أنسيت حق الله أم أهملته
أبو العلاء المعري
(65) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «أنسيت حق الله أم أهملته» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنسيت حق الله أم أهملته»
أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُ
شَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي
نَبغي الطَهارَةَ في الحَياةِ وَإِنَّما
أَجسادُنا جُمَلٌ مِنَ الأَدناسِ
سُبحانَ جامِعِها إِلى غَبرائِها
في حَيِّزِ الأَنواعِ وَالأَجناسِ
إِن صَحَ عَقلُكَ فَالتَفَرُّدُ نِعمَةٌ
وَنَوى الأَوانِسِ غايَةُ الإيناسِ
أَبلَستُ مِن وَساوِسِ حَليٍّ خِلتُهُ
إِبليسَ وَسوسَ في صُدورِ الناسِ
ما شِمتَ مِن شَمّاءَ قَبلُ وَهَل نَأَت
خَنساءُ عَن شَيطانِها الخَنّاسِ
أَو لا وَأَلهِ العِرسَ عَن غَزَلٍ لَها
بِالغَزلِ فَهِيَ شَقيقَةُ العِرناسِ
زيدَت بِها أَلفٌ وَنونٌ إِنَّ مَن
فَرسَ الرِقابِ نَطَقَت بِالفِرناسِ
يَرمي الضَرّاءَ بِسيدِهِ مُتَخَتِّلاً
كَيما يَصيدَ لَهُ رَبيبَ كِناسِ
نُسِخَ المَعاشِرُ فَالغَضَنفَرُ ثَعلَبٌ
في لُؤمِهِ وَالناسُ كَالنَسناسِ
وَتَفَكَّرَت نَفسُ اللَبيبِ وَقَد رَأَت
أَشُخوصُ جِنٍّ أَم شُخوصُ إِناسِ
عُربٌ وَعُجمٌ دائِلونَ وَكُلُّنا
في الظُلمِ أَهلُ تَشابُهٍ وَجِناسِ
فَلَقيتُ مِن زَيدٍ وَعَمرٍو مِثلَ ما
لاقَيتَ مِن ذِنكٍ وَمِن أَشناسِ
شَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي
نَبغي الطَهارَةَ في الحَياةِ وَإِنَّما
أَجسادُنا جُمَلٌ مِنَ الأَدناسِ
سُبحانَ جامِعِها إِلى غَبرائِها
في حَيِّزِ الأَنواعِ وَالأَجناسِ
إِن صَحَ عَقلُكَ فَالتَفَرُّدُ نِعمَةٌ
وَنَوى الأَوانِسِ غايَةُ الإيناسِ
أَبلَستُ مِن وَساوِسِ حَليٍّ خِلتُهُ
إِبليسَ وَسوسَ في صُدورِ الناسِ
ما شِمتَ مِن شَمّاءَ قَبلُ وَهَل نَأَت
خَنساءُ عَن شَيطانِها الخَنّاسِ
أَو لا وَأَلهِ العِرسَ عَن غَزَلٍ لَها
بِالغَزلِ فَهِيَ شَقيقَةُ العِرناسِ
زيدَت بِها أَلفٌ وَنونٌ إِنَّ مَن
فَرسَ الرِقابِ نَطَقَت بِالفِرناسِ
يَرمي الضَرّاءَ بِسيدِهِ مُتَخَتِّلاً
كَيما يَصيدَ لَهُ رَبيبَ كِناسِ
نُسِخَ المَعاشِرُ فَالغَضَنفَرُ ثَعلَبٌ
في لُؤمِهِ وَالناسُ كَالنَسناسِ
وَتَفَكَّرَت نَفسُ اللَبيبِ وَقَد رَأَت
أَشُخوصُ جِنٍّ أَم شُخوصُ إِناسِ
عُربٌ وَعُجمٌ دائِلونَ وَكُلُّنا
في الظُلمِ أَهلُ تَشابُهٍ وَجِناسِ
فَلَقيتُ مِن زَيدٍ وَعَمرٍو مِثلَ ما
لاقَيتَ مِن ذِنكٍ وَمِن أَشناسِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.