أرضى بصورته وصد فأغضبا
ابن الرومي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
247 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أرضى بصورته وصد فأغضبا» للشاعر ابن الرومي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرضى بصورته وصد فأغضبا»
أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغضَبَا
فغدا المحبُّ منعَّماً ومعذَّبا
ياوجهَ من أهوى لقد أعْتَبتني
لو أن نائلَهُ الممنَّع أعتبا
ظبيٌ كأنَّ اللَّه كمَّل حسنَهُ
ليغيظ سِرْباً أوْ يُكايدَ رَبْرَبَا
خَنِث الدلال إذا تَبهنَس أوثَقَتْ
حركاتُه وإذ تكلَّم أطربا
ذو صورةٍ تحلو وتَحْسُنُ منظراً
ومَراشفٍ تصفو وتعذب مشربا
فإذا بدا للزَّاهدين ذوي التُّقَى
وَجَدَتْ هناك قلوبُهُمْ مُتَقلَّبا
مُتَوَشِّحٌ بِمعَاذتين يخيفُهُ
ما لا يُخاف وقد سبى مَنْ قد سبى
مُتَسَلِّحٌ للعين لا متزَيِّنٌ
إلا بما طبع الإله وركَّبا
قاس الملابِسَ والحُليَّ بوجهه
فرأى محاسن وجهه فتسلَّبا
أغناهُ ذاك الحسنُ عن تلك الحُلى
وكفاه ذاك الطِّيبُ أن يتطيَّبا
فغدا سليباً غير أن ملابساً
يَحْمينَه الأبصارَ أن يُتنَهَّبَا
ويقينَه بردَ الهواءِ وحرَّهُ
إن أصْرَدَ العَصْرَان أو إن ألهبا
يُكْسَى الثياب صيانَةً وحجابةً
وهو الحقيق بأن يصان ويحجبا
كالدرَّة الزهراء ألبِسَ لونُها
صَدفاً يُغَارُ عليه كي لا يَشْحَبَا
ومن العجائب أن يُرَى متعوِّذاً
من عين عاشِقِهِ أَلاَ فَتَعَجَّبَا
أيخافُ عَيْنَيْ من قُتلْتُ بحبِّهِ
قَلَبَ الحديثَ كما اشتهى أن يُقْلَبَا
لاقيت من صُدْغٍ عليه مُعَقْرَب
أفْعى تبرِّحُ بالفؤاد وعقربا
يكسوهُ صورة مخلبٍ فكأنما
يُنْحي على كبدي وقلبي مخلبا
إني لأرجو بالخليقةِ شِبْهَهُ
ممّا أحلَّ لنا الإله وطَيَّبَا
أو ما ترى فيما أباح محمدٌ
عما حماهُ من الخبائث مَرْغبا
لا سيما وقد اكتهلت وقد تَرى
ورع الإمام وبأْسَهُ المتهيَّبا
أضحتْ أمورُ الناسِ عند مصيرها
في كف من حامى وجاد وأدَّبَا
ديناً تكهَّل فاسْتقام صِراطُه
ومَعَاشَ دنيا للأنام تسبَّبا
اللَّه أكبرُ والنبيُّ محمدٌ
وابنُ الخليفةِ غالبٌ لن يُغلَبا
رُزق الإمامُ بِعَقْب هُلْكِ عدوِّهِ
ولداً أطاب به الإمام وأنجبا
صدقتْ بشارَتُهُ وأفلح فألُهُ
هَلَكَ العِدا ونجا الإمام وأَعقبا
أحيا لنا أملاً وأردى مَارقاً
قد كان لفَّفَ للفساد وألَّبا
لا زال من والى الإمام وَوُدَّهُ
يحيا ومن عاداه يلقى معطبا
للَّه من ولدٍ أتى وربيعُنا
مُسْتَحكمٌ وجَنَابُنَا قد أخصبا
ضحك الزمان إليه ضحْكَةَ قائلٍ
يا مرحباً بابن الخليفة مرحبا
فغدا ومولدُهُ بشيرٌ كلّهُ
بالنصر لم يكُ مثلُهُ لِيُكذَّبا
ذكرٌ أغرّ كأنَّ غرة وجهِهِ
رَأْيُ الإمام إذا أضاء الغيهبا
ضمن النجابة عنه يومَ وِلادِهِ
قمرٌ وشمسٌ أدَّياهُ وكوكبَا
وافى الإمام وقد أجدَّ رحيلُهُ
عَضُداً يعين على الخطوب ومنكبا
حقاً لقد نطقَ البشيرُ بيمنهِ
ولربما نطق البشير فأعربا
فألٌ لعمرك لم أَعِفْه ولم أَعِفْ
منه البريح ولا النَّطيحَ الأعضبا
ورأيتُهُ القُمْرِيَّ غرّد في ذُرىً
خضراء يانِعَةِ الجنَى لا الأخطبا
ما قُوبلَتْ رِجَلُ الملوك بمثلهِ
إلا ليملك مشرقاً أو مغربا
فَلْيُمْضِ عزمَتَهُ الإمامُ فإنه
قد هزَّ منها مَشْرَفِيَّاً مِقْضَبَا
فاليمنُ مقرونٌ به عونٌ له
ظِلٌّ عليه إذا الهَجيرُ تَلهَّبا
والليثُ في الهيجاء لابُس جُنَّةٍ
من نفسه تكفيه أن يتأهَّبا
واللّه واقيهِ الردى ومُسَهِّلٌ
ما قد رجا ومذَلِّلٌ ما استصعبا
هي فرصةٌ سنحت ونعمى أقبلت
وغنيمة أَزِفَتْ وصيد أَكثبا
وافى هزبرٌ بالحديقة مِسْحَلاً
وأظلَّ صقرٌ بالبسيطة أرنبا
وجد السنانُ منَ الطريدة مطعناً
ورأى الحسامُ من الضريبة مَضرِبا
لا يهلِكنَّ على الخليفة هالكٌ
قد أرْغَبَ الناسَ الإمامُ وأرهَبا
هو عَارِضٌ زَجلٌ فمن شاء الحيا
أرضى ومن شاء الصواعق أغضبا
ملك إذا اعتسف الملوك طريقَهم
في ملكهم ركب الطريق السَّبسَبَا
أعلاهُ طَوْلٌ أن يُرى متكبِّراً
وحماه عزٌّ أن يُرَى مُتَسَحِّبَا
نَمْتَاحُ منه حَاتميَّاً ماجداً
ونُثير منه هاشمياً قُلَّبَا
يهتزُّ حينَ يُهزُّ لَدْناً ناعماً
وإذا قَرَعتَ قرعت صلداً صُلَّبَا
ما زال قدماً عُرْفُهُ متوقَّعاً
لِعُفاته ونكيرُهُ مترقَّبا
والعفوُ منه سجيةٌ لكنَّه
يعفو إذا ما العفو كان الأَصْوبا
فإذا جَنَى جانٍ تَغَاضَتْ عَيْنُهُ
عن ذنبه فكأنه ما أذنبا
وإذا تتابع في الخيانة أهلُها
جَدع الأنُوف منَ الجباه فأَوْعبا
فأنا النذير به لغامِطِ نعمة
وأنا البشير بِهِ لِحُرٍّ أجدبا
يا ناظمي مِدَحَ الإمام وطالبي
نفحاتِ نائِلِه ذهبتم مذهبا
وافَى مَصابٌ من سَحَابٍ رِيَّهُ
ورأى سحابٌ في مَصَابٍ مَسْكَبا
أمَّا عِداه فما أصابوا مَهْرَبا
ومؤمِّلوه فقد أصابوا مطلبا
خطب السؤالَ إلى العُفاة ولم يكن
لو لا مكارمُه السؤال ليُخطبَا
ورمى نحور الخائنين بسهمهِ
وتِراسُهم قَدَرُ البقاءِ فما نبا
ومتى أراد اللَّهُ قصَّرَ مدةً
وإذا قضى فأراد أمراً عَقَّبا
وأقولُ قولَ مسدَّدٍ في زجرهِ
يقضي القضية لم يكن ليؤنَّبا
سيطول عمرُ إمامنا في غبطة
حتى يواكبَ من بنيه موكباً
مقلوبُ كنيتهِ يُخَبِّر أنه
سيُرى لسابِع سبعة غُرٍّ أبَا
حتى تراه في بنيه قد احتبى
فَيُخال يذبُلَ في الهضاب قد احتبى
ولقد أتاه مُبَشِّران بخمسةٍ
ردَّ الإلهُ على الإمام الغُيَّبا
ليرى الإمام تكهُّني وتَطَيُّبي
فلقد تكهَّن عبدُهُ وتطيَّبا
إني وجدت له فُؤُولاً جمَّةً
منه ولم أزجُر كغيري ثعلبا
حقُّ الخليفةِ أن أُطيلَ مديحَهُ
لكنني أوجزتُ لما أطنبا
طالت يداهُ على لساني فانتهتْ
تلك البلاغةُ فانتهَيْتُ وأَسْهَبا
فغدا المحبُّ منعَّماً ومعذَّبا
ياوجهَ من أهوى لقد أعْتَبتني
لو أن نائلَهُ الممنَّع أعتبا
ظبيٌ كأنَّ اللَّه كمَّل حسنَهُ
ليغيظ سِرْباً أوْ يُكايدَ رَبْرَبَا
خَنِث الدلال إذا تَبهنَس أوثَقَتْ
حركاتُه وإذ تكلَّم أطربا
ذو صورةٍ تحلو وتَحْسُنُ منظراً
ومَراشفٍ تصفو وتعذب مشربا
فإذا بدا للزَّاهدين ذوي التُّقَى
وَجَدَتْ هناك قلوبُهُمْ مُتَقلَّبا
مُتَوَشِّحٌ بِمعَاذتين يخيفُهُ
ما لا يُخاف وقد سبى مَنْ قد سبى
مُتَسَلِّحٌ للعين لا متزَيِّنٌ
إلا بما طبع الإله وركَّبا
قاس الملابِسَ والحُليَّ بوجهه
فرأى محاسن وجهه فتسلَّبا
أغناهُ ذاك الحسنُ عن تلك الحُلى
وكفاه ذاك الطِّيبُ أن يتطيَّبا
فغدا سليباً غير أن ملابساً
يَحْمينَه الأبصارَ أن يُتنَهَّبَا
ويقينَه بردَ الهواءِ وحرَّهُ
إن أصْرَدَ العَصْرَان أو إن ألهبا
يُكْسَى الثياب صيانَةً وحجابةً
وهو الحقيق بأن يصان ويحجبا
كالدرَّة الزهراء ألبِسَ لونُها
صَدفاً يُغَارُ عليه كي لا يَشْحَبَا
ومن العجائب أن يُرَى متعوِّذاً
من عين عاشِقِهِ أَلاَ فَتَعَجَّبَا
أيخافُ عَيْنَيْ من قُتلْتُ بحبِّهِ
قَلَبَ الحديثَ كما اشتهى أن يُقْلَبَا
لاقيت من صُدْغٍ عليه مُعَقْرَب
أفْعى تبرِّحُ بالفؤاد وعقربا
يكسوهُ صورة مخلبٍ فكأنما
يُنْحي على كبدي وقلبي مخلبا
إني لأرجو بالخليقةِ شِبْهَهُ
ممّا أحلَّ لنا الإله وطَيَّبَا
أو ما ترى فيما أباح محمدٌ
عما حماهُ من الخبائث مَرْغبا
لا سيما وقد اكتهلت وقد تَرى
ورع الإمام وبأْسَهُ المتهيَّبا
أضحتْ أمورُ الناسِ عند مصيرها
في كف من حامى وجاد وأدَّبَا
ديناً تكهَّل فاسْتقام صِراطُه
ومَعَاشَ دنيا للأنام تسبَّبا
اللَّه أكبرُ والنبيُّ محمدٌ
وابنُ الخليفةِ غالبٌ لن يُغلَبا
رُزق الإمامُ بِعَقْب هُلْكِ عدوِّهِ
ولداً أطاب به الإمام وأنجبا
صدقتْ بشارَتُهُ وأفلح فألُهُ
هَلَكَ العِدا ونجا الإمام وأَعقبا
أحيا لنا أملاً وأردى مَارقاً
قد كان لفَّفَ للفساد وألَّبا
لا زال من والى الإمام وَوُدَّهُ
يحيا ومن عاداه يلقى معطبا
للَّه من ولدٍ أتى وربيعُنا
مُسْتَحكمٌ وجَنَابُنَا قد أخصبا
ضحك الزمان إليه ضحْكَةَ قائلٍ
يا مرحباً بابن الخليفة مرحبا
فغدا ومولدُهُ بشيرٌ كلّهُ
بالنصر لم يكُ مثلُهُ لِيُكذَّبا
ذكرٌ أغرّ كأنَّ غرة وجهِهِ
رَأْيُ الإمام إذا أضاء الغيهبا
ضمن النجابة عنه يومَ وِلادِهِ
قمرٌ وشمسٌ أدَّياهُ وكوكبَا
وافى الإمام وقد أجدَّ رحيلُهُ
عَضُداً يعين على الخطوب ومنكبا
حقاً لقد نطقَ البشيرُ بيمنهِ
ولربما نطق البشير فأعربا
فألٌ لعمرك لم أَعِفْه ولم أَعِفْ
منه البريح ولا النَّطيحَ الأعضبا
ورأيتُهُ القُمْرِيَّ غرّد في ذُرىً
خضراء يانِعَةِ الجنَى لا الأخطبا
ما قُوبلَتْ رِجَلُ الملوك بمثلهِ
إلا ليملك مشرقاً أو مغربا
فَلْيُمْضِ عزمَتَهُ الإمامُ فإنه
قد هزَّ منها مَشْرَفِيَّاً مِقْضَبَا
فاليمنُ مقرونٌ به عونٌ له
ظِلٌّ عليه إذا الهَجيرُ تَلهَّبا
والليثُ في الهيجاء لابُس جُنَّةٍ
من نفسه تكفيه أن يتأهَّبا
واللّه واقيهِ الردى ومُسَهِّلٌ
ما قد رجا ومذَلِّلٌ ما استصعبا
هي فرصةٌ سنحت ونعمى أقبلت
وغنيمة أَزِفَتْ وصيد أَكثبا
وافى هزبرٌ بالحديقة مِسْحَلاً
وأظلَّ صقرٌ بالبسيطة أرنبا
وجد السنانُ منَ الطريدة مطعناً
ورأى الحسامُ من الضريبة مَضرِبا
لا يهلِكنَّ على الخليفة هالكٌ
قد أرْغَبَ الناسَ الإمامُ وأرهَبا
هو عَارِضٌ زَجلٌ فمن شاء الحيا
أرضى ومن شاء الصواعق أغضبا
ملك إذا اعتسف الملوك طريقَهم
في ملكهم ركب الطريق السَّبسَبَا
أعلاهُ طَوْلٌ أن يُرى متكبِّراً
وحماه عزٌّ أن يُرَى مُتَسَحِّبَا
نَمْتَاحُ منه حَاتميَّاً ماجداً
ونُثير منه هاشمياً قُلَّبَا
يهتزُّ حينَ يُهزُّ لَدْناً ناعماً
وإذا قَرَعتَ قرعت صلداً صُلَّبَا
ما زال قدماً عُرْفُهُ متوقَّعاً
لِعُفاته ونكيرُهُ مترقَّبا
والعفوُ منه سجيةٌ لكنَّه
يعفو إذا ما العفو كان الأَصْوبا
فإذا جَنَى جانٍ تَغَاضَتْ عَيْنُهُ
عن ذنبه فكأنه ما أذنبا
وإذا تتابع في الخيانة أهلُها
جَدع الأنُوف منَ الجباه فأَوْعبا
فأنا النذير به لغامِطِ نعمة
وأنا البشير بِهِ لِحُرٍّ أجدبا
يا ناظمي مِدَحَ الإمام وطالبي
نفحاتِ نائِلِه ذهبتم مذهبا
وافَى مَصابٌ من سَحَابٍ رِيَّهُ
ورأى سحابٌ في مَصَابٍ مَسْكَبا
أمَّا عِداه فما أصابوا مَهْرَبا
ومؤمِّلوه فقد أصابوا مطلبا
خطب السؤالَ إلى العُفاة ولم يكن
لو لا مكارمُه السؤال ليُخطبَا
ورمى نحور الخائنين بسهمهِ
وتِراسُهم قَدَرُ البقاءِ فما نبا
ومتى أراد اللَّهُ قصَّرَ مدةً
وإذا قضى فأراد أمراً عَقَّبا
وأقولُ قولَ مسدَّدٍ في زجرهِ
يقضي القضية لم يكن ليؤنَّبا
سيطول عمرُ إمامنا في غبطة
حتى يواكبَ من بنيه موكباً
مقلوبُ كنيتهِ يُخَبِّر أنه
سيُرى لسابِع سبعة غُرٍّ أبَا
حتى تراه في بنيه قد احتبى
فَيُخال يذبُلَ في الهضاب قد احتبى
ولقد أتاه مُبَشِّران بخمسةٍ
ردَّ الإلهُ على الإمام الغُيَّبا
ليرى الإمام تكهُّني وتَطَيُّبي
فلقد تكهَّن عبدُهُ وتطيَّبا
إني وجدت له فُؤُولاً جمَّةً
منه ولم أزجُر كغيري ثعلبا
حقُّ الخليفةِ أن أُطيلَ مديحَهُ
لكنني أوجزتُ لما أطنبا
طالت يداهُ على لساني فانتهتْ
تلك البلاغةُ فانتهَيْتُ وأَسْهَبا
قراءة في كلمات الأغنية
ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.
قال عنه طه حسين «نحن نعلم أنه كان سيئ الحظ في حياته، ولم يكن محبباً إلى الناس، وإنما كان مبغضاً إليهم، وكان مُحسداً أيضاً، ولم يكن أمره مقصوراً على سوء حظه، بل ربما كان سوء طبيعته، فقد كان حاد المزاج، مضطربه، معتل الطبع، ضعيف الأعصاب، حاد الحس جداً، يكاد يبلغ من ذلك الإسراف»
قال ابن خلكان في وصفه: «الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب، يغوص على المعاني النادرة فيستخرجها من مكانها ويبرزها في أحسن صورة ولا يترك المعنى حتى يستوفيه إلى أخره ولا يبقي فيه بقية».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قال عنه طه حسين «نحن نعلم أنه كان سيئ الحظ في حياته، ولم يكن محبباً إلى الناس، وإنما كان مبغضاً إليهم، وكان مُحسداً أيضاً، ولم يكن أمره مقصوراً على سوء حظه، بل ربما كان سوء طبيعته، فقد كان حاد المزاج، مضطربه، معتل الطبع، ضعيف الأعصاب، حاد الحس جداً، يكاد يبلغ من ذلك الإسراف»
قال ابن خلكان في وصفه: «الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب، يغوص على المعاني النادرة فيستخرجها من مكانها ويبرزها في أحسن صورة ولا يترك المعنى حتى يستوفيه إلى أخره ولا يبقي فيه بقية».
قصة العمل
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ.
المولد
ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).
كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
المولد
ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).
كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
معلومات ومفارقات
توفي ابن الرومي مسموماً ودفن ببغداد عام 283 هـ / 896م، قال العقاد "أن الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد الله بن سلمان بن وهب، وزير الإمام المعتضد، كان يخاف من هجوه وفلتات لسانه بالفحش، فدس عليه ابن فراش، فأطعمه حلوى مسمومة، وهو في مجلسه، فلما أكلها أحس بالسم، فقال له الوزير: إلى أين تذهب؟ فقال: إلى الموضع الذي بعثتني إليه، فقال له: سلم على والدي، فقال له: ما طريقي إلى النار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الرومي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
836
سنة الوفاة:
896
بداية المسيرة:
247 هـ
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
المسيرة والإنجازات
أخذ ابن الرومي العلم عن محمد بن حبيب، وعكف على نظم الشعر مبكراً، وقد تعرض على مدار حياته للكثير من الكوارث والنكبات والتي توالت عليه غير مانحة إياه فرصة للتفاؤل، فجاءت أشعاره انعكاساً لما مر به، وإذا نظرنا إلى تاريخ المآسي الذي مر به نجد انه ورث عن والده أملاكاً كثيرة أضاع جزء كبير منها بإسرافه ولهوه، أما الجزء الباقي فدمرته الكوارث حيث احترقت ضيعته، وغصبت داره، وأتى الجراد على زرعه، وجاء الموت ليفرط عقد عائلته واحداً تلو الآخر، فبعد وفاة والده، توفيت والدته ثم أخوه الأكبر وخالته، وبعد أن تزوج توفيت زوجته وأولاده الثلاثة.
عن الشاعر: ابن الرومي
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإن…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الرومي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.