أنا من شيعة الرضا
الصاحب بن عباد
(72) مشاهدة
«أنا من شيعة الرضا» — الصاحب بن عباد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا من شيعة الرضا»
أَنا من شيعَة الرِضا
سيدِ الناسِ حيدَرَه
الاِمامِ المُطَهَّر اب
نِ الحصانِ المُطَهَّره
وَأَخي المُصطَفى وَمَن
حَسَدَ الفَخرُ مَفخَرَه
زوج مولاتِنا الَّتي
لَم يَكُن مِثلَها مَرَه
جاشَ طبعي بِمَدحِهِ
فَاِستَميلوا لِأَنشُرَه
انَّ آثارَهُ منا
قِبُ في الناسِ مُؤثَرَه
فَهو في السِلمِ رَوضَةٌ
وَهو في الحَربِ قَسورَه
كَم عَزيزٍ أَذلَّةُ
بِيَدَيهِ وَعفَّره
المَساعي عَلَيهِ في
يَومِ بَدرٍ مُوَفَّره
سيفُهُ صولجانُهُ
وَهُمُ فيهِ كَالكُرَه
فَاِسأَلوا عَنهُ أُحدهُ
وَاِسأَلوا عَنهُ خَيبَرَه
جَعَل البَأسَ درعَهُ
وَمَعاليهِ مَغفَرَه
حَيثُ لَم يُغنِ عامِرُ ب
نُ طَفيل وَعَنتَرَه
كَم غُصونٍ من العُلو
مِ بِعلياهُ مُثمِرَه
كفُّهُ كَفَّت الخُطو
بَ وَكانَتُ مظَفَّرَه
فَفَدى الخَلقُ كفَّه
بَل فَدى الخلقُ خنصره
صاحَبَ المُصطَفى عَلى
حالِ عُسرٍ وَمَيسَرَه
رُبَّ قومٍ تَغَيَّروا
وَأَمِنّا تَغَيُّره
ناصِحُ الجَيبِ آمِنُ ال
غَيبِ لَم يَغرف الشَرَه
صاحِبُ الحَوضِ وَالرَسو
لُ بِها ذاكَ بَشَّره
قَد فَدى لَيلَةَ الفرا
شِ أخاهُ لِيَنصُرَه
لَعَنَ اللَهُ كلَّ مَن
رَدَّ هذا وَأَنكَرَه
لَعَنَ اللَهُ عُصبَةً
ناصَبَتهُ عَلى تِرَه
نَكَثَتهُ وَحارَبَت
هُ عَلى غَيرِ تبصِرَه
تِلكَ أَفعالُها الَّتي
قَد تَبَدَّينَ مُنكَره
وَيلَها لَم تخف من ال
لهِ في سِبرِهِ الجُرَه
يا تباريحَ كَربَلا
انَّ نَفسي مُحَيَّره
لِلَّذي نالَ سادَتي
مِن رَزاياً مُشَمِّره
كُنتُمُ بُكرَةً بُدو
رَ ظلامٍ مُنَوِّرَه
فَدُموعي بِفَيضِها
عَن وُلوعي مخَبِّره
كَم مَراثٍ نَظَمتُها
في المَوالي مُحَبَّره
اِذ تَيَقَّنتُ اِنَّها
عَن ذُنوبي مُكَفِّرَه
كَرِياضٍ مجودةٍ
وَلِئالٍ مفقَّرَه
سِرنَ شرقاً وَمَغرِباً
حَولَها أَلفُ مِحبَره
سَيِّدُ الناسِ حَيدَرَه
هذِهِ خيرُ تذكره
لابنِ عَبّادٍ الَّذي
أَربَحَ اللَهُ مَتجَرَه
يَرتَجي في ولائِكُم
حُسنَ عَفوٍ وَمَغفِرَه
سيدِ الناسِ حيدَرَه
الاِمامِ المُطَهَّر اب
نِ الحصانِ المُطَهَّره
وَأَخي المُصطَفى وَمَن
حَسَدَ الفَخرُ مَفخَرَه
زوج مولاتِنا الَّتي
لَم يَكُن مِثلَها مَرَه
جاشَ طبعي بِمَدحِهِ
فَاِستَميلوا لِأَنشُرَه
انَّ آثارَهُ منا
قِبُ في الناسِ مُؤثَرَه
فَهو في السِلمِ رَوضَةٌ
وَهو في الحَربِ قَسورَه
كَم عَزيزٍ أَذلَّةُ
بِيَدَيهِ وَعفَّره
المَساعي عَلَيهِ في
يَومِ بَدرٍ مُوَفَّره
سيفُهُ صولجانُهُ
وَهُمُ فيهِ كَالكُرَه
فَاِسأَلوا عَنهُ أُحدهُ
وَاِسأَلوا عَنهُ خَيبَرَه
جَعَل البَأسَ درعَهُ
وَمَعاليهِ مَغفَرَه
حَيثُ لَم يُغنِ عامِرُ ب
نُ طَفيل وَعَنتَرَه
كَم غُصونٍ من العُلو
مِ بِعلياهُ مُثمِرَه
كفُّهُ كَفَّت الخُطو
بَ وَكانَتُ مظَفَّرَه
فَفَدى الخَلقُ كفَّه
بَل فَدى الخلقُ خنصره
صاحَبَ المُصطَفى عَلى
حالِ عُسرٍ وَمَيسَرَه
رُبَّ قومٍ تَغَيَّروا
وَأَمِنّا تَغَيُّره
ناصِحُ الجَيبِ آمِنُ ال
غَيبِ لَم يَغرف الشَرَه
صاحِبُ الحَوضِ وَالرَسو
لُ بِها ذاكَ بَشَّره
قَد فَدى لَيلَةَ الفرا
شِ أخاهُ لِيَنصُرَه
لَعَنَ اللَهُ كلَّ مَن
رَدَّ هذا وَأَنكَرَه
لَعَنَ اللَهُ عُصبَةً
ناصَبَتهُ عَلى تِرَه
نَكَثَتهُ وَحارَبَت
هُ عَلى غَيرِ تبصِرَه
تِلكَ أَفعالُها الَّتي
قَد تَبَدَّينَ مُنكَره
وَيلَها لَم تخف من ال
لهِ في سِبرِهِ الجُرَه
يا تباريحَ كَربَلا
انَّ نَفسي مُحَيَّره
لِلَّذي نالَ سادَتي
مِن رَزاياً مُشَمِّره
كُنتُمُ بُكرَةً بُدو
رَ ظلامٍ مُنَوِّرَه
فَدُموعي بِفَيضِها
عَن وُلوعي مخَبِّره
كَم مَراثٍ نَظَمتُها
في المَوالي مُحَبَّره
اِذ تَيَقَّنتُ اِنَّها
عَن ذُنوبي مُكَفِّرَه
كَرِياضٍ مجودةٍ
وَلِئالٍ مفقَّرَه
سِرنَ شرقاً وَمَغرِباً
حَولَها أَلفُ مِحبَره
سَيِّدُ الناسِ حَيدَرَه
هذِهِ خيرُ تذكره
لابنِ عَبّادٍ الَّذي
أَربَحَ اللَهُ مَتجَرَه
يَرتَجي في ولائِكُم
حُسنَ عَفوٍ وَمَغفِرَه
عن الفنان: الصاحب بن عباد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة البويهية
سنة الميلاد:
945
سنة الوفاة:
995
الصاحب بن عباد شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم الصاحب بن عباد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ولما بدا التفاح أحمر مشرقا، أيها المرء كن لما لست ترجو، ما ملة فوق وجه الأرض من ملل، قد استجوب في الحكم، أيعسوب دين الله صنو نبيه، لنا قاض له رأس، بحب علي تزول الشكوك، يا قمرا عارضني على وجل، سرقت شعري وغيري، قال لي ان رقيبي، أسد ولكن الكلاب، هنئته هنئته، وشادن أصبح فوق الصفه، يا ثنويا لج في حكمه، قالوا ترفضت قلت كلا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الصاحب بن عباد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.