أنا لولا الرحمن والعفو منه
جميل صدقي الزهاوي
(78) مشاهدة
كلمات «أنا لولا الرحمن والعفو منه» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا لولا الرحمن والعفو منه»
أنا لولا الرحمن والعفو منه
داخل في الجحيم بعد المعاد
إنما في سلاسل ذرعها سبعون
أمشي رسفا وفي أقياد
يوم يزجوني للجحيم تلظى
سبعة من أملاك ربي الشداد
نصبوا فوقها صراطاً يحاكي
شعرة أوشبا السيوف الحداد
ثم قالوا هذا طريقك فانهجه
وإن طال فوق ذاك الوادي
فتمشيت فوقه وهي تحتي
تتراءى حمراء ذات اتقاد
تتلظى كأنها بركان
ثار من بعد هجعة ورقاد
فهي ترمي من جوفها بشواظ
وشظايا حجارة ورماد
يضرع الخاطئون من تحت فيها
بصراخ يشق قلب الجماد
انفحونا ياعابرين بماء
إنما هذه النفوس صوادي
ثم ذاك الصراخ يضعف حتى
يختفي في زفيرها المتمادي
بدلتهم سمومها من بياض
كان يطرى الوجوه لون السواد
يا له من هول جسام ومرأى
يرسل الحزن منه للأكباد
رب ثبت رجلي رب وسلمني
عليه يا رب كل العباد
وأمامي على الصراط أناس
واصلوا السير في بطئ وعادي
ثبتوا عند عبرهم لتقاهم
في متون الأكباش كالأوتاد
داخل في الجحيم بعد المعاد
إنما في سلاسل ذرعها سبعون
أمشي رسفا وفي أقياد
يوم يزجوني للجحيم تلظى
سبعة من أملاك ربي الشداد
نصبوا فوقها صراطاً يحاكي
شعرة أوشبا السيوف الحداد
ثم قالوا هذا طريقك فانهجه
وإن طال فوق ذاك الوادي
فتمشيت فوقه وهي تحتي
تتراءى حمراء ذات اتقاد
تتلظى كأنها بركان
ثار من بعد هجعة ورقاد
فهي ترمي من جوفها بشواظ
وشظايا حجارة ورماد
يضرع الخاطئون من تحت فيها
بصراخ يشق قلب الجماد
انفحونا ياعابرين بماء
إنما هذه النفوس صوادي
ثم ذاك الصراخ يضعف حتى
يختفي في زفيرها المتمادي
بدلتهم سمومها من بياض
كان يطرى الوجوه لون السواد
يا له من هول جسام ومرأى
يرسل الحزن منه للأكباد
رب ثبت رجلي رب وسلمني
عليه يا رب كل العباد
وأمامي على الصراط أناس
واصلوا السير في بطئ وعادي
ثبتوا عند عبرهم لتقاهم
في متون الأكباش كالأوتاد
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.