أرى الدهر يقضي كل يوم ديونه

ناصيف اليازجي

(77) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أرى الدهر يقضي كل يوم ديونه» للشاعر ناصيف اليازجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أرى الدهر يقضي كل يوم ديونه»

أرَى الدَّهرَ يقضي كلَّ يومٍ ديونَهُ
فيقطعُ أهليِهِ كما يقطَعونَهُ
ويُخلِفُ عمَّن قد مَضَى من رجالهِ
كما يُخلِفُ الأصلُ القديمُ غُصونَهُ
لقد عوَّضَ الشَّعبَ الذي ساءَ راعياً
فأضحَكَ باكيهِ وسرَّ حزينَهُ
أمينٌ عليهِ حافظٌ عهْدَ ربِّهِ
يُضيِّعُ دنياهُ ليحفَظَ دينَهُ
عصاهُ عصا موسى التِّي شقَّتِ الصَّفا
وشَقَّ بها البحرَ الذي حالَ دونهُ
وذاكَ الجبينُ الطَّلْقُ قد زانَ تاجَهُ
جَمالاً وليسَ التَّاجُ زانَ جبينَهُ
يَمُدُّ إلى حفظِ الحياةِ شِمالُهُ
ويُلقي إلى حفظِ الرَّعايا يَمينهُ
أرَقُّ من الماءِ الزُّلالِ شمائِلاً
بألطافها فاقت صَفاهُ ولِينَهُ
وأثبَتُ من شُمِّ الجبالِ فلم يكُنْ
يُحرِّكُ زَلزالُ الخُطوبِ سكونَهُ
لهُ قَلَمٌ يجري على الصُّحْفِ راقماً
فتحسُدُ أرقامُ الطِّراز فنونَهُ
يسهِّلُ منْ طُرْقِ الكلام صِعابَها
ويفتحُ من سرِّ المعاني حصونَهُ
يُقلِّبُهُ ماضي البنانِ مُهذَّبٌ
تَرَى عينُهُ من كلِّ أمرٍ يقينَهُ
تجلَّى على عرشٍ من المَجدِ باذخٍ
تظُنُّ الثُّرَيا فوقهُ وهي دونَهُ
أقامَ على حفظِ الأمانةِ قلبَهُ
ووكلَّ بالسُّهْدِ الطَّويلِ جفونهُ
وجرَّدَ عن أهواءِ دنياهُ نفسَهُ
فقد أنكرَتْ ماءَ الوجودِ وطينَهُ
لهُ حِليةٌ من كلِّ فضلٍ تزينُهُ
وليسَ بهِ مِن ريبةٍ فتَشينهُ
وفي يدِهِ أمرٌ مُطاعٌ أجازَهُ
قديرٌ تَوَلَّى كافَ أمرٍ ونونهُ
نُهنِّيكِ يا صورُ التِّي غابَ نجمُها
ففازَت بنجمٍ قرَّبَ اللهُ حينُهُ
ظَفِرتِ من اللهِ الذي يَهَبُ المُنَى
بما أنتِ في تاريخِهِ تبتَغِينهُ

ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات