أناخ بها البارق الممطر
ابن سناء الملك
(63) مشاهدة
«أناخ بها البارق الممطر» — ابن سناء الملك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أناخ بها البارق الممطر»
أَناخَ بها البارقُ الممطِرُ
ومرَّ النسيمُ بِها يخْطرُ
وأَحْيَا صَبيحُ الْحَيَا نَشْرَهَا
فَأَصْبحَ مَيِّتهُ يُنْشرَ
وأَضرمَت النَّارَ من فَوقِها
ففاح لنا النَّدُّ والْعَنْبرُ
ونبَّه مِنها صهيلُ الرعود
لواحظَ ما خِلْتُها تَسْهَر
وطاش النَّباتُ فهل رَاقَه
ليركبَه ذَلِك الأَشْقَر
وما حملت منَّةً للسحا
بِ إِلاَّ ومِنَّتُها أَكْبَرُ
متى جاءَ مِنْ دمْعِه زائرٌ
تلقَّاهُ من زهْرِها محجَرُ
ولو حلَّ من رَعْدِها خاطِبٌ
لَوافَاهُ مِن سَرْوِها مِنْبَرُ
فكم مقلةٍ ثمَّ مفْضُوضَةٍ
وكَمْ وَجْنَةٍ بالْحيَا تَقْطرُ
وكَمْ من غديرٍ غدَا صَفْوُه
بأَسرارِ حَصْبائهِ يُخْبِرُ
وكَمْ قَدْنَهاه هبوبُ الرِّياح
فظَلَّ بتجعيده يَسْتُر
وكم فيه للقطرِ مِنْ خُوذةٍ
تَدُلُّ علَى أَنَّه مِغْفَر
فيا روضةَ الحسنِ إِنِّي شُغِلتُ
بروضةِ حُسنٍ لِمن يَنْظُر
ويا أَخْضَر اللَّونِ قد ضِعْت فيكَ
كمَا ضاعَ شَارِبُك الأَخْضَر
أَنا لا أَبينُ لِفَرْط السِّقام
وذَاكَ بِلونِكَ لاَ يَظْهر
تخطَّر والرُّمْحُ في كَفِّه
فلم يُدرَ أَيُّهما الأَسْمرُ
ومرَّ الغزالُ على إِثْره
فلم نَدرِ أَيُّهما الجُؤذُر
وأَلبسَ خاتمه خِصْره
فقد صَحَّ مِنْ خِصْره الخِنْصرُ
ولما تَعَمَّمَ قام الدَّلي
لُ على نَقْصِ مَنْ زِيُّها المِعْجَرُ
وحسبُك أَنَّ لها مِعْجَرا
وأَسْعَدُ منه له مِئْزرُ
وقدْ غار مِنْه عَلى أَنَّنِي
وغيْرِيَ مِنْ قبْله أَغْيَر
فيا مَعْدِناً دُرُّه سَالِمٌ
ويا روضةً وَرْدُها أَحْمَر
ويا مَن بِفيه لَنا سُكَّرٌ
ولكِنَّه سُكَّرٌ يُسكِر
يحلِّلُ جَهْراً عقودَ الْعُقُولِ
فمِنْ أَجْلِه حُرِّمَ المسكِرُ
أَصومُ عَنِ الوَصْلِ دهْرِي وقد
رأَيتُ الهِلالَ ولاَ أُفْطِر
وأَنت الهلالُ وأَنْت الهلاَكُ
بِقتْليَ تُفْتِي ولا تفْتُر
أَما خِفْت منْ قِصَّتِي أَنْ تشِيع
فَيُكتَبَ في حَالِها مَحْضر
وسوقُ المحَاضِرِ في ذا الزَّمانِ
كما أَنْت يا بَائِعي تخْسَر
وأَعجبُ مِنْ كُلِّ شيءٍ جَرَى
عجوزٌ تبنَّى بِها مُعْصِر
وهذي القضيَّةُ مَعْكُوسَةٌ
أَرَى العَقْل مِنْ مِثْلها يَنْفِرُ
فواصَلْتُها في كئوسٍ ظننْـ
ـتُ بِها أَنَّ حَارِسَها قيْصَر
وأَحرقتُ مِنْها ظَلامَ الدُّجَى
لما صحَّ مِنْ أَنَّه يُكْفُر
وبات نديميَ لاَ ليْلُه
يَطولُ ولا شربه يَقْصُر
وقام المؤذِّنُ يَنْعى الظلام
فهذاك يَنْعى وذا يَنْعَرُ
وكشَّف عَنَّا قِناع الصَّباح
فأَسْفر لي وجْهُك المسْفِرُ
فلا يعجب الصُّبحُ مِنْ نُورِه
فوجْهُ الرَّشِيدِ أَبي أَنْوَرُ
وأَخبارُ سؤدَدِه مِنْ سَنا
ه أَبْهى ومِنْ حُسْنِه أَبْهَر
هو السَّيِّد المشْتَرِي للثَّنَا
وَقَدْ عَجِز الْقَومُ أَنْ يَشْتَرُوا
ومانِحُ مَنْ جَاءَ يمتارُه
فهم في معاليه لن يمتروا
ويفترّ مدّاحه من لهاه
فهم في المدائح لن يفتروا
وراحتُه قِبلةُ الآملينَ
علَى أَنَّها دِيمَةٌ تُمطِر
فبالجودِ بَاطِنُها مَشْرَعٌ
وباللَّثم ظَاهِرُها مشعَرُ
فإِنْ شِئْتَ قُلْ إِنَّه جنَّة الن
عيم ورَاحَتُه الكَوْثَر
تقصّر إِنْ سابقتْه الرياحُ
وتوجَدُ في إِثْره تَعْثُر
ويُنْسى الرشيدُ بذكرِ الرَّشيدِ
ويُحقَر مِن جعفرٍ جَعْفَرُ
وكيف يسمونه جعفراً
ومن فيض راحته أبحر
وكيف يَلُومُونَ حُسَّادَه
وقَد حَسدَتْ عَصْرَه الأَعْصرُ
من القومِ لا رِفْده للعُفا
ةِ يُحْصَى ولا مَجْده يُحْصَر
فوفدهُم منهمُ مُربحٌ
وفرُّهُمُ مِنْهمُ مخسرُ
بدورٌ إِذا انْتسَبُوا للأَنَام
فَزُهْرُ النُّجومِ لَهُم مَعْشَر
ولا مثل هذا الرئيس الَّذِي
عَلى كُلِّ فَخْرٍ له مَفْخَرُ
ومنزلة أُسُّها في السُّها
تَرى الطرفَ من دونها يَحْسِرُ
ونفس تُنافِس في المأْثرات
وتُؤثِر منها الذي يُؤْثَر
وتُورِدُ في مَنْهَلِ المكرُماتِ
وتَصْدُقُ عن مطلبٍ يصدرُ
فِداهُ مِن السُّوءِ أَعْداؤُه
جميعاً على أَنَّهم أَحْقَرُ
فكم قدَّروا الوضْعَ مِن قَدْره
وتأْبَى المقادِيرُ ما قَدَّرُوا
فحلَّق نَحْو سَماءِ الْعُلا
وهُمْ قبلَ تَحليقهِ قَصَّرُوا
وإِني عَزَمْتُ عَلى سَفْرةٍ
أَرَى وجهَ إِقْبالِها يُسْفِر
وأَحببتُ خِدمَةَ مَنْ دَهْرُنا
لأَغْراضِه خَادِمٌ أَصْغَر
وآثَرتُ صُحبَةَ مولى الأَنامِ
لأَبْلُغ مِنْه الَّذِي أُوثِر
ستَغْبِطُني فيه شَمسُ الضُّحى
ويَحْسُدني القمرُ النَّيِّر
وأُصبحُ لا عيشَتِي عِنْدَه
تُذَمُّ ولاَ ذِمَّتِي تخفَرُ
وأُبْصِرُ دَهْرِيَ مِن ذَنْبِه
يتوبُ إِليّ وَيَسْتَغْفِر
أَودِّعُ مِنْكَ الحَيَا والحياه
وأُودِعُ قَلبي لَظىً تَسْعَر
وأَرحلُ عنكَ وَلي خَاطِرٌ
بتَذْكَارِ غَيْركَ لاَ يَخطُر
ومن كَانَ مِثْلي سَعَى في الْبِلادِ
فيُكْسَى مِنَ العِزِّ أَوْ يُكْسَرُ
ومَا مطلبي غَير نيلِ العُلا
ومِثلي علَى مِثْلها يُعْذَرُ
فلا تَنْسَني مِنْ مُجابِ الدُّعا
فإِنِّي وليدُك يَا جَعْفَر
ومرَّ النسيمُ بِها يخْطرُ
وأَحْيَا صَبيحُ الْحَيَا نَشْرَهَا
فَأَصْبحَ مَيِّتهُ يُنْشرَ
وأَضرمَت النَّارَ من فَوقِها
ففاح لنا النَّدُّ والْعَنْبرُ
ونبَّه مِنها صهيلُ الرعود
لواحظَ ما خِلْتُها تَسْهَر
وطاش النَّباتُ فهل رَاقَه
ليركبَه ذَلِك الأَشْقَر
وما حملت منَّةً للسحا
بِ إِلاَّ ومِنَّتُها أَكْبَرُ
متى جاءَ مِنْ دمْعِه زائرٌ
تلقَّاهُ من زهْرِها محجَرُ
ولو حلَّ من رَعْدِها خاطِبٌ
لَوافَاهُ مِن سَرْوِها مِنْبَرُ
فكم مقلةٍ ثمَّ مفْضُوضَةٍ
وكَمْ وَجْنَةٍ بالْحيَا تَقْطرُ
وكَمْ من غديرٍ غدَا صَفْوُه
بأَسرارِ حَصْبائهِ يُخْبِرُ
وكَمْ قَدْنَهاه هبوبُ الرِّياح
فظَلَّ بتجعيده يَسْتُر
وكم فيه للقطرِ مِنْ خُوذةٍ
تَدُلُّ علَى أَنَّه مِغْفَر
فيا روضةَ الحسنِ إِنِّي شُغِلتُ
بروضةِ حُسنٍ لِمن يَنْظُر
ويا أَخْضَر اللَّونِ قد ضِعْت فيكَ
كمَا ضاعَ شَارِبُك الأَخْضَر
أَنا لا أَبينُ لِفَرْط السِّقام
وذَاكَ بِلونِكَ لاَ يَظْهر
تخطَّر والرُّمْحُ في كَفِّه
فلم يُدرَ أَيُّهما الأَسْمرُ
ومرَّ الغزالُ على إِثْره
فلم نَدرِ أَيُّهما الجُؤذُر
وأَلبسَ خاتمه خِصْره
فقد صَحَّ مِنْ خِصْره الخِنْصرُ
ولما تَعَمَّمَ قام الدَّلي
لُ على نَقْصِ مَنْ زِيُّها المِعْجَرُ
وحسبُك أَنَّ لها مِعْجَرا
وأَسْعَدُ منه له مِئْزرُ
وقدْ غار مِنْه عَلى أَنَّنِي
وغيْرِيَ مِنْ قبْله أَغْيَر
فيا مَعْدِناً دُرُّه سَالِمٌ
ويا روضةً وَرْدُها أَحْمَر
ويا مَن بِفيه لَنا سُكَّرٌ
ولكِنَّه سُكَّرٌ يُسكِر
يحلِّلُ جَهْراً عقودَ الْعُقُولِ
فمِنْ أَجْلِه حُرِّمَ المسكِرُ
أَصومُ عَنِ الوَصْلِ دهْرِي وقد
رأَيتُ الهِلالَ ولاَ أُفْطِر
وأَنت الهلالُ وأَنْت الهلاَكُ
بِقتْليَ تُفْتِي ولا تفْتُر
أَما خِفْت منْ قِصَّتِي أَنْ تشِيع
فَيُكتَبَ في حَالِها مَحْضر
وسوقُ المحَاضِرِ في ذا الزَّمانِ
كما أَنْت يا بَائِعي تخْسَر
وأَعجبُ مِنْ كُلِّ شيءٍ جَرَى
عجوزٌ تبنَّى بِها مُعْصِر
وهذي القضيَّةُ مَعْكُوسَةٌ
أَرَى العَقْل مِنْ مِثْلها يَنْفِرُ
فواصَلْتُها في كئوسٍ ظننْـ
ـتُ بِها أَنَّ حَارِسَها قيْصَر
وأَحرقتُ مِنْها ظَلامَ الدُّجَى
لما صحَّ مِنْ أَنَّه يُكْفُر
وبات نديميَ لاَ ليْلُه
يَطولُ ولا شربه يَقْصُر
وقام المؤذِّنُ يَنْعى الظلام
فهذاك يَنْعى وذا يَنْعَرُ
وكشَّف عَنَّا قِناع الصَّباح
فأَسْفر لي وجْهُك المسْفِرُ
فلا يعجب الصُّبحُ مِنْ نُورِه
فوجْهُ الرَّشِيدِ أَبي أَنْوَرُ
وأَخبارُ سؤدَدِه مِنْ سَنا
ه أَبْهى ومِنْ حُسْنِه أَبْهَر
هو السَّيِّد المشْتَرِي للثَّنَا
وَقَدْ عَجِز الْقَومُ أَنْ يَشْتَرُوا
ومانِحُ مَنْ جَاءَ يمتارُه
فهم في معاليه لن يمتروا
ويفترّ مدّاحه من لهاه
فهم في المدائح لن يفتروا
وراحتُه قِبلةُ الآملينَ
علَى أَنَّها دِيمَةٌ تُمطِر
فبالجودِ بَاطِنُها مَشْرَعٌ
وباللَّثم ظَاهِرُها مشعَرُ
فإِنْ شِئْتَ قُلْ إِنَّه جنَّة الن
عيم ورَاحَتُه الكَوْثَر
تقصّر إِنْ سابقتْه الرياحُ
وتوجَدُ في إِثْره تَعْثُر
ويُنْسى الرشيدُ بذكرِ الرَّشيدِ
ويُحقَر مِن جعفرٍ جَعْفَرُ
وكيف يسمونه جعفراً
ومن فيض راحته أبحر
وكيف يَلُومُونَ حُسَّادَه
وقَد حَسدَتْ عَصْرَه الأَعْصرُ
من القومِ لا رِفْده للعُفا
ةِ يُحْصَى ولا مَجْده يُحْصَر
فوفدهُم منهمُ مُربحٌ
وفرُّهُمُ مِنْهمُ مخسرُ
بدورٌ إِذا انْتسَبُوا للأَنَام
فَزُهْرُ النُّجومِ لَهُم مَعْشَر
ولا مثل هذا الرئيس الَّذِي
عَلى كُلِّ فَخْرٍ له مَفْخَرُ
ومنزلة أُسُّها في السُّها
تَرى الطرفَ من دونها يَحْسِرُ
ونفس تُنافِس في المأْثرات
وتُؤثِر منها الذي يُؤْثَر
وتُورِدُ في مَنْهَلِ المكرُماتِ
وتَصْدُقُ عن مطلبٍ يصدرُ
فِداهُ مِن السُّوءِ أَعْداؤُه
جميعاً على أَنَّهم أَحْقَرُ
فكم قدَّروا الوضْعَ مِن قَدْره
وتأْبَى المقادِيرُ ما قَدَّرُوا
فحلَّق نَحْو سَماءِ الْعُلا
وهُمْ قبلَ تَحليقهِ قَصَّرُوا
وإِني عَزَمْتُ عَلى سَفْرةٍ
أَرَى وجهَ إِقْبالِها يُسْفِر
وأَحببتُ خِدمَةَ مَنْ دَهْرُنا
لأَغْراضِه خَادِمٌ أَصْغَر
وآثَرتُ صُحبَةَ مولى الأَنامِ
لأَبْلُغ مِنْه الَّذِي أُوثِر
ستَغْبِطُني فيه شَمسُ الضُّحى
ويَحْسُدني القمرُ النَّيِّر
وأُصبحُ لا عيشَتِي عِنْدَه
تُذَمُّ ولاَ ذِمَّتِي تخفَرُ
وأُبْصِرُ دَهْرِيَ مِن ذَنْبِه
يتوبُ إِليّ وَيَسْتَغْفِر
أَودِّعُ مِنْكَ الحَيَا والحياه
وأُودِعُ قَلبي لَظىً تَسْعَر
وأَرحلُ عنكَ وَلي خَاطِرٌ
بتَذْكَارِ غَيْركَ لاَ يَخطُر
ومن كَانَ مِثْلي سَعَى في الْبِلادِ
فيُكْسَى مِنَ العِزِّ أَوْ يُكْسَرُ
ومَا مطلبي غَير نيلِ العُلا
ومِثلي علَى مِثْلها يُعْذَرُ
فلا تَنْسَني مِنْ مُجابِ الدُّعا
فإِنِّي وليدُك يَا جَعْفَر
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.