أرقت فما أنام ولا أنيم
عروة بن أذينة
(97) مشاهدة
كلمات «أرقت فما أنام ولا أنيم» للشاعر عروة بن أذينة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرقت فما أنام ولا أنيم»
أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ
وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
وَأَصبَحَ عامِرٌ قَد هَدَّ رُكني
وَفارَقَني بِهِ اللَطِفُ الحَميمُ
فَكانَ ثِمالَنا تَأوي إِلَيهِ
أَرامِلُنا وَعائِلُنا اليَتيمُ
وَمَدرَهَ خَصمِنا في كُلِّ أَمرٍ
لَهُ تَجذو عَلى الرُكَبِ الخُصومِ
وَقَيِّمَنا عَلى الجُلّي بِجِدٍّ
إِذا ما الكَربُ أَفظَعَ مَن يَقومُ
أَتى الرُكبانُ بِالأَخبارِ تَهوي
بِها وَبِهِم حَراجيجٌ هُجومُ
فَقالوا قَد تَرَكناهُ سَقيماً
فَما صَدَقوا وَلا صَحَّ السَقيمُ
فَعَزَّ عَلَيَّ أَنَّ القَومَ آبوا
وَأَنتَ بِواسِطٍ جَدَثٌ مُقيمٌ
جَزاكَ اللَهُ خَيراً حَيثُ أَمسَت
مِن البُلدانِ أَعظُمُكَ الرَميمُ
فَنِعمَ الشَيءُ كُنتَ وَلَيسَ شَيءٌ
مِن الدُنيا وَما فيها يَدومُ
تَضَعضَعَ جُلُّ قَومِكَ وَاِستَكانوا
لِفَقدِكَ إِنَّهُ حَدَثٌ عَظيمُ
قَضى نَحباً فَبانَ وَكانَ حَصناً
يَعوذُ بِهِ المُدَفَّعُ وَالغَريمُ
يَريشُ الأَقرَبينَ وَيَطّبيهم
وَلا يَبري كَما يَبري القَدومُ
وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
وَأَصبَحَ عامِرٌ قَد هَدَّ رُكني
وَفارَقَني بِهِ اللَطِفُ الحَميمُ
فَكانَ ثِمالَنا تَأوي إِلَيهِ
أَرامِلُنا وَعائِلُنا اليَتيمُ
وَمَدرَهَ خَصمِنا في كُلِّ أَمرٍ
لَهُ تَجذو عَلى الرُكَبِ الخُصومِ
وَقَيِّمَنا عَلى الجُلّي بِجِدٍّ
إِذا ما الكَربُ أَفظَعَ مَن يَقومُ
أَتى الرُكبانُ بِالأَخبارِ تَهوي
بِها وَبِهِم حَراجيجٌ هُجومُ
فَقالوا قَد تَرَكناهُ سَقيماً
فَما صَدَقوا وَلا صَحَّ السَقيمُ
فَعَزَّ عَلَيَّ أَنَّ القَومَ آبوا
وَأَنتَ بِواسِطٍ جَدَثٌ مُقيمٌ
جَزاكَ اللَهُ خَيراً حَيثُ أَمسَت
مِن البُلدانِ أَعظُمُكَ الرَميمُ
فَنِعمَ الشَيءُ كُنتَ وَلَيسَ شَيءٌ
مِن الدُنيا وَما فيها يَدومُ
تَضَعضَعَ جُلُّ قَومِكَ وَاِستَكانوا
لِفَقدِكَ إِنَّهُ حَدَثٌ عَظيمُ
قَضى نَحباً فَبانَ وَكانَ حَصناً
يَعوذُ بِهِ المُدَفَّعُ وَالغَريمُ
يَريشُ الأَقرَبينَ وَيَطّبيهم
وَلا يَبري كَما يَبري القَدومُ
قصة العمل
أغنية «أرقت فماأنام ولاأنيم»أداهاعروةبنأذينة.عروةبنأُذينةالليثي (توفّي نحو 748م)،شاعرحجازي منشعراءالغزل فيالعصرالأموي، وكان معذلك فقيهاً محدّثاًروىعنهأهلالعلماجتمع فيه ما قلّأن يجتمع:رقّةالغزل وجلالةالرواي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عروة بن أذينة
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
748
عروة بن أذينة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفيت سنة 748م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعروة بن أذينة: كأنما عائبها دائبا، قالت وعيش أخي وذمة والدي، سليمى أزمعت بينا، أرقت فما أنام ولا أنيم، جاد الربيع بشوطى رسم منزلة، حللنا آمنين بخير عيش، وتفرقوا بعد الجميع لنية، لا بكر لي إذ دعوت بكراً، نبئت أن رجالا خاف بعضهم، من لعين كثيرة الهملان، لا يبعد الله حسادي وزادهم، بيض نواعم ما هممن بريبة، سخنة في الشتاء باردة الصيف، سمين قريش مانع منك لحمه، لسعدى موحش طلل قديم.
أعمال أخرى لـ عروة بن أذينة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.