أرواح أم بكرة فاغتداء
عدي بن الرقاع
(62) مشاهدة
نص «أرواح أم بكرة فاغتداء» — عدي بن الرقاع مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أرواح أم بكرة فاغتداء»
أَرواحٌ أَم بُكرَةٌ فَاِغتِداءُ
بِدِيونٍ لَم تَقضِهِنَّ الشِفاءُ
لَو ثَوى لا يَريمُها أَلفُ حَولٍ
لَم يَطُل عِندَها عَلَيهِ الثَواءُ
أَهَواها يَشُفُّهُ أَم أُعيرَت
مَنظَراً فَوقَ ما أُعيرَ النِساءُ
واضِحٌ وَجهَها هَضيمٌ حَشاها
تَنكَأُ القَلبَ حُرَّةٌ حَوراءُ
وَإِذا ما تَبَسَّمَت لاحَ مِنها
بَرَدٌ شافَهُ لِثاثٌ ظِماءُ
طَعمُهُ طَعمُ ماءِ أَبطَحَ جَونٍ
جَعَفَتهُ سَحابَةٌ غَرّاءُ
في حُبّي تَجري سَواريهِ بَرحاً
مُستَكِفٍّ يَعومُ فيهِ العَماءُ
بَزَّها الأَمرَ أَيِّدٌ نَعِرُ النِيْ
لية لا يطبيهِ إِلّا الخَلاءُ
يَخلِفُ الناسَ في الفَلاةِ إِذا ما
حانَ مِنهُم صَيرورَةً وَاِنثِناءُ
آبِلٌ لا يُزايِلُ الجزؤُ حَتّى
تَرِدَ الصهبُ قَبلَهُ وَالظِباءُ
كُلَّ وَسمِيَّةٍ تَحَيَّرَ فيها
مِن سُيولِ الرَبيعِ وَالصَيفِ ماءُ
فَكَساها مُنَوَّراً رَشَحَتهُ
فَتَراتُ الشِتاءِ وَالأَنواءُ
رَهِلٌ زَمَخرٌ إِذا الشَمسُ ذَرَت
خَضِلَت في ظِلالِهِ الأَنداءُ
يَتَغَنّى بِها عَلى نَغِمٍ بالٍ
في ضَواحي رِياضِها المَكّاءُ
كَتَغَني اللَذيذِ أَصبَحَ نَشوانَ
تُرنيه نَشوَةٌ عَشواءُ
أَفلا تُسعِدُ الهُمومَ بِعَنسٍ
رَسلَةٍ حينَ تَعرُضُ البَيداءُ
كَالصَهابِيَةِ النَحوصِ تَلاها
واضِحُ الكاذِنينَ فيهِ اِنتِحاءُ
صاكَ بِالصُلبِ وَالقَوائِمِ مِنهُ
مِثلَ ما صاكَ بِالقِداحِ الغَرّاءُ
ضَمِنٌ آلَ مَن عُصارَةِ بُهمى
سَمَقَت فَهيَ رَخصَةٌ صَمعاءُ
فَهوَ مُستَدمِجٌ أُمِرَّ عَلى الضُمْ
ر خَميصٌ قَد لاحَهُ التَعداءُ
طارَ عَنهُ نَسيلُ عامٍ كَما
طارَ عَنِ العلجِ ذي القَميصِ القباءُ
وَنَقى القُرَّحَ الصَلادِمَ حَتّى
تَرَكَت جُوَّةً لَهُ المُعَيراءُ
مُستَطارٌ لَهُ نَحائِصُ صُلبٌ
ذُبَّلٌ عِندَهُنَّ مِنهُ بَلاءُ
يِتَعاقَبنَهُ بِضَربِ وَلاءٍ
لا يَقي حاجِبَيهِ مِنه وَقاءُ
فَبِضاحي لُبانِهِ وَذِراعَيهِ
أَخاديدُ ما بِهِنَّ غَباءُ
أَرِنٌ ما يَزالُ يَلقُطُ زُرّاً
مَعَهُ مِن جُلودِهِنَّ سَحاءُ
قاتَلَ الأَرضَ بِالسَنابِكِ حَتّى
أَخَذَت مِن نُسورِهِ المَعزاءُ
يَتَشَكّى الوَجا وِمِنهُ إِذا جَدَّ
عَلى طَلعِهِ لَهُنَّ غَناءُ
ذادَها وَهيَ تَشتَهي الوَردَ حَتّى
غَلَبَت أَن تَقَرَّها الأَكلاءُ
بِغُرابٍ إِلى أُلاهَةَ حَتّى
أَصبَحَت أُمَّهاتِها الأَطلاءُ
وَدَنا النَجمُ يَستَقيلُ وَحارَت
كُلَّ يَومٍ ظَهيرَةٌ شَهباءُ
كُلَّما رَدَّنا شَطاً عَن هَواها
شَطَنَت ذاتُ ميعَةٍ حَقباءُ
فَتَرَدَّدنَ بِالسَماوَةِ حَتّى
كَذَّبَتهُنَّ غُدرُها وَالنَهاءُ
فَأَلَمَّت بِذي المُوَيقِعِ لَمّا
جَفَّ عَنها مُصَدَّعٌ فَالنَضاءُ
ثُمَّتَ اِستَوسَقَت لَهُ وَرَمَتهُ
بِغُبارٍ عَلَيهِ مِنهُ رِداءُ
مُستَطيرٍ كَأَنَّهُ سابِرِيٌّ
أَو سَبيبٌ مُسَبَّرٌ وَمَلاءُ
دانِياتٌ لِلجِدِّ حَتّى نَهاها
مِن جَنوبِ البَضيعِ ماءٌ رواءُ
فَتَعَرَّضنَ ما يَرِدنَ كَما
تَعرِضُ عِندَ اِطِّلاعِها الجَوزاءُ
ساعَةً ثُمَّ اِستَغَثنَّ بِعَذبٍ
جُلِحَت عَن فَراضِهِ القَصباءُ
فَتَعَوَّ مِن فيهِ حَتّى إِذا ما
وَرَدَتهُ الفُصوصُ وَالأَطِبّاءُ
فَقَضَينَ الغَليلَ ثُمَّ تَوَلَّينَ
بِلَيلٍ وَهُنَّ مِنهُ رَواءُ
قَد حَباني الوَليدُ يَومَ أُسَيسٍ
بِعِشارٍ فيها غِنىً وَبَهاءُ
يَحسِبُ الناظِرونَ ما لَم يَفِرّوا
أَنَّها جِلَّةٌ وَهُنَّ فِتاءُ
قَد نَما في ضُروعِها النَيُّ وَالحَملُ
تِماماً وَاِستَرخَتِ الأَصلاءُ
فَنَتّجنا قَناعِساً رَعَتِ الحَوَّةَ
أَو جَوشَ فَهيَ قُعسٌ نِواءُ
وَإِذا حازَها المُرَوَّحُ حاكَت
عَن ضُروعٍ كَأَنَّهُنَّ الدِلاءُ
وَيَكُرُّ العَبدان بِالمُحلَبِ الأَح
نَفِ فيها حَتّى يَمُجَّ السَقاءُ
يَترُكُ الحَيُّ بِالعَشِيُّ رَغاها
وَهُمُ عَن رَغيفِهِم أُغنِياءُ
أَمطَرنَني بِها يَمينُ فَتىً
أَروَعَ لا كَزَّةٌ وَلا شَهجاءُ
نافِعٌ نَفعُهُ إِذا نيلَ مِنهُ
نائِلٌ فَهوَ رِفعَةٌ وَعلاءُ
لا بَنىً غَيرُهُ فَمَدَّ لَهُ العُمرُ
بِمُلكٍ وَتَمَّتِ النَعماءُ
سَيِّدٌ إِلَيهِ المُغيثُ إِذا ما
قيلَ يَومَ الفِخارِ أَينَ الغِناءُ
سُؤدَدٌ غَيرَ فاحِشٍ لا تُدانِي
هِ تَجِبّارَةٌ وَلا كِبرِياءُ
غَيرَ أَنَّ الوَليدَ ما اِختارِهُ اللَهُ
وَلِلمُسلِمينَ فيهِ رِعاءُ
لَيسَ يَجزي بِهِ أَميرٌ وَلَكِن
سائِرُ الناسِ لِلوَليِ الفِداءُ
لا أَرى مُرهَقاً يَجيئَكَ إِلّا
خامَ عَنهُ الوُشاةُ وَالأَعداءُ
وَإِذا زاغَ عَنكَ مِنهُم طَريدٌ
طاحَ ثُمَّ اِرتَمَت بِهِ الأَرجاءُ
أَنتَ فَوقَ الَّذي أَقولُ وَلَكِن
لَكَ عِندي نَصيحَةٌ وَثَناءُ
وَإِلى أَهلِ بَيتِهِ مِن قُرَيشٍ
يَتَناهى عَديدُها وَالرِباءُ
رَضِيَ اللَهُ عَنهُم وَاِصطَفاهُم
وَلَهُ مِن عَبادِهِ أَصفياءُ
فَأَرى أَنَّهُم لِذَلِكَ أَهلٌ
فَهُم خَيرٌ مَن تُظَلُّ السَماءُ
حَفَظوا ماوَلاهُمُ اللَهُ مِنهُم
كُلَّ قَومٍ بِأَمرِهِم أَولِياءُ
وَإِذا ما أَرادَ رَحمَةَ قَومٍ
رَبُّهُم فَهوَ فاعِلٌ ما يَشاءُ
جَعَلَ الأَمرَ في ذَوي الرَأيِ مِنهُم
إنَّ خَيرَ البَرِيَّةِ الأَتقِياءُ
يَيأَسُ الظُلمُ أَن يَكونَ بِأَرضٍ
هُمُ بِها أَو يَجيءُ مِن حَيثُ جاءوا
سُنَّةُ اللَهِ وَالرَسولِ فَما في
أَمرِهِم ريبَةٌ وَلا لَحجاءُ
قَوَّمُ المُسلِمينَ حَتّى اِستَقامَت
سُنَّةُ الحَقِّ فيهِمُ وَالوَفاءُ
وَالمُوازينَ بِعدَ بَخسٍ فَجازَت
سِلَعُ الناسِ بَينَهُم وَالهِداءُ
فَإِذا العَبدُ ذو العَبايَةِ يُعطى
حَقَّهُ وَالوَليدَةُ البَلهاءُ
بِدِيونٍ لَم تَقضِهِنَّ الشِفاءُ
لَو ثَوى لا يَريمُها أَلفُ حَولٍ
لَم يَطُل عِندَها عَلَيهِ الثَواءُ
أَهَواها يَشُفُّهُ أَم أُعيرَت
مَنظَراً فَوقَ ما أُعيرَ النِساءُ
واضِحٌ وَجهَها هَضيمٌ حَشاها
تَنكَأُ القَلبَ حُرَّةٌ حَوراءُ
وَإِذا ما تَبَسَّمَت لاحَ مِنها
بَرَدٌ شافَهُ لِثاثٌ ظِماءُ
طَعمُهُ طَعمُ ماءِ أَبطَحَ جَونٍ
جَعَفَتهُ سَحابَةٌ غَرّاءُ
في حُبّي تَجري سَواريهِ بَرحاً
مُستَكِفٍّ يَعومُ فيهِ العَماءُ
بَزَّها الأَمرَ أَيِّدٌ نَعِرُ النِيْ
لية لا يطبيهِ إِلّا الخَلاءُ
يَخلِفُ الناسَ في الفَلاةِ إِذا ما
حانَ مِنهُم صَيرورَةً وَاِنثِناءُ
آبِلٌ لا يُزايِلُ الجزؤُ حَتّى
تَرِدَ الصهبُ قَبلَهُ وَالظِباءُ
كُلَّ وَسمِيَّةٍ تَحَيَّرَ فيها
مِن سُيولِ الرَبيعِ وَالصَيفِ ماءُ
فَكَساها مُنَوَّراً رَشَحَتهُ
فَتَراتُ الشِتاءِ وَالأَنواءُ
رَهِلٌ زَمَخرٌ إِذا الشَمسُ ذَرَت
خَضِلَت في ظِلالِهِ الأَنداءُ
يَتَغَنّى بِها عَلى نَغِمٍ بالٍ
في ضَواحي رِياضِها المَكّاءُ
كَتَغَني اللَذيذِ أَصبَحَ نَشوانَ
تُرنيه نَشوَةٌ عَشواءُ
أَفلا تُسعِدُ الهُمومَ بِعَنسٍ
رَسلَةٍ حينَ تَعرُضُ البَيداءُ
كَالصَهابِيَةِ النَحوصِ تَلاها
واضِحُ الكاذِنينَ فيهِ اِنتِحاءُ
صاكَ بِالصُلبِ وَالقَوائِمِ مِنهُ
مِثلَ ما صاكَ بِالقِداحِ الغَرّاءُ
ضَمِنٌ آلَ مَن عُصارَةِ بُهمى
سَمَقَت فَهيَ رَخصَةٌ صَمعاءُ
فَهوَ مُستَدمِجٌ أُمِرَّ عَلى الضُمْ
ر خَميصٌ قَد لاحَهُ التَعداءُ
طارَ عَنهُ نَسيلُ عامٍ كَما
طارَ عَنِ العلجِ ذي القَميصِ القباءُ
وَنَقى القُرَّحَ الصَلادِمَ حَتّى
تَرَكَت جُوَّةً لَهُ المُعَيراءُ
مُستَطارٌ لَهُ نَحائِصُ صُلبٌ
ذُبَّلٌ عِندَهُنَّ مِنهُ بَلاءُ
يِتَعاقَبنَهُ بِضَربِ وَلاءٍ
لا يَقي حاجِبَيهِ مِنه وَقاءُ
فَبِضاحي لُبانِهِ وَذِراعَيهِ
أَخاديدُ ما بِهِنَّ غَباءُ
أَرِنٌ ما يَزالُ يَلقُطُ زُرّاً
مَعَهُ مِن جُلودِهِنَّ سَحاءُ
قاتَلَ الأَرضَ بِالسَنابِكِ حَتّى
أَخَذَت مِن نُسورِهِ المَعزاءُ
يَتَشَكّى الوَجا وِمِنهُ إِذا جَدَّ
عَلى طَلعِهِ لَهُنَّ غَناءُ
ذادَها وَهيَ تَشتَهي الوَردَ حَتّى
غَلَبَت أَن تَقَرَّها الأَكلاءُ
بِغُرابٍ إِلى أُلاهَةَ حَتّى
أَصبَحَت أُمَّهاتِها الأَطلاءُ
وَدَنا النَجمُ يَستَقيلُ وَحارَت
كُلَّ يَومٍ ظَهيرَةٌ شَهباءُ
كُلَّما رَدَّنا شَطاً عَن هَواها
شَطَنَت ذاتُ ميعَةٍ حَقباءُ
فَتَرَدَّدنَ بِالسَماوَةِ حَتّى
كَذَّبَتهُنَّ غُدرُها وَالنَهاءُ
فَأَلَمَّت بِذي المُوَيقِعِ لَمّا
جَفَّ عَنها مُصَدَّعٌ فَالنَضاءُ
ثُمَّتَ اِستَوسَقَت لَهُ وَرَمَتهُ
بِغُبارٍ عَلَيهِ مِنهُ رِداءُ
مُستَطيرٍ كَأَنَّهُ سابِرِيٌّ
أَو سَبيبٌ مُسَبَّرٌ وَمَلاءُ
دانِياتٌ لِلجِدِّ حَتّى نَهاها
مِن جَنوبِ البَضيعِ ماءٌ رواءُ
فَتَعَرَّضنَ ما يَرِدنَ كَما
تَعرِضُ عِندَ اِطِّلاعِها الجَوزاءُ
ساعَةً ثُمَّ اِستَغَثنَّ بِعَذبٍ
جُلِحَت عَن فَراضِهِ القَصباءُ
فَتَعَوَّ مِن فيهِ حَتّى إِذا ما
وَرَدَتهُ الفُصوصُ وَالأَطِبّاءُ
فَقَضَينَ الغَليلَ ثُمَّ تَوَلَّينَ
بِلَيلٍ وَهُنَّ مِنهُ رَواءُ
قَد حَباني الوَليدُ يَومَ أُسَيسٍ
بِعِشارٍ فيها غِنىً وَبَهاءُ
يَحسِبُ الناظِرونَ ما لَم يَفِرّوا
أَنَّها جِلَّةٌ وَهُنَّ فِتاءُ
قَد نَما في ضُروعِها النَيُّ وَالحَملُ
تِماماً وَاِستَرخَتِ الأَصلاءُ
فَنَتّجنا قَناعِساً رَعَتِ الحَوَّةَ
أَو جَوشَ فَهيَ قُعسٌ نِواءُ
وَإِذا حازَها المُرَوَّحُ حاكَت
عَن ضُروعٍ كَأَنَّهُنَّ الدِلاءُ
وَيَكُرُّ العَبدان بِالمُحلَبِ الأَح
نَفِ فيها حَتّى يَمُجَّ السَقاءُ
يَترُكُ الحَيُّ بِالعَشِيُّ رَغاها
وَهُمُ عَن رَغيفِهِم أُغنِياءُ
أَمطَرنَني بِها يَمينُ فَتىً
أَروَعَ لا كَزَّةٌ وَلا شَهجاءُ
نافِعٌ نَفعُهُ إِذا نيلَ مِنهُ
نائِلٌ فَهوَ رِفعَةٌ وَعلاءُ
لا بَنىً غَيرُهُ فَمَدَّ لَهُ العُمرُ
بِمُلكٍ وَتَمَّتِ النَعماءُ
سَيِّدٌ إِلَيهِ المُغيثُ إِذا ما
قيلَ يَومَ الفِخارِ أَينَ الغِناءُ
سُؤدَدٌ غَيرَ فاحِشٍ لا تُدانِي
هِ تَجِبّارَةٌ وَلا كِبرِياءُ
غَيرَ أَنَّ الوَليدَ ما اِختارِهُ اللَهُ
وَلِلمُسلِمينَ فيهِ رِعاءُ
لَيسَ يَجزي بِهِ أَميرٌ وَلَكِن
سائِرُ الناسِ لِلوَليِ الفِداءُ
لا أَرى مُرهَقاً يَجيئَكَ إِلّا
خامَ عَنهُ الوُشاةُ وَالأَعداءُ
وَإِذا زاغَ عَنكَ مِنهُم طَريدٌ
طاحَ ثُمَّ اِرتَمَت بِهِ الأَرجاءُ
أَنتَ فَوقَ الَّذي أَقولُ وَلَكِن
لَكَ عِندي نَصيحَةٌ وَثَناءُ
وَإِلى أَهلِ بَيتِهِ مِن قُرَيشٍ
يَتَناهى عَديدُها وَالرِباءُ
رَضِيَ اللَهُ عَنهُم وَاِصطَفاهُم
وَلَهُ مِن عَبادِهِ أَصفياءُ
فَأَرى أَنَّهُم لِذَلِكَ أَهلٌ
فَهُم خَيرٌ مَن تُظَلُّ السَماءُ
حَفَظوا ماوَلاهُمُ اللَهُ مِنهُم
كُلَّ قَومٍ بِأَمرِهِم أَولِياءُ
وَإِذا ما أَرادَ رَحمَةَ قَومٍ
رَبُّهُم فَهوَ فاعِلٌ ما يَشاءُ
جَعَلَ الأَمرَ في ذَوي الرَأيِ مِنهُم
إنَّ خَيرَ البَرِيَّةِ الأَتقِياءُ
يَيأَسُ الظُلمُ أَن يَكونَ بِأَرضٍ
هُمُ بِها أَو يَجيءُ مِن حَيثُ جاءوا
سُنَّةُ اللَهِ وَالرَسولِ فَما في
أَمرِهِم ريبَةٌ وَلا لَحجاءُ
قَوَّمُ المُسلِمينَ حَتّى اِستَقامَت
سُنَّةُ الحَقِّ فيهِمُ وَالوَفاءُ
وَالمُوازينَ بِعدَ بَخسٍ فَجازَت
سِلَعُ الناسِ بَينَهُم وَالهِداءُ
فَإِذا العَبدُ ذو العَبايَةِ يُعطى
حَقَّهُ وَالوَليدَةُ البَلهاءُ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.