أنوار تحسب من سنا الأنوار
أبو العلاء المعري
(27) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «أنوار تحسب من سنا الأنوار» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنوار تحسب من سنا الأنوار»
أَنوارُ تُحسَبُ مِن سَنا الأَنوارِ
وَمِنَ البَوارِ مَهاً عَرَضنَ بَواري
بيضٌ دَوارٍ لِلقُلوبِ كَأَنَّها
عَينٌ بِدَوّارِ وَعَينُ دَوارِ
هَذي أَواريُّ المَنازِلِ ما دَرَّت
أَنّي أُواري في حَشايَ أَواري
أَمّا فَواري المَينِ عَنكَ فَصادَفَت
سَمَعاً وَأَمّا الوَجدُ مِنكَ فَواري
وَإِذا الحَواريّاتُ صِدنَكَ فَاِبتَكِر
مِثلَ الحَواريّاتِ إِثرَ حُوارِ
يَرأَمنَ سَقباً في الرَواحِ وَإِنَّما
تَبني عَلى حَوَرٍ وَحُسنُ حِوارِ
يَلعَبنَ بِالزُوّارِ لِعبَ قَوامِرٍ
وَإِذا بَلَغنَ رِضاً فَهُنَّ ذَواري
مِثلُ الصُوارِ إِذا شَمَمتَ صُوارِها
فَشَجَونَ قَلبِكَ لِلهُمومِ صَواري
فَاِجعَل سِوارَي غادَةٍ وَبُراهُما
لِبُرى غَوادٍ في الرِكابِ سَواري
يُرقِلنَ في خَلَقِ الشِوارِ وَّفَوقَها
أَخلاقُ إِنسٍ لِلقَبيحِ شَواري
لا تَشكُوَنَّ فَفي الشِكايَةِ ذِلَّةٌ
وَلِتُعرَضَنَّ الخَيلُ بِالمِشوارِ
آلَيتُ ما مَنَعَ الخُوارُ أَوابِداً
في هَضَبِ شابَةَ وَالنَقا الخَوّارِ
ريعَ اللَبيبُ مِنَ المَشيبِ لِأَنَّهُ
ما زالَ يُؤَذَنُ بِاِنتِفالِ جِوارِ
ما أَبأَسَ الحَيوانَ لَيسَ لِنابِتٍ
أَسَفٌ بِما يَبدو مِنَ النُوّارِ
وَكَأَنَّ مَن سَكَنَ الفِناءَ مَتّى غَدا
لِلقَبرِ لَم يَنزِل لَهُ بِطُوارِ
تِلكَ النُسورُ مِنَ الوُكورِ طَوائِرٌ
وَمَقادِرٌ مِن فَّوقِهِنَّ طَواري
إِنَّ العَواريِّ اِستُرِدَّ جَميعُها
فَالراحُ مِنها وَالجُسومُ عَواري
أَشباحُ ناسٍ في الزَمانِ يُرى لَها
مِثلَ الحَبابِ تَظاهُرٌ وَتَواري
يُخلَطنَ فيهِ بِغَيرِهِنَّ فَما مَضى
غَيرُ الَّذي يَأتي وَهُنَّ جَواري
أَعيا سِوارُ الدَهرِ كُلَّ مُساوِرٍ
وَرَمى الخَليلَ بِأَسهُمِ الأَسوارِ
فَاِحذَر وَإِن بَعُدَت غَزّاتُكَ في العِدى
قَدَراً أَغارَ عَلى أَبي المِغوارِ
زَجَرَت قَواريها الزَواجِرُ بِالضُحى
وَالحادِثاتُ مِنَ الحِمامِ قَواري
لَو فَكَّرَت طُلُبُ الغِنى في ذاهِبِ الأَ
كوارِ ما قَعَدَت عَلى الأَكوارِ
وَالنَدبُ في حُكمِ الهِدانِ وَذو الصِبا
كَأَخي النُبهى وَالذِمرُ كَالعُوّارِ
وَيُقالُ أَنَّ مَدى اللَيالي جاعِلٌ
جَبَلاً أَقامَ كَزاخِرٍ مَوّارِ
جَرَتِ القَضايا في الأَنامِ وَأُمضِيَت
صُدُقاً بِأَسوارٍ وَلا أَسوارِ
وَمِنَ البَوارِ مَهاً عَرَضنَ بَواري
بيضٌ دَوارٍ لِلقُلوبِ كَأَنَّها
عَينٌ بِدَوّارِ وَعَينُ دَوارِ
هَذي أَواريُّ المَنازِلِ ما دَرَّت
أَنّي أُواري في حَشايَ أَواري
أَمّا فَواري المَينِ عَنكَ فَصادَفَت
سَمَعاً وَأَمّا الوَجدُ مِنكَ فَواري
وَإِذا الحَواريّاتُ صِدنَكَ فَاِبتَكِر
مِثلَ الحَواريّاتِ إِثرَ حُوارِ
يَرأَمنَ سَقباً في الرَواحِ وَإِنَّما
تَبني عَلى حَوَرٍ وَحُسنُ حِوارِ
يَلعَبنَ بِالزُوّارِ لِعبَ قَوامِرٍ
وَإِذا بَلَغنَ رِضاً فَهُنَّ ذَواري
مِثلُ الصُوارِ إِذا شَمَمتَ صُوارِها
فَشَجَونَ قَلبِكَ لِلهُمومِ صَواري
فَاِجعَل سِوارَي غادَةٍ وَبُراهُما
لِبُرى غَوادٍ في الرِكابِ سَواري
يُرقِلنَ في خَلَقِ الشِوارِ وَّفَوقَها
أَخلاقُ إِنسٍ لِلقَبيحِ شَواري
لا تَشكُوَنَّ فَفي الشِكايَةِ ذِلَّةٌ
وَلِتُعرَضَنَّ الخَيلُ بِالمِشوارِ
آلَيتُ ما مَنَعَ الخُوارُ أَوابِداً
في هَضَبِ شابَةَ وَالنَقا الخَوّارِ
ريعَ اللَبيبُ مِنَ المَشيبِ لِأَنَّهُ
ما زالَ يُؤَذَنُ بِاِنتِفالِ جِوارِ
ما أَبأَسَ الحَيوانَ لَيسَ لِنابِتٍ
أَسَفٌ بِما يَبدو مِنَ النُوّارِ
وَكَأَنَّ مَن سَكَنَ الفِناءَ مَتّى غَدا
لِلقَبرِ لَم يَنزِل لَهُ بِطُوارِ
تِلكَ النُسورُ مِنَ الوُكورِ طَوائِرٌ
وَمَقادِرٌ مِن فَّوقِهِنَّ طَواري
إِنَّ العَواريِّ اِستُرِدَّ جَميعُها
فَالراحُ مِنها وَالجُسومُ عَواري
أَشباحُ ناسٍ في الزَمانِ يُرى لَها
مِثلَ الحَبابِ تَظاهُرٌ وَتَواري
يُخلَطنَ فيهِ بِغَيرِهِنَّ فَما مَضى
غَيرُ الَّذي يَأتي وَهُنَّ جَواري
أَعيا سِوارُ الدَهرِ كُلَّ مُساوِرٍ
وَرَمى الخَليلَ بِأَسهُمِ الأَسوارِ
فَاِحذَر وَإِن بَعُدَت غَزّاتُكَ في العِدى
قَدَراً أَغارَ عَلى أَبي المِغوارِ
زَجَرَت قَواريها الزَواجِرُ بِالضُحى
وَالحادِثاتُ مِنَ الحِمامِ قَواري
لَو فَكَّرَت طُلُبُ الغِنى في ذاهِبِ الأَ
كوارِ ما قَعَدَت عَلى الأَكوارِ
وَالنَدبُ في حُكمِ الهِدانِ وَذو الصِبا
كَأَخي النُبهى وَالذِمرُ كَالعُوّارِ
وَيُقالُ أَنَّ مَدى اللَيالي جاعِلٌ
جَبَلاً أَقامَ كَزاخِرٍ مَوّارِ
جَرَتِ القَضايا في الأَنامِ وَأُمضِيَت
صُدُقاً بِأَسوارٍ وَلا أَسوارِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
تأتيأغنية «أنوارتحسب منسناالأنوار»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— أوصى أن يُكتب على قبره بيت يعتذر فيه لأبيه عمّا جناه عليه بإنجابه، وهو موقف لا يكاد يُعرف له نظير في التراث.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.