أسعفي يا ذات ربي بالمنى
عمر اليافي
(50) مشاهدة
اقرأ كلمات «أسعفي يا ذات ربي بالمنى» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أسعفي يا ذات ربي بالمنى»
أسعفي يا ذات ربّي بالمُنى
وارأفي بالعبد قد طال العنا
بَعِّدي بُعدي وقرْبي قرِّبي
وصلي شربي ونهلي علّنا
توّجيني تاج عزٍّ ورضا
وامنحيني ثوب فخرٍ وغنى
ثبّتي أقدام إقدامي على
حضرة القرب ثبوتاً حسنا
جمّليني حمّليني سرّه
أترفيني عرّفيني من أنا
حكّميني أشتفي من علّتي
واسمحي لي بسرورٍ وهنا
خيّريني حيّريني سكرةً
خبّريني بالّذي منّي دنا
داومي العود وداويني به
واجعليني للحمى لاوي العنا
ذهّبيني ذوّديني كرماً
دلّليني ذلّليني شجنا
روّحي روحي براحٍقدّست
من قديمٍ في قناني شربنا
زوّديني زوّديني نظرةً
أرتقي دوماً بها في سيرنا
سلّميني سلّميني سلّماً
يا سليمي في معالي قربنا
شعّبي نور شهودي في الحشا
صدّريني في دواوين المنا
صوّميني عن شهودي للسوى
واشعلي في السرّ نيران السنا
ضرّعي نشر شذا عرف الحمى
عطّري نفح زوايا وِردنا
طهّريني في بحار الغيب من
كلّ عيبٍ مؤذنٍ في حجبنا
ظلّليني بظلال القرب في
روض أنسٍ قطفه حلوُ الجنى
علّميني علم ذوق الفيض لا
علم رسمٍ خالياً من ذوقنا
غيّبيني في تجلّي الذات كي
لا أرى أنّي وأدري من أنا
فرّقي فرقان فرقي واجمعي
جمع جمعي في بقاءٍ وفَنا
قدّميني في مجالي الحيّ كي
أسمع الغادات تشدو بالغِنا
كحّليني بجلا عين الحشا
كمّليني بِحُلَى رضواننا
لبّسيني خلعة الصدق الّتي
من غيوب الفيض أضحت مِننا
ملّكي الصبّ مقاليد الحمى
فبه يغدو لكلّي موطنا
نادميني بحديث السرّ في
سرّ سرّي وانعشيني من ضنى
هيّميني عندما الشادي غدا
يطرب الركبَ الحجازي معلنا
وأنادي النفس طيبي واشطحي
وانزلي هذي أمانيك هنا
يا بروحي افتدي ذاك البها
حيث أضحى منه بالصبّ اعتِنا
وارأفي بالعبد قد طال العنا
بَعِّدي بُعدي وقرْبي قرِّبي
وصلي شربي ونهلي علّنا
توّجيني تاج عزٍّ ورضا
وامنحيني ثوب فخرٍ وغنى
ثبّتي أقدام إقدامي على
حضرة القرب ثبوتاً حسنا
جمّليني حمّليني سرّه
أترفيني عرّفيني من أنا
حكّميني أشتفي من علّتي
واسمحي لي بسرورٍ وهنا
خيّريني حيّريني سكرةً
خبّريني بالّذي منّي دنا
داومي العود وداويني به
واجعليني للحمى لاوي العنا
ذهّبيني ذوّديني كرماً
دلّليني ذلّليني شجنا
روّحي روحي براحٍقدّست
من قديمٍ في قناني شربنا
زوّديني زوّديني نظرةً
أرتقي دوماً بها في سيرنا
سلّميني سلّميني سلّماً
يا سليمي في معالي قربنا
شعّبي نور شهودي في الحشا
صدّريني في دواوين المنا
صوّميني عن شهودي للسوى
واشعلي في السرّ نيران السنا
ضرّعي نشر شذا عرف الحمى
عطّري نفح زوايا وِردنا
طهّريني في بحار الغيب من
كلّ عيبٍ مؤذنٍ في حجبنا
ظلّليني بظلال القرب في
روض أنسٍ قطفه حلوُ الجنى
علّميني علم ذوق الفيض لا
علم رسمٍ خالياً من ذوقنا
غيّبيني في تجلّي الذات كي
لا أرى أنّي وأدري من أنا
فرّقي فرقان فرقي واجمعي
جمع جمعي في بقاءٍ وفَنا
قدّميني في مجالي الحيّ كي
أسمع الغادات تشدو بالغِنا
كحّليني بجلا عين الحشا
كمّليني بِحُلَى رضواننا
لبّسيني خلعة الصدق الّتي
من غيوب الفيض أضحت مِننا
ملّكي الصبّ مقاليد الحمى
فبه يغدو لكلّي موطنا
نادميني بحديث السرّ في
سرّ سرّي وانعشيني من ضنى
هيّميني عندما الشادي غدا
يطرب الركبَ الحجازي معلنا
وأنادي النفس طيبي واشطحي
وانزلي هذي أمانيك هنا
يا بروحي افتدي ذاك البها
حيث أضحى منه بالصبّ اعتِنا
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.