر تُرمَسُ
غدا شَجَرُ المُرَّانِ يُحْمَل بَيْنَهم
ولكنَّه بين الجَوانِح يُغْرَس
تَرى بَيْضَهم بَعْدَ اللِّقاءِ كأَنَّها
أَحَاطَ بهم مِنْ أَسْهُم القِسِّ قندسُ
خيولُهُمُ أَمَّا على كُلِّ قَلْعَةٍ
فَتَطْفُوا وأَمَّا في الدِّماءِ فَتُغْمَس
أَمَرتَهمُ أَنْ يُنذِروا قبلَ حربهم
ولم تَرْضَ أَن الجَيْشَ في السِّر يَكْبِس
وأَغناكَ عن كَيْد الأَعادِي احتقارُها
فمالَك فيهم مخْبِرٌ يَتجسَّسُ
لأَعدائِك الْوَيلُ الطَّويلُ أَمَا دَرَوْا
بأَنَّكَ شَمْسٌ نُورُها لَيْس يُطمَس
وقد ضَلَّ من مَسَّ الشُّعاعَ بكَفِّه
إِذا ظَنَّ أَنَّ الكَفَّ لِلشَّمْس تَلْمِسُ
تشارِكُكَ الأَمْلاَكُ في الإِسم وَحْدَه
ولم يَشركوا لمَّا زَكا لَكَ مَغْرِس
وتُلقي على رغم الأُنوف أَمورُها
لِمَنْ هو أَرْعَى لِلأَنَامِ وأَسْوَسُ
يَقُولون ما لاَ يَفْعلون أَما اسْتَحَوْا
ومَنْ يَلْقَ ما يَلْقَونَه كَيْفَ يَنْبِسُ
وقَد كثَّروا الأَقْوالَ قَبلَ لِقَائِه
فَما بَالُهم أَلْوانُهم تَتَورَّسُ
لَعَمْري لهم جُندٌ وبُنْدٌ تُظِلُّهم
وهَذَاك مهزومٌ وهَذَا مُكَنَّس
وقد مَارَسُوا مِن جَانِب الْحَرب أَخشَناً
فخابوُا ولكِنْ جَانِبُ السِّلمِ أَمْلس
ولو أَنَّهم لانُوا لَلاَنَ وأَسمَحَت
خَلاَئِقُه واللَّيْثُ قَد يَتَأَنَّسُ
هو الدَّهْرُ ذُو الحاليْن بؤسٌ ونعمةٌ
ولكنَّه في كُلِّ حَاليه يُلَبَسُ
ستَفْرِسُهم فرسانُك الأُسْدُ إِنَّهم
بِسعدك تفرى للأُمورِ وتفرسُ
وتملكُهم وكَرْهاً وأَرضِهم
لأَنَّك أَقوى بِالمِرَاسِ وَأَمْرَسُ
ويُخْلىَ بسيفٍ من يمينك ظالِمٌ
ويُجْلَى بصبحٍ مِنْ جبينك حِنْدِسُ
وإِنِّي لي البُشْرى وإِنَّ فَراستي
تصحُّ لأَنِّي مؤمنٌ أَتَفرَّسُ
لك الملْكُ إِلاَّ أَنَّ ملككَ أَعْظَمُ
لك العِزُّ إِلاَّ أَنَّ عِزَّك أَقْعَس
لك المدحُ مِنِّي تنتشي السَّامِعون بِهْ
كَأَنَّ مديحي في مَعالِيكَ أَكْؤُسُ
كِلانَا بديعُ الصُّنع مَدْحِي مُطبَّق
وجأْشُك في قهرِ الملوكِ مُجنَّسُ
لأَوْحشتَ لمَّا غاب لي عنك مؤْنِسُ
وما كانَ ليلي فيكَ بالبدرِ مُقمِراً
ولكنَّه من مُخجِل الشَّمسِ مُشمِسُ
وكم قالَ بدرُ التَّم ما أَنَا نيِّرٌ
لَديه وظبيُ الرَّمْلِ ما أَنا أَلْعسُ
وبي مَلكُ الحسن الَّذي الجسم قصرُه
وقَلْبي له في ذلك القصرِ مَجْلِسُ
وحبَّةُ قَلْبي والشَّغَافُ سريرُه
وسرَّتُه تُخفى وتُحمى وتُحرَسُ
ويحجبُ طرفي أَنْ يَراهُ تكَبُّراً
ولولاهُ ما أَجْلَسْته حيثُ يَجْلِس
يصرِّفُ أَمْري جَورُه فَبأَمْرِه
ترى الصَّبَّ يَفْنَى أَنَّها ليس تَنْعَسُ
وحلَّفَني أَن لا أَنامَ فَزَادَه
تبرُّعُ طَرْفي أَنَّه ليس يَنْعَسُ
ويلْبَس ديباجَ الحريرِ مُصَوَّراً
ومِنْ فَوْقِه ديباجُ خَدَّيه أَطْلسُ
ولي فيه إِمَّا ناطقٌ بِمَلامَتي
فأَعْمَى وإِمَّا مُبْصِرٌ فَهْو أَخْرَسُ
وجاريةٍ تُخفى الجوارِي بِحُسْنِها
أَلَمْ تَعْلمُوا أَنَّ الجوارِيَ كُنَّسُ
ويُصْبِحُ مثلي حليُها عاشقاً لها
أَلسْتَ تَراه أَصْفراً يَتَوسْوسُ
لها الحُسْن لي فيها الجَوى لِعَواذِلي
خِلاَفي لطرْفي دَمْعِيَ المتغَطْرِسُ
ولم تِسْخ من دينارِ خدٍّ بِحَبَّةٍ
من الخالِ مَعْ عِلْمٍ بِأَنَّيَ مُفْلِسُ
صِليني وهَذا الحسنُ باقٍ فَرُبَّما
يُعزِّلُ بيتُ الوجهِ منه ويُكْنَسُ
ويا مَنْ تَظُنُّ الحسنَ يبقَى مُحبَّساً
أَفيقي فليسَ الحُسْن مِمَّا يُحبَّس
ويا قلبُ لا تَأْسَفْ على فقدِ رَوْضَة
سَيَذْوِي بها وَرْدٌ ويذبُل نَرجِسُ
ويا خَاطِري كلُّ التَّغَزُّل في الهوى
نفيسٌ ولكن مدحُ يوسفَ أَنْفَسُ
وماذَا يقولُ المدحُ فيه ومدحُه
بآثارِه يُروَى ويُقْرا ويُدْرسُ
إِذا قيل بيتٌ قد توشَّح باسْمه الـ
ـعظيمِ فَذَاك الْبَيتُ بيْتُ مقدَّسُ
ومن شادَ داراً للجهادِ فأَصْبَحتْ
بها الرُّمْح يَبْنيَ والحُسَامُ يُهَنْدِسُ
ومَن هُو يَسْري في الْفَيافِي وإِنما
إِلى النَّجْم يَسْري بَلْ علَيْه يُعرِّسُ
ويرسلُ عزماً للأَعَادِي مَبكِّراً
فيأْتيه فَتْحٌ للأَعَادِي مُغَلِّسُ
لراحته تُحنى القِسيُّ وبعضُها
هِلالٌ لَهُ فوقَ السَّماءِ مُقَوَّس
يُرَى جَذِلاً في حَوْمَةِ الحرب ضَاحِكاً
فلا القلبُ منخوبٌ ولا الوَجْهُ مُعْبِسُ
أَغَارَ عَبوسَ الوجْهِ فيها جوادُه
ومِنْ عَجَبٍ أَنَّ الجوادَ يُعبِّس
تطير إِلَيْه طالباتٍ أَمَانَةُ
ومعتذراتٍ منه أَيْدٍ وأَرْؤُسُ
وفي كفِّه ماضٍ مَضى وكَأَنَّه
من الْبَرقِ يَجْني أَو مِنَ النَّارِ يَقْبِسُ
وكم أَسْلموا مِن خوْفِه وهْو مُغمَد
ولو أَبْصَروا نيرانَه لَتَمَجَّسُوا
له جَحْفَلٌ جرَّ القَنا فتعثَّرَت
قَنَا الخَطِّ إِلاَّ أَنَّها ليسَ تَنْفَسُ
وكلُّ حِصانٍ بالحديد ملثَّمٌ
عليه كميٌّ بالحديد مُقَلْنَسُ
تزاحمت الأَبطالُ فيه فَخُرِّقَت
ثيابٌ فيها الموتُ لا يَتَنَفَّسُ
وأَظلمَ فيها النَّقعُ واشْتَكَت الظُّبَى
فأَصبحَ فيها الموتُ لا يَتَنَفَّسُ
ومن خوفه الشَّمسُ المنيرةُ في الضُّحى
تموتُ وفي نَقْع الحوافِر تُرمَسُ
غدا شَجَرُ المُرَّانِ يُحْمَل بَيْنَهم
ولكنَّه بين الجَوانِح يُغْرَس
تَرى بَيْضَهم بَعْدَ اللِّقاءِ كأَنَّها
أَحَاطَ بهم مِنْ أَسْهُم القِسِّ قندسُ
خيولُهُمُ أَمَّا على كُلِّ قَلْعَةٍ
فَتَطْفُوا وأَمَّا في الدِّماءِ فَتُغْمَس
أَمَرتَهمُ أَنْ يُنذِروا قبلَ حربهم
ولم تَرْضَ أَن الجَيْشَ في السِّر يَكْبِس
وأَغناكَ عن كَيْد الأَعادِي احتقارُها
فمالَك فيهم مخْبِرٌ يَتجسَّسُ
لأَعدائِك الْوَيلُ الطَّويلُ أَمَا دَرَوْا
بأَنَّكَ شَمْسٌ نُورُها لَيْس يُطمَس
وقد ضَلَّ من مَسَّ الشُّعاعَ بكَفِّه
إِذا ظَنَّ أَنَّ الكَفَّ لِلشَّمْس تَلْمِسُ
تشارِكُكَ الأَمْلاَكُ في الإِسم وَحْدَه
ولم يَشركوا لمَّا زَكا لَكَ مَغْرِس
وتُلقي على رغم الأُنوف أَمورُها
لِمَنْ هو أَرْعَى لِلأَنَامِ وأَسْوَسُ
يَقُولون ما لاَ يَفْعلون أَما اسْتَحَوْا
ومَنْ يَلْقَ ما يَلْقَونَه كَيْفَ يَنْبِسُ
وقَد كثَّروا الأَقْوالَ قَبلَ لِقَائِه
فَما بَالُهم أَلْوانُهم تَتَورَّسُ
لَعَمْري لهم جُندٌ وبُنْدٌ تُظِلُّهم
وهَذَاك مهزومٌ وهَذَا مُكَنَّس
وقد مَارَسُوا مِن جَانِب الْحَرب أَخشَناً
فخابوُا ولكِنْ جَانِبُ السِّلمِ أَمْلس
ولو أَنَّهم لانُوا لَلاَنَ وأَسمَحَت
خَلاَئِقُه واللَّيْثُ قَد يَتَأَنَّسُ
هو الدَّهْرُ ذُو الحاليْن بؤسٌ ونعمةٌ
ولكنَّه في كُلِّ حَاليه يُلَبَسُ
ستَفْرِسُهم فرسانُك الأُسْدُ إِنَّهم
بِسعدك تفرى للأُمورِ وتفرسُ
وتملكُهم وكَرْهاً وأَرضِهم
لأَنَّك أَقوى بِالمِرَاسِ وَأَمْرَسُ
ويُخْلىَ بسيفٍ من يمينك ظالِمٌ
ويُجْلَى بصبحٍ مِنْ جبينك حِنْدِسُ
وإِنِّي لي البُشْرى وإِنَّ فَراستي
تصحُّ لأَنِّي مؤمنٌ أَتَفرَّسُ
لك الملْكُ إِلاَّ أَنَّ ملككَ أَعْظَمُ
لك العِزُّ إِلاَّ أَنَّ عِزَّك أَقْعَس
لك المدحُ مِنِّي تنتشي السَّامِعون بِهْ
كَأَنَّ مديحي في مَعالِيكَ أَكْؤُسُ
كِلانَا بديعُ الصُّنع مَدْحِي مُطبَّق
وجأْشُك في قهرِ الملوكِ مُجنَّسُ
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أمجلس لهوي ليس لي منك مجلس»أداهاابنسناءالملك. وهوأوّل كتاب يضع نظريةالموشّح، وأهمّ مصدرحف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.