أصحاب ليكة أهلكوا بظهيرة
أبو العلاء المعري
(102) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «أصحاب ليكة أهلكوا بظهيرة» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أصحاب ليكة أهلكوا بظهيرة»
أَصحابُ لَيكَةَ أُهلِكوا بِظَهيرَةٍ
حَميَت وَعادٌ بِالرِياحِ الصَرصَرِ
هَوِّن عَلَيكَ أَنِلتَ نَصراً في الوَغى
أَم قالَ جَدُّكَ صادِقاً لا تُنصَرِ
كِسرى أَصابَ الكَسرُ جابِرَ مُلكِهِ
وَالقَصرُ كَرَّ عَلى تَطاوُلِ قَيصَرِ
لا تَحمَدَنَّ وَلا تَذَمَّنَّ اِمرِأً
فينا فَغَيرُ مُقَصِّرٍ كَمُقَصِّرِ
آلَيتُ لا يَنفَكُّ جِسمِيَ في أَذاً
حَتّى يَعودَ إِلى قَديمِ العُنصُرِ
وَإِذا رَجَعتُ إِلَيهِ صارَت أَعظُمي
تُرباً تَهافَتَ في طِوالِ الأَعصُرِ
وَاللَهُ خالِقُنا اللَطيفُ مُكَوِّنٌ
ما لا يَبينُ لِسامِعٍ أَو مُبصِرِ
أَيّامَ لَم تَكُ في المَواطِنِ كُوفَةٌ
لِمُكَوِّفٍ أَو بَصرَةٌ لِمُبَصِّرِ
كَم أَهرَمَ الفَتَياتِ وَقتٌ ذاهِبٌ
وَالشَمسُ تَطلُعُ كَالفَتاةِ المُعصِرِ
وَالعَقلُ يَعجَبُ لِلشُروعِ تَمَجُّسٍ
وَتَحَنُّفٍ وَتَهَوُّدٍ وَتَنَصُّرِ
فَاِحذَر وَلا تَدَعِ الأُمورَ مُضاعَةً
وَاِنظُر بِقَلبِ مُفَكِّرٍ مُتَبَصِّرِ
فَالنَفسُ إِن هِيَ أُطلِقَت مِن سِجنِها
فَكَأَنَّها في شَخصِها لَم تُحصَرِ
وَالطولُ في وَسطى البَنانِ لَعِلَّةٍ
كَالنَقصِ في إِبهامِها وَالخِنصِرِ
حَميَت وَعادٌ بِالرِياحِ الصَرصَرِ
هَوِّن عَلَيكَ أَنِلتَ نَصراً في الوَغى
أَم قالَ جَدُّكَ صادِقاً لا تُنصَرِ
كِسرى أَصابَ الكَسرُ جابِرَ مُلكِهِ
وَالقَصرُ كَرَّ عَلى تَطاوُلِ قَيصَرِ
لا تَحمَدَنَّ وَلا تَذَمَّنَّ اِمرِأً
فينا فَغَيرُ مُقَصِّرٍ كَمُقَصِّرِ
آلَيتُ لا يَنفَكُّ جِسمِيَ في أَذاً
حَتّى يَعودَ إِلى قَديمِ العُنصُرِ
وَإِذا رَجَعتُ إِلَيهِ صارَت أَعظُمي
تُرباً تَهافَتَ في طِوالِ الأَعصُرِ
وَاللَهُ خالِقُنا اللَطيفُ مُكَوِّنٌ
ما لا يَبينُ لِسامِعٍ أَو مُبصِرِ
أَيّامَ لَم تَكُ في المَواطِنِ كُوفَةٌ
لِمُكَوِّفٍ أَو بَصرَةٌ لِمُبَصِّرِ
كَم أَهرَمَ الفَتَياتِ وَقتٌ ذاهِبٌ
وَالشَمسُ تَطلُعُ كَالفَتاةِ المُعصِرِ
وَالعَقلُ يَعجَبُ لِلشُروعِ تَمَجُّسٍ
وَتَحَنُّفٍ وَتَهَوُّدٍ وَتَنَصُّرِ
فَاِحذَر وَلا تَدَعِ الأُمورَ مُضاعَةً
وَاِنظُر بِقَلبِ مُفَكِّرٍ مُتَبَصِّرِ
فَالنَفسُ إِن هِيَ أُطلِقَت مِن سِجنِها
فَكَأَنَّها في شَخصِها لَم تُحصَرِ
وَالطولُ في وَسطى البَنانِ لَعِلَّةٍ
كَالنَقصِ في إِبهامِها وَالخِنصِرِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.