أرادوا الشر وانتظروا إماما
أبو العلاء المعري
(63) مشاهدة
بطاقة العمل
«أرادوا الشر وانتظروا إماما» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرادوا الشر وانتظروا إماما»
أَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماً
يَقومُ بِطَيِّ مانَشَرَ النَبِيُّ
فَإِن يَكُ ما يُؤَمِّلُهُ رِجالٌ
فَقَد يُبدي لَكَ العَجَبَ الخَبِيُّ
إِذا أَهلُ الدِيانَةِ لَم يُصَلوا
فَكُلُّ هُدىً لِمَذهَبِهِم أَبِيُّ
وَجَدتُ الشَرعَ تُخلِقُهُ اللَيالي
كَما خُلِقَ الرِداءُ الشَرعَبِيُّ
هِيَ العاداتُ يَجري الشَيخُ مِنها
عَلى شِيَمٍ يُعَوِّدُها الصَبِيُّ
وَما عِندي بِما لَم يَأتِ عِلمٌ
وَقَد أَلوى بِأُنمُلِهِ الرَبِيُّ
مَضى مَلِكٌ لِيَخلُفَ بَعدُ مَلكٌ
حَبِيٌّ زالَ ثُمَّ نَمى حَبِيُّ
وَقَد يَحمي الأَرانِبَ مِن أُسودٍ
ضَراغِمَةٍ جِراءٌ ثَعلَبِيُّ
وَأَشوى الحَقَّ رامَ مَشرِقِيٌّ
وَلَم يُرزَقهُ آخَرُ مَغرِبِيُّ
فَذا عَمرٌ يَقولُ وَذا عَلِيٌّ
كِلا الرَجُلَينِ في الدَعوى غَبِيُّ
وَخَيرٌ لِلفُؤادِ مِنَ التَغاضي
عَلى التَثريبِ نَصلٌ يَثرِبِيُّ
فَإِن يُلحِق بِكَ البَكرِيُّ غَدراً
فَلَم يَتَعَرَّ مِنهُ التَغلِبِيُّ
أَذيتَ مِنَ الَّذينَ تَعُدُّ أَهلاً
وَجَنبَكَ الأَذاةَ الأَجنَبِيُّ
وَسَكنُ الأَرضِ كُلُّهُم ذَميمٌ
صَريحُهُمُ المُهَذَّبُ وَالسَبِيُّ
فَإِن سُمّوا بِأَرقَمَ أَو بِلَيثٍ
فَذِئبِيٌّ أَتاكَ وَعَقرَبِيُّ
يَقومُ بِطَيِّ مانَشَرَ النَبِيُّ
فَإِن يَكُ ما يُؤَمِّلُهُ رِجالٌ
فَقَد يُبدي لَكَ العَجَبَ الخَبِيُّ
إِذا أَهلُ الدِيانَةِ لَم يُصَلوا
فَكُلُّ هُدىً لِمَذهَبِهِم أَبِيُّ
وَجَدتُ الشَرعَ تُخلِقُهُ اللَيالي
كَما خُلِقَ الرِداءُ الشَرعَبِيُّ
هِيَ العاداتُ يَجري الشَيخُ مِنها
عَلى شِيَمٍ يُعَوِّدُها الصَبِيُّ
وَما عِندي بِما لَم يَأتِ عِلمٌ
وَقَد أَلوى بِأُنمُلِهِ الرَبِيُّ
مَضى مَلِكٌ لِيَخلُفَ بَعدُ مَلكٌ
حَبِيٌّ زالَ ثُمَّ نَمى حَبِيُّ
وَقَد يَحمي الأَرانِبَ مِن أُسودٍ
ضَراغِمَةٍ جِراءٌ ثَعلَبِيُّ
وَأَشوى الحَقَّ رامَ مَشرِقِيٌّ
وَلَم يُرزَقهُ آخَرُ مَغرِبِيُّ
فَذا عَمرٌ يَقولُ وَذا عَلِيٌّ
كِلا الرَجُلَينِ في الدَعوى غَبِيُّ
وَخَيرٌ لِلفُؤادِ مِنَ التَغاضي
عَلى التَثريبِ نَصلٌ يَثرِبِيُّ
فَإِن يُلحِق بِكَ البَكرِيُّ غَدراً
فَلَم يَتَعَرَّ مِنهُ التَغلِبِيُّ
أَذيتَ مِنَ الَّذينَ تَعُدُّ أَهلاً
وَجَنبَكَ الأَذاةَ الأَجنَبِيُّ
وَسَكنُ الأَرضِ كُلُّهُم ذَميمٌ
صَريحُهُمُ المُهَذَّبُ وَالسَبِيُّ
فَإِن سُمّوا بِأَرقَمَ أَو بِلَيثٍ
فَذِئبِيٌّ أَتاكَ وَعَقرَبِيُّ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.