أوى ربي إلي فما وقوفي

أبو العلاء المعري

(62) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أوى ربي إلي فما وقوفي
«أوى ربي إلي فما وقوفي» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أوى ربي إلي فما وقوفي»

أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي
عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودى
بِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌ
بُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَواني
وَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّف
لِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍ
بِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّا
وَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَت
عَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍ
إِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍ
يُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُ
جَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماً
فَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَت
بَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاً
فَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّت
بِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍ
مَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌ
بِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات