أشفيت حر جوى ودمعك يهمل
ابن دنينير
(49) مشاهدة
اقرأ «أشفيت حر جوى ودمعك يهمل» من نظم ابن دنينير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أشفيت حر جوى ودمعك يهمل»
أشفيت حر جوى ودمعك يهمل
يوم استقل فريقها المتحمّل
أم ظلت تسأل سالفا بسويقة
رفقاً وليس يجيب عما نسأل
مستخيراً بين المشقر واللوى
أين اطمأنت دارها والمنزل
افتلكم الأوطان أم أوطانها
درست معالمها الصبا والشمأل
سأطيع داعية الغرام بربعها
كلفا وأعصي من يلوم ويعذل
وأفيض عارض مدمعي في عرضها
إن ضنّ عنها العارض المتهلّل
كم قلتُ إني قد سلوت سفاهة
إن المحبّ يقول ما لا يفعل
كيف السلو وقد تملّك مهجتي
قاضٍ بفصل قضائه لا يعدل
لجّ العواذلُ في هواه وإنما
أصلى الهوى ما لجّ فيه العذّل
والحبّ فيه حلاوة ومرارة
وكذاك فيه تعزّز وتذلّل
كم لي أسائل دمع عين سائل
فيجيبني إن التصبّر أجمل
مالي وللظبي الغرير كأنّه
مفرىً بقتل العاشقين موكّل
ويلاه من نزقاته ومقاته
فلها ضرام في الأضالع تشعل
فيعزّ إذ لي في هواه تذلّل
وأدلّ حين له عليّ تدلّل
ما بحت لولا الدمع يظهر بعض ما
أخفيته لو أن ذلك يجمل
بأبي غزال كلما غازلته
أحيى بناظره العليل وأقتلُ
مشت الرسائل بيننا بلواحظ
مافي الضمائر والقلوب تحمل
أيام داعية الفراق خليّة
عنا ووجه وداده لي مقبل
واليوم أفضلُ كل شيء حبّه
عندي ولكن المعظّم أفضلُ
ملك له العلياء يت شادهُ
ربّ السماء وما بني لا ينقل
متسربل حلل المناقب محتب
للمكرمات فحبوة ما تحلل
عزم يقرب ما نأى وبديهة
للمشكلات وحلّها يتكفّل
فإذا أراد منَ الأمور أجلّها
أعطاه صفحته فبان المفصل
وأنت له الأقدار فيما رامهُ
ومضى بذلكم القضاء المنزل
تحلو مذاقتهُ إذا لا تيته
وتمرّ إن عاززتهُ وتبدّل
وجهان وجه في الكريهة باسل
يخشى ووجه للذي يتهلّل
لم ينجُ من سطوات بأسك معقل
يرقى ذراه ولا الأشمّ الأطول
من رمنه أوركنه عن بسطة
أو فرّ يوما علقته الأحبل
وكم اشتغلت وما شغلت عن العلى
إنّ اللئيم عن المكارم يشغل
ولقد بنيت لآل أيوب الألى
بيتا بنا وجه السماك الأعزل
بيتاً دعائمه على حبل العلى
ورست فوارعه فليست توصل
قد سدتهم علما وجوداً بعدما
سادوا الأنام إذا يعدّ الأوّل
من كل أزهرَ في المحافل يبتني
بالسيف مجداً بالفخار يؤثّل
غلبوا بأنّهم الفوارس في الوغى
والأكثرون حصابها والأفضل
يا أيّها الملك المعظّم إنّني
عن قصد بابك دائما لا أعدِل
بشرت نفسي حين زرتك بالغنى
ووثقت أنّى من نوالك أفضل
ما قادني إلا مروءتك التي
هي عصمة للأئذين ومعقل
أأرود أملاك البلاد ورفدهم
سفها وربع الجود فيهم ممحل
ولقد نهتني الأربعون وأصرخت
شيبي ففضي عندهنّ مميل
وعلام أطلب من سواك صبابةً
تولى ولي من جود كفّك منهل
أنا والعشيرة عائدون ببابكم
وعليك بعد إلهنا نتوكّل
كم قد وردت خضمّ جودك والندى
حججاً وعدت وجود حالي مخضل
فاسعد بما خلّدتُ فيك فإنّني
أنا بحتريّ علاك يا متوكّل
يوم استقل فريقها المتحمّل
أم ظلت تسأل سالفا بسويقة
رفقاً وليس يجيب عما نسأل
مستخيراً بين المشقر واللوى
أين اطمأنت دارها والمنزل
افتلكم الأوطان أم أوطانها
درست معالمها الصبا والشمأل
سأطيع داعية الغرام بربعها
كلفا وأعصي من يلوم ويعذل
وأفيض عارض مدمعي في عرضها
إن ضنّ عنها العارض المتهلّل
كم قلتُ إني قد سلوت سفاهة
إن المحبّ يقول ما لا يفعل
كيف السلو وقد تملّك مهجتي
قاضٍ بفصل قضائه لا يعدل
لجّ العواذلُ في هواه وإنما
أصلى الهوى ما لجّ فيه العذّل
والحبّ فيه حلاوة ومرارة
وكذاك فيه تعزّز وتذلّل
كم لي أسائل دمع عين سائل
فيجيبني إن التصبّر أجمل
مالي وللظبي الغرير كأنّه
مفرىً بقتل العاشقين موكّل
ويلاه من نزقاته ومقاته
فلها ضرام في الأضالع تشعل
فيعزّ إذ لي في هواه تذلّل
وأدلّ حين له عليّ تدلّل
ما بحت لولا الدمع يظهر بعض ما
أخفيته لو أن ذلك يجمل
بأبي غزال كلما غازلته
أحيى بناظره العليل وأقتلُ
مشت الرسائل بيننا بلواحظ
مافي الضمائر والقلوب تحمل
أيام داعية الفراق خليّة
عنا ووجه وداده لي مقبل
واليوم أفضلُ كل شيء حبّه
عندي ولكن المعظّم أفضلُ
ملك له العلياء يت شادهُ
ربّ السماء وما بني لا ينقل
متسربل حلل المناقب محتب
للمكرمات فحبوة ما تحلل
عزم يقرب ما نأى وبديهة
للمشكلات وحلّها يتكفّل
فإذا أراد منَ الأمور أجلّها
أعطاه صفحته فبان المفصل
وأنت له الأقدار فيما رامهُ
ومضى بذلكم القضاء المنزل
تحلو مذاقتهُ إذا لا تيته
وتمرّ إن عاززتهُ وتبدّل
وجهان وجه في الكريهة باسل
يخشى ووجه للذي يتهلّل
لم ينجُ من سطوات بأسك معقل
يرقى ذراه ولا الأشمّ الأطول
من رمنه أوركنه عن بسطة
أو فرّ يوما علقته الأحبل
وكم اشتغلت وما شغلت عن العلى
إنّ اللئيم عن المكارم يشغل
ولقد بنيت لآل أيوب الألى
بيتا بنا وجه السماك الأعزل
بيتاً دعائمه على حبل العلى
ورست فوارعه فليست توصل
قد سدتهم علما وجوداً بعدما
سادوا الأنام إذا يعدّ الأوّل
من كل أزهرَ في المحافل يبتني
بالسيف مجداً بالفخار يؤثّل
غلبوا بأنّهم الفوارس في الوغى
والأكثرون حصابها والأفضل
يا أيّها الملك المعظّم إنّني
عن قصد بابك دائما لا أعدِل
بشرت نفسي حين زرتك بالغنى
ووثقت أنّى من نوالك أفضل
ما قادني إلا مروءتك التي
هي عصمة للأئذين ومعقل
أأرود أملاك البلاد ورفدهم
سفها وربع الجود فيهم ممحل
ولقد نهتني الأربعون وأصرخت
شيبي ففضي عندهنّ مميل
وعلام أطلب من سواك صبابةً
تولى ولي من جود كفّك منهل
أنا والعشيرة عائدون ببابكم
وعليك بعد إلهنا نتوكّل
كم قد وردت خضمّ جودك والندى
حججاً وعدت وجود حالي مخضل
فاسعد بما خلّدتُ فيك فإنّني
أنا بحتريّ علاك يا متوكّل
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أشفيتحرجوى ودمعك يهمل»أداهاابندنينير.إبراهيمبن محمداللخميالقابوسيالموصليالمعروفبابندُنينير (1187 - 1229م)،شاعر وأديب منالموصل، ومنأعلامعلم فكّالرموز والتعمية فيالتراثالعربي قُتلسنة 627هـبسببأوراق وُج…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أشفيتحرجوى ودمعك يهمل»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.