أواني هم فألقى أواني
أبو العلاء المعري
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «أواني هم فألقى أواني» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أواني هم فألقى أواني»
أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَواني
وَقَد مَرَّ في الشَرخِ وَالعُنفُوانِ
وَضَعتُ بُوانيَّ في ذِلَّةٍ
وَأَلقَيتُ لِلحادِثاتِ البَواني
ثَوانِيَ ضَيفٌ فَلَم أَقرِهِ
أَوائِلَ مِن عَزمَتي أَو ثَواني
فَيا هِندُ وانٍ عَنِ المَكرُما
تِ مَن لا يُساوِرُ بِالهُندُواني
زَوانِيَ خَوفُ المَقامِ الذَمي
مِ عَن أَن أَكونَ خَليلَ الزَواني
رَوانِيَ صَبري فَأَضحَت إِلَيَّ
عُيونٌ عَلى غَفَلاتٍ رَواني
عَواني قَضاءٌ دُوينَ المُرادِ
وَما بِكرُ شَأنِكَ مِثلُ العَوانِ
وَهَل جَعَلَ الشائِماتِ الوَميضَ
تَوانِيَ غَيرُ اِتِّصالِ التَواني
فَما لِرِكابِكَ هَذي الوُقوفِ
عَدا حادِيَيها الَّذي يَرجُوانِ
حَوانِيَ لِلوِردِ أَعناقَها
وَما عَلِمتُ أَيَّ وَقتٍ حَواني
وَلَم يَلقَ في دَهرِهِ أَجرَبِيٌّ
هَوانِيَ فَليَنأَ عَنّي هَواني
وَعِندِيَ سِرٌّ بَذِيُّ الحَديثِ
كُنتُ عَنهُ في العالَمينَ الغَواني
إِذا رَملَةٌ لَم تَجِئ بِالنَباتِ
فَقَد جَهِلَت إِن سَقَتها السَواني
جَرَيتُ مَعَ الدَهرِ جَريَ المُطيعِ
بَينَ اللَياحِيِّ وَالأُرجُواني
كَأَنِّيَ في العَيشِ لَدنُ الغُصو
نِ مَن شاءَ قَوَّمَني أَو لَواني
وَلا لَونَ لِلماءِ فيما يُقالُ
وَلَكِن تَلَوُّنُهُ بِالأَواني
وَفي كُلِّ شَرٍّ دَعَتهُ الخُطوبُ
شَواسِعُ مَنفَعَةٍ أَو دَواني
وَأَجزاءُ تِرياقِهِم لا تَتِمُّ
إِلّا بِجُزءٍ مِنَ الأُفعُوانِ
فَلا تَمدَحاني يَمينَ الثَناءِ
فَأَحسَنُ مِن ذاكَ أَن تَهجُواني
وَإِنِّيَ مِن فِكرَتي وَالقَضا
ءِ ما بَينَ بَحرَينِ لا يَسجُوانِ
وَإِنَّ النَهارَ وَإِنَّ الظَلامَ
عَلى كُلِّ ذي غَفلَةٍ يَدجُوانِ
وَكَيفَ النَجاءُ وَلِلفَرقَدَينِ
فَضلٌ وَآلَيتُ لا يَنجُوانِ
فَلَم تَطلُبا شيمَتي ناشِئَينِ
وَعَمّا لَطَفتُ لَهُ تَحفُوانِ
فَإِن تَقفوا أَثَري تُحمَدا
وَإِن تَعرِفا النَهجَ لا تَقفُوانِ
وَقَد أَمَرَ الحِلمُ أَن تَفصَحا
وَنادى بِلُطفٍ أَلا تَعفُوانِ
فَلَن تَقذَيا بِاِغتِفارِ الذُنوبِ
وَلَكِن بِغُفرانِها تَصفُوانِ
وَلَولا القَذى طِرتُما في الهَواءِ
وَفي اللُجِّ أُلفَيتُما تَطفُوانِ
فَكونا مَعَ الناسِ كَالبارِقينِ
تَعُمّانِ بِالنورِ أَو تَخفُوانِ
فَلَم تُخلَقا مَلَكي قُدرَةٍ
إِذا ما هَفا الإِنسُ لا تَهفُوانِ
أَلَم تَرَنا عُصُرَي دَهرِنا
يَأودانِ بِالثِقلِ أَو يَأدُوانِ
وَما فَتِئَ الفَتَيانِ الحَياةَ
يَروحانِ بِالشَرِّ أَو يَغدُوانِ
عَدُوّانِ ما شَعَرا بِالحِمامِ
فَكَيفَ تَظَنُّهُما يَعدُوانِ
أَلا تَسمَعُ الآنَ صَوتَيهِما
بِكُلِّ اِمرِئٍ فيهِما يَحدُوانِ
وَما كَشَفَ البَحثُ سِرَّيهُما
وَما خِلتُ أَنَّهُما يَبدُوانِ
وَكَم سَرَوا عالَماً أَوَّلاً
وَما سَرُوا فَمَتى يَسرُوانِ
وَبَينَهُما أَهلَكَ الغابِرينَ
ما يَقرِيانِ وَما يَقرُوانِ
إِذا ما خَلا شَبَحي مِنهُما
فَما يُقفِرانِ وَلا يَخلُوانِ
قَلَينا البَقاءَ وَلَم يَبرَحا
بِنا في مَراحِلِهِ يَقلُوانِ
وَكَم أَجلَيا عَن رِجالٍ مَضَوا
وَأَخبارُ ما كانَ لا يَجلُوانِ
كَما خُلقا غَبَرا في العُصو
رِ لا يَرخُصانِ وَلا يَغلُوانِ
تَمُرُّ وَتَحلو لَنا الحادِثاتُ
وَما يَمقَرانِ وَلا يَحلُوانِ
إِذا تَلَوا عِظَةً فَالأَنا
مُ لا يَأذَنونَ لِما يَتلُوانِ
مُغِذّانِ بِالناسِ لا يَلغُبانِ
وَسَيفانِ لِلَّهِ لا يَنبُوانِ
وَلَو خُلِقا مِثلَ خَلقِ الجِيادِ
رَأَيتَهُما في المَدى يَكبُوانِ
لَعَلَّكُما إِن تَهُبَّ الصَبا
إِلى بَلَدٍ نازِحٍ تَصبُوانِ
فَلا رَيبَ أَنَّ الَّذي تُحبِيا
نِ أَفضَلُ مِنُ الَّذي تَحبُوانِ
فَعيشا أَبِيَّينِ لِلمُخزِيا
تِ مِثلَ السِماكينِ لا تَأبُوانِ
إِذا شَبَّتِ الشِعرِيانِ الوَقودَ
فَفي الحُكمِ أَنَّهُما تَخبُوانِ
وَكونا كَريمَينِ بَينَ الأَني
سِ لا تَنمُلانِ وَلا تَأثُوانِ
إِذا الخِلُّ أَعرَضَ لَم تُلفَيا
لِسوءِ أَحاديثِهِ تَنثُوانِ
وَإِن لَم تُهيلا إِلى مُعدِمٍ
طَعاماً فَيَكفيهِ ما تَحثُوانِ
وَجَهلٌ مُرادُ كَما في المَقيظِ
عَهداً مِنَ الوَردِ وَالأُقحُوانِ
وَما الحادِيانِ سِوى الجُندَبَي
نِ في حَرِّ هاجِرَةٍ يَنزُوانِ
وَما أَمِنَ البازِيانِ القِصاصَ
وَأَن يُؤخَذا بِالَّذي يَبزُوانِ
فَإِن تُهمِلا كُلَّ ما تَخزُنانِ
فَلَم يَأتِ بِالخَزيِ ما تَخزُوانِ
وَلا توجَدا أَبَداً كاهِنَينِ
تَروعانِ قَوماً بِما تَخزُوانِ
وَنُصّا إِلى اللَهِ مَغزاكُما
فَذَلِكَ أَفضَلُ ما تَغزُوانِ
وَلا تَعزُوا الخَيرَ إِلّا إِلَيهِ
فَيَجني الشِفاءُ بِما تَعزُوانِ
وَإِن عُرِّيَت كاسِياتُ الغُصو
نِ فَلتَكسُ بِالدِفءِ مَن تَكسُوانِ
وَضِنّا بِعُمرِكُما أَن يَضيعَ
وَلا تُفنِيا وَقتَهُ تَلهُوانِ
بِذِكرِ إِلَهِكُما فَأبَها
لَعَلَّكُما بِالتُقى تَبهُوانِ
فَيا رُبَّ طاهي صِلالٍ يَبيتُ
مُتَّخِذاً طَعمَهُ يَطهُوانِ
وَسيرا وَساعَينِ في المَكرُما
تِ لا تَدلُجانِ وَلا تَقطُوانِ
مَطا بِكُما قَدَرٌ لا يَزالُ
جَديداهُ في غَفلَةٍ يَمطُوانِ
فَوَيحٌ لِخاطِئَتَي مارِدٍ
تَنُصّانِ في ما لَهُ تَخطُوانِ
وَقَد مَرَّ في الشَرخِ وَالعُنفُوانِ
وَضَعتُ بُوانيَّ في ذِلَّةٍ
وَأَلقَيتُ لِلحادِثاتِ البَواني
ثَوانِيَ ضَيفٌ فَلَم أَقرِهِ
أَوائِلَ مِن عَزمَتي أَو ثَواني
فَيا هِندُ وانٍ عَنِ المَكرُما
تِ مَن لا يُساوِرُ بِالهُندُواني
زَوانِيَ خَوفُ المَقامِ الذَمي
مِ عَن أَن أَكونَ خَليلَ الزَواني
رَوانِيَ صَبري فَأَضحَت إِلَيَّ
عُيونٌ عَلى غَفَلاتٍ رَواني
عَواني قَضاءٌ دُوينَ المُرادِ
وَما بِكرُ شَأنِكَ مِثلُ العَوانِ
وَهَل جَعَلَ الشائِماتِ الوَميضَ
تَوانِيَ غَيرُ اِتِّصالِ التَواني
فَما لِرِكابِكَ هَذي الوُقوفِ
عَدا حادِيَيها الَّذي يَرجُوانِ
حَوانِيَ لِلوِردِ أَعناقَها
وَما عَلِمتُ أَيَّ وَقتٍ حَواني
وَلَم يَلقَ في دَهرِهِ أَجرَبِيٌّ
هَوانِيَ فَليَنأَ عَنّي هَواني
وَعِندِيَ سِرٌّ بَذِيُّ الحَديثِ
كُنتُ عَنهُ في العالَمينَ الغَواني
إِذا رَملَةٌ لَم تَجِئ بِالنَباتِ
فَقَد جَهِلَت إِن سَقَتها السَواني
جَرَيتُ مَعَ الدَهرِ جَريَ المُطيعِ
بَينَ اللَياحِيِّ وَالأُرجُواني
كَأَنِّيَ في العَيشِ لَدنُ الغُصو
نِ مَن شاءَ قَوَّمَني أَو لَواني
وَلا لَونَ لِلماءِ فيما يُقالُ
وَلَكِن تَلَوُّنُهُ بِالأَواني
وَفي كُلِّ شَرٍّ دَعَتهُ الخُطوبُ
شَواسِعُ مَنفَعَةٍ أَو دَواني
وَأَجزاءُ تِرياقِهِم لا تَتِمُّ
إِلّا بِجُزءٍ مِنَ الأُفعُوانِ
فَلا تَمدَحاني يَمينَ الثَناءِ
فَأَحسَنُ مِن ذاكَ أَن تَهجُواني
وَإِنِّيَ مِن فِكرَتي وَالقَضا
ءِ ما بَينَ بَحرَينِ لا يَسجُوانِ
وَإِنَّ النَهارَ وَإِنَّ الظَلامَ
عَلى كُلِّ ذي غَفلَةٍ يَدجُوانِ
وَكَيفَ النَجاءُ وَلِلفَرقَدَينِ
فَضلٌ وَآلَيتُ لا يَنجُوانِ
فَلَم تَطلُبا شيمَتي ناشِئَينِ
وَعَمّا لَطَفتُ لَهُ تَحفُوانِ
فَإِن تَقفوا أَثَري تُحمَدا
وَإِن تَعرِفا النَهجَ لا تَقفُوانِ
وَقَد أَمَرَ الحِلمُ أَن تَفصَحا
وَنادى بِلُطفٍ أَلا تَعفُوانِ
فَلَن تَقذَيا بِاِغتِفارِ الذُنوبِ
وَلَكِن بِغُفرانِها تَصفُوانِ
وَلَولا القَذى طِرتُما في الهَواءِ
وَفي اللُجِّ أُلفَيتُما تَطفُوانِ
فَكونا مَعَ الناسِ كَالبارِقينِ
تَعُمّانِ بِالنورِ أَو تَخفُوانِ
فَلَم تُخلَقا مَلَكي قُدرَةٍ
إِذا ما هَفا الإِنسُ لا تَهفُوانِ
أَلَم تَرَنا عُصُرَي دَهرِنا
يَأودانِ بِالثِقلِ أَو يَأدُوانِ
وَما فَتِئَ الفَتَيانِ الحَياةَ
يَروحانِ بِالشَرِّ أَو يَغدُوانِ
عَدُوّانِ ما شَعَرا بِالحِمامِ
فَكَيفَ تَظَنُّهُما يَعدُوانِ
أَلا تَسمَعُ الآنَ صَوتَيهِما
بِكُلِّ اِمرِئٍ فيهِما يَحدُوانِ
وَما كَشَفَ البَحثُ سِرَّيهُما
وَما خِلتُ أَنَّهُما يَبدُوانِ
وَكَم سَرَوا عالَماً أَوَّلاً
وَما سَرُوا فَمَتى يَسرُوانِ
وَبَينَهُما أَهلَكَ الغابِرينَ
ما يَقرِيانِ وَما يَقرُوانِ
إِذا ما خَلا شَبَحي مِنهُما
فَما يُقفِرانِ وَلا يَخلُوانِ
قَلَينا البَقاءَ وَلَم يَبرَحا
بِنا في مَراحِلِهِ يَقلُوانِ
وَكَم أَجلَيا عَن رِجالٍ مَضَوا
وَأَخبارُ ما كانَ لا يَجلُوانِ
كَما خُلقا غَبَرا في العُصو
رِ لا يَرخُصانِ وَلا يَغلُوانِ
تَمُرُّ وَتَحلو لَنا الحادِثاتُ
وَما يَمقَرانِ وَلا يَحلُوانِ
إِذا تَلَوا عِظَةً فَالأَنا
مُ لا يَأذَنونَ لِما يَتلُوانِ
مُغِذّانِ بِالناسِ لا يَلغُبانِ
وَسَيفانِ لِلَّهِ لا يَنبُوانِ
وَلَو خُلِقا مِثلَ خَلقِ الجِيادِ
رَأَيتَهُما في المَدى يَكبُوانِ
لَعَلَّكُما إِن تَهُبَّ الصَبا
إِلى بَلَدٍ نازِحٍ تَصبُوانِ
فَلا رَيبَ أَنَّ الَّذي تُحبِيا
نِ أَفضَلُ مِنُ الَّذي تَحبُوانِ
فَعيشا أَبِيَّينِ لِلمُخزِيا
تِ مِثلَ السِماكينِ لا تَأبُوانِ
إِذا شَبَّتِ الشِعرِيانِ الوَقودَ
فَفي الحُكمِ أَنَّهُما تَخبُوانِ
وَكونا كَريمَينِ بَينَ الأَني
سِ لا تَنمُلانِ وَلا تَأثُوانِ
إِذا الخِلُّ أَعرَضَ لَم تُلفَيا
لِسوءِ أَحاديثِهِ تَنثُوانِ
وَإِن لَم تُهيلا إِلى مُعدِمٍ
طَعاماً فَيَكفيهِ ما تَحثُوانِ
وَجَهلٌ مُرادُ كَما في المَقيظِ
عَهداً مِنَ الوَردِ وَالأُقحُوانِ
وَما الحادِيانِ سِوى الجُندَبَي
نِ في حَرِّ هاجِرَةٍ يَنزُوانِ
وَما أَمِنَ البازِيانِ القِصاصَ
وَأَن يُؤخَذا بِالَّذي يَبزُوانِ
فَإِن تُهمِلا كُلَّ ما تَخزُنانِ
فَلَم يَأتِ بِالخَزيِ ما تَخزُوانِ
وَلا توجَدا أَبَداً كاهِنَينِ
تَروعانِ قَوماً بِما تَخزُوانِ
وَنُصّا إِلى اللَهِ مَغزاكُما
فَذَلِكَ أَفضَلُ ما تَغزُوانِ
وَلا تَعزُوا الخَيرَ إِلّا إِلَيهِ
فَيَجني الشِفاءُ بِما تَعزُوانِ
وَإِن عُرِّيَت كاسِياتُ الغُصو
نِ فَلتَكسُ بِالدِفءِ مَن تَكسُوانِ
وَضِنّا بِعُمرِكُما أَن يَضيعَ
وَلا تُفنِيا وَقتَهُ تَلهُوانِ
بِذِكرِ إِلَهِكُما فَأبَها
لَعَلَّكُما بِالتُقى تَبهُوانِ
فَيا رُبَّ طاهي صِلالٍ يَبيتُ
مُتَّخِذاً طَعمَهُ يَطهُوانِ
وَسيرا وَساعَينِ في المَكرُما
تِ لا تَدلُجانِ وَلا تَقطُوانِ
مَطا بِكُما قَدَرٌ لا يَزالُ
جَديداهُ في غَفلَةٍ يَمطُوانِ
فَوَيحٌ لِخاطِئَتَي مارِدٍ
تَنُصّانِ في ما لَهُ تَخطُوانِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
تأتيأغنية «أواني هم فألقىأواني»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— أوصى أن يُكتب على قبره بيت يعتذر فيه لأبيه عمّا جناه عليه بإنجابه، وهو موقف لا يكاد يُعرف له نظير في التراث.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.