أتعرف بالصحراء شرقي شابك
عدي بن الرقاع
(43) مشاهدة
كلمات «أتعرف بالصحراء شرقي شابك» — عدي بن الرقاع كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتعرف بالصحراء شرقي شابك»
أَتَعرِفُ بِالصَحراءِ شَرقِيَّ شابِكٍ
مَنازِلَ أَعراها الأَنيسُ وَمَلعَبا
ظَلَلتُ أُريها صاحِبَيَّ وقَد أَرى
بِها أَهلَها مِن بَينِ غُرٍّ وأَشيَبا
وَمُحتَجِباتٍ بِالستورِ كَأَنَّما
تَجِنُّ بُيوت الحَيِّ مِنهُنَّ رَبرَبا
حَواضِنُ إِلّا أَن يرى مُتَعَرِّضٌ
جَبيناً أَسيلاً أَو بَناناً مُخَضَّبا
فَرُحنا وَما كِدنا نَروحُ عَشِيَّةً
وَقيلَ أَلا لاحَيَّ في الدارِ فَاِذهَبا
كَأَنّا وَرَحلَينا عَلى أَخدَرِيَّةٍ
نَحوصٍ تُباري طاوِيَ الكَشحِ أَحقَبا
أَتِنا عِهادَ الأَرضِ يَرتَعِيانِها
مِنَ الضَيفِ حَتّى أَنسَلا وَتَقَوَّبا
يَرفانِ نَضاخاً إِذا ما أَعانَهُ
نَدى اللَيلِ مجَّ الماءَ ريان مُعشِبا
بِوَسمِيَّةٍ قَفرٍ كَأَنَّ رِياضَها
كُسينَ مِنَ النَوارِ وَشياً مُذَهَّبا
فَكانا بِها حَتّى إِذا رَسَخَ النَدى
وَلَم تَرَ إِلّا غائِراً مُتَصَبصِبا
وَشَفشَفَ حَرُّ القَيظِ كُلَّ بَقِيَّةٍ
مِنَ النَبتِ إِلّا سَيكَراناً وَحُلَّبا
وَظَلَّ بِأَحزانِ الأَجيدِ يَذودُها
وَقَد لَبِسا يَوماً مِنَ الصَيفِ صَيهَبا
إِذا ما أَرادَت وُجهَةً لا يُريدُها
أَضَرَّ بِها حَتّى تَلينَ وَتَلغُبا
كَزوجِ الجُموعِ ناشَطَتهُ فَزادَهُ الشْ
شِقاقُ عَلَيها بُعدَةً وَتَغَضُّبا
شَموسٌ إِذا مازارَها أَجَمَت لَهُ
سَنابِكَ رِجلَيها فَصَدَّ وَحَبَّبا
وَلَم يَدرِ حَتّى أَدبَرَت وَهوَ راتِعٌ
فَلَمّا رَآها جاهَدَتهُ وَأَهذَبا
مُذكِيَةٌ تَنباعُ قدماً إِذا جَرَت
وَتَخلُطُ تَقريباً إِذا هُوَ قَرَّبا
إِذا قَطَعَت داوِيَّةَ بَسَطَت لَهُ
مِنَ الأَرضِ شأَواً بَعدَ ذَلِكَ مُغرَبا
فَأَورَدَها لَمّا اِنجَلى اللَيلُ أَودَنا
فِضىً كُنَّ لِلجَونِ الخَواتِمِ مَشرَبا
تَرى لِسِراجِ اللَيلِ فيهِ مَنارَةً
تَخايَلُ وَضّاحاً إِذا لاحَ مَغرِبا
فَصادَفنَ مَشبوحَ الأَشاجِعِ قَد طَوى
مِنَ الجوعِ حَتّى عادَ شُرباً مُحَنَّبا
يَصيدُ لِأَولادٍ لَهُ قَلَّ ما غَدا
مُذ اِجتَمَعوا إِلّا صَعاليكَ سُغَّبا
فَأَمهَلَها حَتّى إِذا ما تَغَمَّرَت
وَقارَبَتنا لَدى اِكلَأَنَّ وَرَكَّبا
وَقامَ بِإِحدى رُكبَتَيهِ وَلَم يَقُم
بِرُكبَتِهِ الأُخرى عَلى الشقِّ أَنكَبا
وَمالَ عَلى كَبداءَ ذاتِ أَسِرَّةٍ
نَزيعَةِ نَبعٍ تُرسِلُ السَهمَ مُتعَبا
إِذا الوَتَرُ المَحبوكُ حَنَّ حَسِبتَهُ
يُجاوِبُهُ مِن عودِها ما تَغَيَّبا
فَلَمّا رَمى لَم يُغنِ شَيئاً وَلا تَرى
كَحَيِّصِهِ مِن سَهمِهِ حينَ أَنضَبا
وَأَتبَعَها عَينَينِ قَد كَحَلَتهُما
سَنابِكُها ثَوراً مِنَ القاعِ أَصهَبا
أَخُطوَةُ شَوقٍ في الفُؤادِ تَغَمَّرَت
لِتَنكَأَ قَلباً مُستَهاماً فَيَطرَبا
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ يَحسِبُ لَونَها
إِذا طارَ عَنها مِدرَعُ الشَفِّ مَذهَبا
تَرى الحُليَ مِنها في عَوارِضِ حُرَّةٍ
وَأَورَقَ لِلعَينَينِ وَالنَفسِ مُعجَبا
تَقولُ وَإِعلانُ العِتابِ مَلامَةٌ
أَأَجمَعتَ هِجراناً لَنا وَتَجَنُّبا
فَقُلتُ لَها لا بَل تَأَلَّفَني اِمرُؤٌ
وَوَرِيُّ الزِنادِ يَحسِبُ الحَمدَ مَنهَبا
يَرى المالَ لا يَبقى لِمَن كانَ مانِعاً
وَما المالُ إِلّا مُستَعادٌ لِيَذهَبا
أَبوهُ أَميرُ المُؤمِنينَ وَأُمُّهُ
بِحَجَرِ بنِ عَمرُو خَيرُ كِندَةَ مَنصبا
نَماهُ أَبو العاصي وَعَمرُو تَلاقَيا
فَأَكرِم بِذا خالاً وَأَكرِم بِذا أَبا
نَجيبَينِ مِن شَعبَينِ شَتى تَنازَعا
لِصِرّهِما فَرعاً كَريماً فَأَنجَبا
أُحَبِّرُ قَولاً لَن يُحَبَّرَ مِثلُهُ
لَهُ صاحِبُ غَيري وَلَو كانَ مَغرِبا
قَوافي لَو كانَت مِنَ البَزِّ لَم تُبَع
وَلَم تَكسُ إِلّا ذا تَمامٍ مُجَرَّبا
ثَناءِ اِمرِئٍ إِن نالَ خَيراً جَزى بِهِ
وَلَيسَ عَلى ما فاتَهُ مُتَحَوِّبا
مَنازِلَ أَعراها الأَنيسُ وَمَلعَبا
ظَلَلتُ أُريها صاحِبَيَّ وقَد أَرى
بِها أَهلَها مِن بَينِ غُرٍّ وأَشيَبا
وَمُحتَجِباتٍ بِالستورِ كَأَنَّما
تَجِنُّ بُيوت الحَيِّ مِنهُنَّ رَبرَبا
حَواضِنُ إِلّا أَن يرى مُتَعَرِّضٌ
جَبيناً أَسيلاً أَو بَناناً مُخَضَّبا
فَرُحنا وَما كِدنا نَروحُ عَشِيَّةً
وَقيلَ أَلا لاحَيَّ في الدارِ فَاِذهَبا
كَأَنّا وَرَحلَينا عَلى أَخدَرِيَّةٍ
نَحوصٍ تُباري طاوِيَ الكَشحِ أَحقَبا
أَتِنا عِهادَ الأَرضِ يَرتَعِيانِها
مِنَ الضَيفِ حَتّى أَنسَلا وَتَقَوَّبا
يَرفانِ نَضاخاً إِذا ما أَعانَهُ
نَدى اللَيلِ مجَّ الماءَ ريان مُعشِبا
بِوَسمِيَّةٍ قَفرٍ كَأَنَّ رِياضَها
كُسينَ مِنَ النَوارِ وَشياً مُذَهَّبا
فَكانا بِها حَتّى إِذا رَسَخَ النَدى
وَلَم تَرَ إِلّا غائِراً مُتَصَبصِبا
وَشَفشَفَ حَرُّ القَيظِ كُلَّ بَقِيَّةٍ
مِنَ النَبتِ إِلّا سَيكَراناً وَحُلَّبا
وَظَلَّ بِأَحزانِ الأَجيدِ يَذودُها
وَقَد لَبِسا يَوماً مِنَ الصَيفِ صَيهَبا
إِذا ما أَرادَت وُجهَةً لا يُريدُها
أَضَرَّ بِها حَتّى تَلينَ وَتَلغُبا
كَزوجِ الجُموعِ ناشَطَتهُ فَزادَهُ الشْ
شِقاقُ عَلَيها بُعدَةً وَتَغَضُّبا
شَموسٌ إِذا مازارَها أَجَمَت لَهُ
سَنابِكَ رِجلَيها فَصَدَّ وَحَبَّبا
وَلَم يَدرِ حَتّى أَدبَرَت وَهوَ راتِعٌ
فَلَمّا رَآها جاهَدَتهُ وَأَهذَبا
مُذكِيَةٌ تَنباعُ قدماً إِذا جَرَت
وَتَخلُطُ تَقريباً إِذا هُوَ قَرَّبا
إِذا قَطَعَت داوِيَّةَ بَسَطَت لَهُ
مِنَ الأَرضِ شأَواً بَعدَ ذَلِكَ مُغرَبا
فَأَورَدَها لَمّا اِنجَلى اللَيلُ أَودَنا
فِضىً كُنَّ لِلجَونِ الخَواتِمِ مَشرَبا
تَرى لِسِراجِ اللَيلِ فيهِ مَنارَةً
تَخايَلُ وَضّاحاً إِذا لاحَ مَغرِبا
فَصادَفنَ مَشبوحَ الأَشاجِعِ قَد طَوى
مِنَ الجوعِ حَتّى عادَ شُرباً مُحَنَّبا
يَصيدُ لِأَولادٍ لَهُ قَلَّ ما غَدا
مُذ اِجتَمَعوا إِلّا صَعاليكَ سُغَّبا
فَأَمهَلَها حَتّى إِذا ما تَغَمَّرَت
وَقارَبَتنا لَدى اِكلَأَنَّ وَرَكَّبا
وَقامَ بِإِحدى رُكبَتَيهِ وَلَم يَقُم
بِرُكبَتِهِ الأُخرى عَلى الشقِّ أَنكَبا
وَمالَ عَلى كَبداءَ ذاتِ أَسِرَّةٍ
نَزيعَةِ نَبعٍ تُرسِلُ السَهمَ مُتعَبا
إِذا الوَتَرُ المَحبوكُ حَنَّ حَسِبتَهُ
يُجاوِبُهُ مِن عودِها ما تَغَيَّبا
فَلَمّا رَمى لَم يُغنِ شَيئاً وَلا تَرى
كَحَيِّصِهِ مِن سَهمِهِ حينَ أَنضَبا
وَأَتبَعَها عَينَينِ قَد كَحَلَتهُما
سَنابِكُها ثَوراً مِنَ القاعِ أَصهَبا
أَخُطوَةُ شَوقٍ في الفُؤادِ تَغَمَّرَت
لِتَنكَأَ قَلباً مُستَهاماً فَيَطرَبا
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ يَحسِبُ لَونَها
إِذا طارَ عَنها مِدرَعُ الشَفِّ مَذهَبا
تَرى الحُليَ مِنها في عَوارِضِ حُرَّةٍ
وَأَورَقَ لِلعَينَينِ وَالنَفسِ مُعجَبا
تَقولُ وَإِعلانُ العِتابِ مَلامَةٌ
أَأَجمَعتَ هِجراناً لَنا وَتَجَنُّبا
فَقُلتُ لَها لا بَل تَأَلَّفَني اِمرُؤٌ
وَوَرِيُّ الزِنادِ يَحسِبُ الحَمدَ مَنهَبا
يَرى المالَ لا يَبقى لِمَن كانَ مانِعاً
وَما المالُ إِلّا مُستَعادٌ لِيَذهَبا
أَبوهُ أَميرُ المُؤمِنينَ وَأُمُّهُ
بِحَجَرِ بنِ عَمرُو خَيرُ كِندَةَ مَنصبا
نَماهُ أَبو العاصي وَعَمرُو تَلاقَيا
فَأَكرِم بِذا خالاً وَأَكرِم بِذا أَبا
نَجيبَينِ مِن شَعبَينِ شَتى تَنازَعا
لِصِرّهِما فَرعاً كَريماً فَأَنجَبا
أُحَبِّرُ قَولاً لَن يُحَبَّرَ مِثلُهُ
لَهُ صاحِبُ غَيري وَلَو كانَ مَغرِبا
قَوافي لَو كانَت مِنَ البَزِّ لَم تُبَع
وَلَم تَكسُ إِلّا ذا تَمامٍ مُجَرَّبا
ثَناءِ اِمرِئٍ إِن نالَ خَيراً جَزى بِهِ
وَلَيسَ عَلى ما فاتَهُ مُتَحَوِّبا
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.