أتى في أوان القطر أشهى من القطر
ناصيف اليازجي
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أتى في أوان القطر أشهى من القطر» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتى في أوان القطر أشهى من القطر»
أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِ
فنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِ
وزيرٌ على الحقِّ المُبينِ مُؤازِرٌ
لمُرسِلهِ وَهْوَ البرئُ من الوِزْرِ
لقد سارَ نحو الغرب كالقمر الذي
يغيب فيبدو منهُ في غُرَّة الشهرِ
حكى ليلةَ الإسراءِ يومُ رحيلهِ
ويومُ لقاهُ قد حكى ليلةِ القَدْرِ
على وجههِ من سُورةِ النُّور آيةٌ
وفي سيفهِ من سورةِ الفَتْحِ والنَّصْرِ
فيتلو على أصحابهِ آيةَ الضُّحَى
ويتلو على أعدائِهِ آيةَ النَّحرِ
على قلبِهِ قد خطَّ من خوفِ ربِّهِ
أساطيرَ ذي النورَينِ في ذلكَ السِّفْرِ
وقامَ بحقِّ الفَرضِ والنَّفلِ ناهِضاً
من الصَّلواتِ الخمسِ بالشَّفعِ والوَتْرِ
على الرَّاشِدِ الهادي التحيَّةُ والرِّضَى
من الله تَقرَّاها الملائكُ في الفَجْرِ
هو الرَّحمَةُ العُظمَى التي أحيَتِ الرُّبَى
إلى أن كسَتْها حُلَةَ السُّندسُ الخُضْرِ
بنى عدلُهُ سوراً لسُوريَّةَ التِّي
أتاها بخِصْبِ الأرضِ كالنِّيل في مصرِ
أحاطَ بها كالبحرِ فَهْيَ جزيرةٌ
لبحرٍ كثيرِ المَدِّ مُمتنِعِ الجَزْرِ
بصيرٌ بأمرِ الدَّهرِ يَهشِمُ رأسَهُ
بأُنمُلةٍ صَمَّاءَ تَلعَبُ بالدَّهرِ
إذا اسودَّ خطبٌ يحجِبُ العينَ كالدُّجَى
أتاهُ برأيٍ يَخرُقُ الحُجْبَ كالبدرِ
مدحتُ الوزيرَ الرَّاشدَ اليومَ بالَّذي
دَرَيتُ وأهملتُ الَّذي لم أكُنْ أَدرِي
فكانَ الذي أدريهِ بعضاً من الذي
جَهِلتُ كإعطاءِ الخَراجِ مِن العُشْرِ
عليَّ ديونٌ رُتِّبَتْ لجَلالِهِ
فأصبحتُ مديوناً أخافُ مِن الكَسْرِ
ولكنْ غريمي يَقبلُ العُذرَ راثياً
لضُعفي فيأبى أن يُعامِلَ بالعُسْرِ
فنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِ
وزيرٌ على الحقِّ المُبينِ مُؤازِرٌ
لمُرسِلهِ وَهْوَ البرئُ من الوِزْرِ
لقد سارَ نحو الغرب كالقمر الذي
يغيب فيبدو منهُ في غُرَّة الشهرِ
حكى ليلةَ الإسراءِ يومُ رحيلهِ
ويومُ لقاهُ قد حكى ليلةِ القَدْرِ
على وجههِ من سُورةِ النُّور آيةٌ
وفي سيفهِ من سورةِ الفَتْحِ والنَّصْرِ
فيتلو على أصحابهِ آيةَ الضُّحَى
ويتلو على أعدائِهِ آيةَ النَّحرِ
على قلبِهِ قد خطَّ من خوفِ ربِّهِ
أساطيرَ ذي النورَينِ في ذلكَ السِّفْرِ
وقامَ بحقِّ الفَرضِ والنَّفلِ ناهِضاً
من الصَّلواتِ الخمسِ بالشَّفعِ والوَتْرِ
على الرَّاشِدِ الهادي التحيَّةُ والرِّضَى
من الله تَقرَّاها الملائكُ في الفَجْرِ
هو الرَّحمَةُ العُظمَى التي أحيَتِ الرُّبَى
إلى أن كسَتْها حُلَةَ السُّندسُ الخُضْرِ
بنى عدلُهُ سوراً لسُوريَّةَ التِّي
أتاها بخِصْبِ الأرضِ كالنِّيل في مصرِ
أحاطَ بها كالبحرِ فَهْيَ جزيرةٌ
لبحرٍ كثيرِ المَدِّ مُمتنِعِ الجَزْرِ
بصيرٌ بأمرِ الدَّهرِ يَهشِمُ رأسَهُ
بأُنمُلةٍ صَمَّاءَ تَلعَبُ بالدَّهرِ
إذا اسودَّ خطبٌ يحجِبُ العينَ كالدُّجَى
أتاهُ برأيٍ يَخرُقُ الحُجْبَ كالبدرِ
مدحتُ الوزيرَ الرَّاشدَ اليومَ بالَّذي
دَرَيتُ وأهملتُ الَّذي لم أكُنْ أَدرِي
فكانَ الذي أدريهِ بعضاً من الذي
جَهِلتُ كإعطاءِ الخَراجِ مِن العُشْرِ
عليَّ ديونٌ رُتِّبَتْ لجَلالِهِ
فأصبحتُ مديوناً أخافُ مِن الكَسْرِ
ولكنْ غريمي يَقبلُ العُذرَ راثياً
لضُعفي فيأبى أن يُعامِلَ بالعُسْرِ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.