أودع منك الصدر والبدر والبحرا
ابن سناء الملك
(35) مشاهدة
كلمات «أودع منك الصدر والبدر والبحرا» للشاعر ابن سناء الملك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أودع منك الصدر والبدر والبحرا»
أُودِّعُ منك الصَّدرَ والبدْرَ والبَحْرَا
وأَوُدع قَلْبي بَعْد فُرْقَتِكَ الجَمْرا
أَذمُّ مسيري عَنْك حِين حمِدتُه
إِليك ولولا أَنت لَمْ أَحْمَد المَسْرى
سأَعْدِم صَبْرِي حين آتي مودِّعاً
وأَغْدُو كمُوسى حين لم يَسْتَطِع صَبْرا
لأَنْسَيْتَني أَهْلِي وَمَا زِلْتُ نَاسِياً
لِنِسْيَانِهِمْ أَو ذاكراً لهمُ ذِكْرا
وعوّضتَني عَنْ منزلٍ بمنازلٍ
وأَبْدَلْتني مِنْ والدٍ والداً برَّا
حَلاَ في ذُارَكَ الْعَيْشُ أَو خلته لمىً
ورقَّ إِلى أَن كِدْتُ أَحْسَبُه خَصْرا
رماني إِليك الدَّهرُ حتَّى لو أَنَّني
ظفِرْتُ بكفِّ الدَّهر قبَّلتها عَشْرَا
ظَمِئت إِلى شُكرٍ يَقُومُ بِحَقِّهِ
وأَعْجِبْ بظمآنٍ وقد جاوز البَحْرَا
فإِن غبتُ فاذكرني فإِنِّيَ مؤمنٌ
ولا مؤمنٌ إِلاَّ وتَنْفعُه الذِّكْرَى
وأَوُدع قَلْبي بَعْد فُرْقَتِكَ الجَمْرا
أَذمُّ مسيري عَنْك حِين حمِدتُه
إِليك ولولا أَنت لَمْ أَحْمَد المَسْرى
سأَعْدِم صَبْرِي حين آتي مودِّعاً
وأَغْدُو كمُوسى حين لم يَسْتَطِع صَبْرا
لأَنْسَيْتَني أَهْلِي وَمَا زِلْتُ نَاسِياً
لِنِسْيَانِهِمْ أَو ذاكراً لهمُ ذِكْرا
وعوّضتَني عَنْ منزلٍ بمنازلٍ
وأَبْدَلْتني مِنْ والدٍ والداً برَّا
حَلاَ في ذُارَكَ الْعَيْشُ أَو خلته لمىً
ورقَّ إِلى أَن كِدْتُ أَحْسَبُه خَصْرا
رماني إِليك الدَّهرُ حتَّى لو أَنَّني
ظفِرْتُ بكفِّ الدَّهر قبَّلتها عَشْرَا
ظَمِئت إِلى شُكرٍ يَقُومُ بِحَقِّهِ
وأَعْجِبْ بظمآنٍ وقد جاوز البَحْرَا
فإِن غبتُ فاذكرني فإِنِّيَ مؤمنٌ
ولا مؤمنٌ إِلاَّ وتَنْفعُه الذِّكْرَى
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أودع منكالصدر والبدر والبحرا»ضمنأعمالابنسناءالملك. وهوأوّل كتاب يض…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أودع منكالصدر والبدر والبحرا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.