أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
العباس بن مرداس
(46) مشاهدة
«أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا» — العباس بن مرداس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا»
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ
فَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً
تُلاقِ اِمرَأً مِن بَعضِ قَومِكَ ذا حِقدِ
مِنَ الرِجلَةِ الساعينَ أَو تَلقَ فارِساً
عَلى فَرَسٍ في الخَيلِ أَدهَمَ ذي وِردِ
جَوادٍ كَنِصلِ السَيفِ أَينَ لَقيتَهُ
فَيَضرِبكَ أَو يَطعَنكَ طَعناً عَلى عَمدِ
ألَم تَرَ عاداً كَيفَ فَرَّقَ جَمعَها
قُبَيلٌ وَقِدماً جارَ عَن مَنهَجِ القَصدِ
وَقالَت بَنو عادٍ هَلَكنا فَجَهَّزوا
خِيارَهُمُ أَهلَ الرِفاعَةِ وَالمَجدِ
وَكانَ أَبو سَعدٍ وَقَيلٌ فَعوقِبوا
بِلُقمانَ إِذ رَدَّ الحَبيبَ إِلى الجَعدِ
فَلَمّا أَتَوا عَزفَ الجَرادةِ أَخلَدوا
ثَلاثينَ يَوماً ثُمَّ هَبّوا عَلى وَجدِ
فَقيلَ لَهُم أُعطيتُمُ فَتَخَيَّروا
مُناكُم وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الخُلدِ
وَقالَ اِضرِبوا رَأسي وَلا تَتَهَيَّبوا
نُجوراً مِنَ الأَطوادِ ذي أُجُدٍ صَلدِ
فَعاجَلَهُ وَقعُ الصَواعِقِ كَالَّذي
أَرادَ سِفاها وَالسَفاهَةُ قَد تُردي
وَمُلِّكَ لُقمانُ الحَياةَ فَرَدَّها
إِلى ناهِضٍ حُرٍّ قَوائِمُهُ نَهدِ
وَكانَ يُحِبُ الخُلدَ لَو حَصُلَت لَهُ
أَفاحيصُ صارَت لَيلَةَ القَطرِ وَالرَعدِ
وَقالَ أَبو سَعدٍ إِلَهِيَ فَأَعطِني
مُنايَ عَلى ما كانَ أَذهَبَ مِن وَجدِ
فَزَوَّدَهُ بِرّاً وَتَقوى كِلاهُما
وَما كانَ عَن رِفدِ الوِفادَةِ مِن صَدِّ
وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ
فَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً
تُلاقِ اِمرَأً مِن بَعضِ قَومِكَ ذا حِقدِ
مِنَ الرِجلَةِ الساعينَ أَو تَلقَ فارِساً
عَلى فَرَسٍ في الخَيلِ أَدهَمَ ذي وِردِ
جَوادٍ كَنِصلِ السَيفِ أَينَ لَقيتَهُ
فَيَضرِبكَ أَو يَطعَنكَ طَعناً عَلى عَمدِ
ألَم تَرَ عاداً كَيفَ فَرَّقَ جَمعَها
قُبَيلٌ وَقِدماً جارَ عَن مَنهَجِ القَصدِ
وَقالَت بَنو عادٍ هَلَكنا فَجَهَّزوا
خِيارَهُمُ أَهلَ الرِفاعَةِ وَالمَجدِ
وَكانَ أَبو سَعدٍ وَقَيلٌ فَعوقِبوا
بِلُقمانَ إِذ رَدَّ الحَبيبَ إِلى الجَعدِ
فَلَمّا أَتَوا عَزفَ الجَرادةِ أَخلَدوا
ثَلاثينَ يَوماً ثُمَّ هَبّوا عَلى وَجدِ
فَقيلَ لَهُم أُعطيتُمُ فَتَخَيَّروا
مُناكُم وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الخُلدِ
وَقالَ اِضرِبوا رَأسي وَلا تَتَهَيَّبوا
نُجوراً مِنَ الأَطوادِ ذي أُجُدٍ صَلدِ
فَعاجَلَهُ وَقعُ الصَواعِقِ كَالَّذي
أَرادَ سِفاها وَالسَفاهَةُ قَد تُردي
وَمُلِّكَ لُقمانُ الحَياةَ فَرَدَّها
إِلى ناهِضٍ حُرٍّ قَوائِمُهُ نَهدِ
وَكانَ يُحِبُ الخُلدَ لَو حَصُلَت لَهُ
أَفاحيصُ صارَت لَيلَةَ القَطرِ وَالرَعدِ
وَقالَ أَبو سَعدٍ إِلَهِيَ فَأَعطِني
مُنايَ عَلى ما كانَ أَذهَبَ مِن وَجدِ
فَزَوَّدَهُ بِرّاً وَتَقوى كِلاهُما
وَما كانَ عَن رِفدِ الوِفادَةِ مِن صَدِّ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة العبّاس بن مرداس في موضعه لا في مقدار شعره. فهو من الطبقة المخضرمة التي عبرت من الجاهلية إلى الإسلام، وشعره يحمل هذا الانتقال في نبرته: فيه فخر قبَلي جاهلي الطابع، وفيه إسلام جديد لم تتشكّل له بعد لغة خاصّة. وخبره في حُنين وثيقة على أن مكانة الشاعر لم تسقط بقيام الدولة الإسلامية بل تحوّل مسارها: صار الشاعر يطالب الدولة بما كان يطالب به سيّد القبيلة. وهذا التحوّل هو ما مهّد لظهور شاعر البلاط في العهد الأموي بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أراكامرأ فيظلم قومكجاهدا»ضمنأعمالالعباسبن مرداس.العبّاسبن مرداسالسُّلَمي (توفّي نحو 639م)،شاعر مخضرم وصحابي منبنيسُليم.أسلم قبيل فتح مكّة وشهدحنيناً، وله فيهاخبر مشهور معالنبي فيأمرالعطاء…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
خبره مع النبي في عطاء حُنين من الأخبار المتداولة في السيرة والأدب معاً. أمّا نسبته إلى الخنساء أمّاً فيرويها غير واحد من أهل النسب، وهي إن صحّت جعلت أشهر شاعرة عربية أمّاً لصحابي شاعر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: العباس بن مرداس
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
639
العباس بن مرداس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 639م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن مرداس: على أنني بعد ما قد مضى، إما تري يا أم فروة خيلنا، على متن جرداء السراة نبيلة، جميع البز تحملني وآة، أكليب مالك كل يوم ظالما، ألا من مبلغ عني خفافا، ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي، نصرنا رسول الله من غضب له، ألا من مبلغ غيلان عني، فأبلغ لديك بني مالك، خفاف ماتزال تجر ذيلا، أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا، أبلغ سراة بني شهاب كلها، ألم تر أني كرهت الحروب، هم سودوا هجنا وكل قبيلة.
أعمال أخرى لـ العباس بن مرداس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.