أتدري الليالي أي خصم تشاغبه
ابن المقرب العيوني
(35) مشاهدة
كلمات «أتدري الليالي أي خصم تشاغبه» — ابن المقرب العيوني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتدري الليالي أي خصم تشاغبه»
أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
وَأَيَّ همامٍ بِالرَزايا تُواثبُهْ
تَجاهَلَ هَذا الدَهرُ بي فَتَكَتَّبت
عَلَيَّ بِأَنواعِ البَلايا كَتائبُهْ
وَظَنَّ مُحالاً أَن أَدينَ لِحُكمِهِ
لِتَبكِ عَلى عَقلِ المُعنّى نَوادِبُهْ
وَإِنّي وَإِن أَبدى اِصعِراراً بِخَدِّهِ
وَأَوجَفَ بِي وَاِزوَرَّ لِلبُغضِ جانِبُهْ
لأُغضي عَلى بَغضائِهِ وَاِزوِرارِهِ
وَأَعجَبُ مِن حُرٍّ كَريمٍ يُعاتِبُهْ
وَأَستَقبلُ الخَطبَ الجَليلَ بِثاقِبٍ
مِن العَزمِ يَعلو لاهِبَ النارِ لاهبُهْ
وَرَأيٍ مَتى جَرَّدتُهُ وَاِنتَضَيتُهُ
وَجَدتُ حُساماً لَم تُفلَّل مَضارِبُهْ
وَلَستُ بِيَهفوفٍ يَرى رَأي عِرسِهِ
مَتى أَركَبتهُ مَركباً فَهوَ راكِبُهْ
يَظلُّ إِذا ما نابَهُ الأَمرُ مُحجَزاً
يُخاطِبُها في شَأنِهِ وَتُخاطِبُهْ
وَلا قائِلٍ لِلدَّهرِ رِفقاً وَقَد طَمَت
أَواذِيُّهُ شَرّاً وَجاشَت غَوارِبُهْ
وَسيّانَ عِندي عَذبُهُ وَأَجاجُهُ
وَحاضِرُهُ فِيما يَشاءُ وَغائِبُهْ
وَما الدَّهرُ خَصمٌ أَتَّقيهِ فَشَأنُهُ
حَربي فَلا عَزَّ اِمرؤٌ لا يُحارِبُهْ
سَلوا صَرفَهُ هَل راعَني أَو تَزَعزَعت
مَناكِبُ عَزمي حينَ مادَت مَناكِبُهْ
فَكَم غارَةٍ قَد شَنَّها بَعدَ غارَةٍ
عَلَيَّ وَفَرَّت مِن قِراعي مَقانِبُهْ
وَإِنَّ جَليلَ الخَطبِ عِندي لَهَيِّنٌ
إِذا لَزِمت دارَ اِبن عَمّي عَقارِبُهْ
وَكَم قائِلٍ ماذا المقامُ وَإِنَّما
مَقامُ الفَتى المُستَهلِك المالَ عائِبُهْ
أَلَستَ تَرى أَنّ المُقِلَّ يَمُجُّهُ
أَخو الرَّحمِ القُربى وَتَبدو معايِبُه
إِذا المَرءُ لَم يَملُك مِنَ المالِ ثَروَةً
رَمَتهُ عِداهُ وَاِجتَوتهُ أَقارِبُهْ
وَمَن يَجعَلِ العَجزَ المَطِيَّةَ لَم يَزَل
يَمُرُّ عَلَيهِ الدَهرُ وَالفَقرُ صاحِبُهْ
فَقُم وَاِركَبِ الأَهوالَ جِدّاً فَطالَما
أَفادَ الغِنى بِالمَركَبِ الصَّعبِ راكِبُهْ
وَلا تَقعُدَن لِلشامِتينَ فَكُلُّهُم
يُذَعلِبُ أَو تَأتيكَ جَهراً نَيادِبُهْ
فَأَنت الفَتى حَزماً وَعَزماً وَلَم تَضِق
بِمِثلِكَ في كُلِّ النَواحي مَذاهِبُهْ
فَما يَقطَعُ الصّمصامُ إِلّا إِذا اِنتَحى
عَن الغِمدِ لَو كانَت حِداداً مَضارِبُهْ
وَما دامَ لَيثُ الغابِ في الغابِ كامِناً
فَإِنَّ حَراماً أَن تُدَمّى مَخالِبُهْ
كَذا البَدرُ لَولا سَيرُهُ وَاِنتِقالُهُ
عَن النَقص لاِستَعلَت عَلَيهِ كَواكِبُهْ
وَأَنتَ مِنَ الفرعِ الَّذي فَخَرَت بِهِ
نِزارٌ وَسارَت في مَعَدٍّ مَناقِبُهْ
سَما بِكَ بَيتٌ عَبدَليٌّ أحلَّهُ
ديار الأَعادي سُمرُهُ وَقواضِبُهْ
وَعالي مَحَلٍّ مِن رَبيعَةَ أَشرَفَت
عُلُوّاً عَلى كُلِّ البَرايا مَراتِبُهْ
فَشَمِّر وَسِر شَرقاً وَغَرباً فَقَلَّما
أَفادَ الغِنى مَن لَم تُشَمِّر رَكائِبُهْ
فَقُلتُ لَهُ لا تَعجَلَن رُبَّ سَاعَةٍ
تُزيلُ عَن الأَيّامِ ما أَنا عاتِبُهْ
فَفي عُقرِ داري مِن مُلوكِ بَني أَبي
هُمامٌ إِلى الخَيراتِ تَجري مَآرِبُهْ
إِذا لَم أَنُط مُستَعصِماً بِرجائِهِ
رَجائي وَتَروي تُربَ أَرضي سَحائِبُهْ
فَأَيُّ مَليكٍ أَرتَضى وَتَؤمُّهُ
رِكابي وَأَمشي نَحوَهُ وَأُخاطِبُهْ
وَمَن ذا الَّذي أَرضى عَطاياهُ أَو أَرى
يُزاحِمُني في سُدَّةِ البابِ حاجِبُهْ
وَمَن مِثلُ مَسعودِ الأَميرِ إِذا غَدا
يَغُصُّ بِفَضلِ الرّيقِ وَالماءِ شارِبُهْ
سَلِ الخَيلَ عَنهُ وَالمَنايا كَأَنَّما
يُناهِبُها أَرواحَها وَتُناهِبُهْ
أَخُو الطَعنَةِ النَجلاءِ وَالنَقعُ ساطِعٌ
وَوَقعُ المَذاكي يَملَأُ الطَرفَ حاصِبُهْ
وَضَرَّابُ هامِ الدَارِعينَ إِذا اِستَوَت
أسودُ الشَرى في مَوجِهِ وَثَعالِبُهْ
وَمَنّاعُ أَعقابِ اللَّيالي إِذا اِغتَدَت
تَعاطى وَواراها مِنَ النَقعِ ثائِبُهْ
وَسَلّابُ أَرواحِ الكُماةِ لَدى الوَغى
وَلَكِن مُرجِّيهِ لَدى السِّلمِ سالِبُهْ
وَحَمّالُ ما لا يَستَطيعُ تَثَبُّتاً
بِهِ حَضَنٌ إِلّا وَمادَت شَناخِبُهْ
سَليلُ عُلاً ما زالَ يُخشى وَيُرتَجى
فَتُخشى مَوَاضيهِ وَتُرجى مَواهِبُهْ
وَتَرّاكُ ما لَو أَنَّ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
أُصيبَ بِبَعضٍ مِنهُ أَورَت حُباحِبُهْ
كَثيرُ سُهادِ العَينِ لا في مَكيدَةٍ
يُكابِدُ عُقبى شَرِّها مَن يُصاحِبُهْ
جَريٌّ إِذا لَم يَبقَ لِلطِّرفِ مَسلَكٌ
وَصَمَّ حَصى الجَبّارِ لِلخَوفِ جالِبُهْ
إِذا صالَ قالُوا هَل لَهُ مِن مُصاوِلٍ
وَإِن قالَ قالوا هَل همامٌ يُخاطِبُهْ
أَبو ماجِدٍ تِربُ العُلى وَربيبُها
أَبوهُ الَّذي تهدي السَّرايا مَقانِبُهْ
وَتَلقى عَلِيّاً جَدَّهُ خَيرَ مَن حَدَت
إِلَيهِ المَطايا وَاِلتَقتها رَغائِبُهْ
مُهينُ العِدى أَيّامَ تَعدو حُمولُها
وَفي العقبِ مِنها خَيلهُ وَنَجائِبُهْ
وَإِن يَفتَخِر بِالفَضلِ فَضلُ بنُ عَبدَلٍ
فَيا بِأَبي أَعراقُهُ وَمَناسِبُهْ
همامٌ حَمى البَحرَينِ سَبعاً وَمِثلَها
سِنينَ وَسارَت في الفَيافي مَواكِبُهْ
وَلم يَرعَ مِن ثاجٍ إِلى الرَملِ مُصرِمٌ
عَلى عَهدِهِ إِلّا اِستُبيحَت حَلائِبُهْ
زَمانَ يَقولُ العامِريُّ لِمَن غَدا
يُحَدِّثُهُ عَنهُ وَذو الحُمقِ غالِبُهْ
مَتى يَلتقي مَن نارَبَردَ مَحَلُّهُ
وَآخرُ سَودِيٌّ بَعيدٌ مَذاهِبُهْ
فَلَم يَستَتِمَّ القَولَ حَتّى إِذا بِهِ
يُسايِرُهُ وَالدَهرُ جَمٌّ عَجائِبُهْ
فَقالَ لَهُ الآن اِلتَقَينا فَأَرعَدَت
فَرائِصُهُ وَالجَهلُ مُرٌّ عَواقِبُهْ
وَمَن تلكُمُ آباؤُهُ وَجدودُهُ
فَمَن ذا يُسامي فَخرَهُ أَو يُقارِبُهْ
وَأَيَّ همامٍ بِالرَزايا تُواثبُهْ
تَجاهَلَ هَذا الدَهرُ بي فَتَكَتَّبت
عَلَيَّ بِأَنواعِ البَلايا كَتائبُهْ
وَظَنَّ مُحالاً أَن أَدينَ لِحُكمِهِ
لِتَبكِ عَلى عَقلِ المُعنّى نَوادِبُهْ
وَإِنّي وَإِن أَبدى اِصعِراراً بِخَدِّهِ
وَأَوجَفَ بِي وَاِزوَرَّ لِلبُغضِ جانِبُهْ
لأُغضي عَلى بَغضائِهِ وَاِزوِرارِهِ
وَأَعجَبُ مِن حُرٍّ كَريمٍ يُعاتِبُهْ
وَأَستَقبلُ الخَطبَ الجَليلَ بِثاقِبٍ
مِن العَزمِ يَعلو لاهِبَ النارِ لاهبُهْ
وَرَأيٍ مَتى جَرَّدتُهُ وَاِنتَضَيتُهُ
وَجَدتُ حُساماً لَم تُفلَّل مَضارِبُهْ
وَلَستُ بِيَهفوفٍ يَرى رَأي عِرسِهِ
مَتى أَركَبتهُ مَركباً فَهوَ راكِبُهْ
يَظلُّ إِذا ما نابَهُ الأَمرُ مُحجَزاً
يُخاطِبُها في شَأنِهِ وَتُخاطِبُهْ
وَلا قائِلٍ لِلدَّهرِ رِفقاً وَقَد طَمَت
أَواذِيُّهُ شَرّاً وَجاشَت غَوارِبُهْ
وَسيّانَ عِندي عَذبُهُ وَأَجاجُهُ
وَحاضِرُهُ فِيما يَشاءُ وَغائِبُهْ
وَما الدَّهرُ خَصمٌ أَتَّقيهِ فَشَأنُهُ
حَربي فَلا عَزَّ اِمرؤٌ لا يُحارِبُهْ
سَلوا صَرفَهُ هَل راعَني أَو تَزَعزَعت
مَناكِبُ عَزمي حينَ مادَت مَناكِبُهْ
فَكَم غارَةٍ قَد شَنَّها بَعدَ غارَةٍ
عَلَيَّ وَفَرَّت مِن قِراعي مَقانِبُهْ
وَإِنَّ جَليلَ الخَطبِ عِندي لَهَيِّنٌ
إِذا لَزِمت دارَ اِبن عَمّي عَقارِبُهْ
وَكَم قائِلٍ ماذا المقامُ وَإِنَّما
مَقامُ الفَتى المُستَهلِك المالَ عائِبُهْ
أَلَستَ تَرى أَنّ المُقِلَّ يَمُجُّهُ
أَخو الرَّحمِ القُربى وَتَبدو معايِبُه
إِذا المَرءُ لَم يَملُك مِنَ المالِ ثَروَةً
رَمَتهُ عِداهُ وَاِجتَوتهُ أَقارِبُهْ
وَمَن يَجعَلِ العَجزَ المَطِيَّةَ لَم يَزَل
يَمُرُّ عَلَيهِ الدَهرُ وَالفَقرُ صاحِبُهْ
فَقُم وَاِركَبِ الأَهوالَ جِدّاً فَطالَما
أَفادَ الغِنى بِالمَركَبِ الصَّعبِ راكِبُهْ
وَلا تَقعُدَن لِلشامِتينَ فَكُلُّهُم
يُذَعلِبُ أَو تَأتيكَ جَهراً نَيادِبُهْ
فَأَنت الفَتى حَزماً وَعَزماً وَلَم تَضِق
بِمِثلِكَ في كُلِّ النَواحي مَذاهِبُهْ
فَما يَقطَعُ الصّمصامُ إِلّا إِذا اِنتَحى
عَن الغِمدِ لَو كانَت حِداداً مَضارِبُهْ
وَما دامَ لَيثُ الغابِ في الغابِ كامِناً
فَإِنَّ حَراماً أَن تُدَمّى مَخالِبُهْ
كَذا البَدرُ لَولا سَيرُهُ وَاِنتِقالُهُ
عَن النَقص لاِستَعلَت عَلَيهِ كَواكِبُهْ
وَأَنتَ مِنَ الفرعِ الَّذي فَخَرَت بِهِ
نِزارٌ وَسارَت في مَعَدٍّ مَناقِبُهْ
سَما بِكَ بَيتٌ عَبدَليٌّ أحلَّهُ
ديار الأَعادي سُمرُهُ وَقواضِبُهْ
وَعالي مَحَلٍّ مِن رَبيعَةَ أَشرَفَت
عُلُوّاً عَلى كُلِّ البَرايا مَراتِبُهْ
فَشَمِّر وَسِر شَرقاً وَغَرباً فَقَلَّما
أَفادَ الغِنى مَن لَم تُشَمِّر رَكائِبُهْ
فَقُلتُ لَهُ لا تَعجَلَن رُبَّ سَاعَةٍ
تُزيلُ عَن الأَيّامِ ما أَنا عاتِبُهْ
فَفي عُقرِ داري مِن مُلوكِ بَني أَبي
هُمامٌ إِلى الخَيراتِ تَجري مَآرِبُهْ
إِذا لَم أَنُط مُستَعصِماً بِرجائِهِ
رَجائي وَتَروي تُربَ أَرضي سَحائِبُهْ
فَأَيُّ مَليكٍ أَرتَضى وَتَؤمُّهُ
رِكابي وَأَمشي نَحوَهُ وَأُخاطِبُهْ
وَمَن ذا الَّذي أَرضى عَطاياهُ أَو أَرى
يُزاحِمُني في سُدَّةِ البابِ حاجِبُهْ
وَمَن مِثلُ مَسعودِ الأَميرِ إِذا غَدا
يَغُصُّ بِفَضلِ الرّيقِ وَالماءِ شارِبُهْ
سَلِ الخَيلَ عَنهُ وَالمَنايا كَأَنَّما
يُناهِبُها أَرواحَها وَتُناهِبُهْ
أَخُو الطَعنَةِ النَجلاءِ وَالنَقعُ ساطِعٌ
وَوَقعُ المَذاكي يَملَأُ الطَرفَ حاصِبُهْ
وَضَرَّابُ هامِ الدَارِعينَ إِذا اِستَوَت
أسودُ الشَرى في مَوجِهِ وَثَعالِبُهْ
وَمَنّاعُ أَعقابِ اللَّيالي إِذا اِغتَدَت
تَعاطى وَواراها مِنَ النَقعِ ثائِبُهْ
وَسَلّابُ أَرواحِ الكُماةِ لَدى الوَغى
وَلَكِن مُرجِّيهِ لَدى السِّلمِ سالِبُهْ
وَحَمّالُ ما لا يَستَطيعُ تَثَبُّتاً
بِهِ حَضَنٌ إِلّا وَمادَت شَناخِبُهْ
سَليلُ عُلاً ما زالَ يُخشى وَيُرتَجى
فَتُخشى مَوَاضيهِ وَتُرجى مَواهِبُهْ
وَتَرّاكُ ما لَو أَنَّ قَيسَ بنَ عاصِمٍ
أُصيبَ بِبَعضٍ مِنهُ أَورَت حُباحِبُهْ
كَثيرُ سُهادِ العَينِ لا في مَكيدَةٍ
يُكابِدُ عُقبى شَرِّها مَن يُصاحِبُهْ
جَريٌّ إِذا لَم يَبقَ لِلطِّرفِ مَسلَكٌ
وَصَمَّ حَصى الجَبّارِ لِلخَوفِ جالِبُهْ
إِذا صالَ قالُوا هَل لَهُ مِن مُصاوِلٍ
وَإِن قالَ قالوا هَل همامٌ يُخاطِبُهْ
أَبو ماجِدٍ تِربُ العُلى وَربيبُها
أَبوهُ الَّذي تهدي السَّرايا مَقانِبُهْ
وَتَلقى عَلِيّاً جَدَّهُ خَيرَ مَن حَدَت
إِلَيهِ المَطايا وَاِلتَقتها رَغائِبُهْ
مُهينُ العِدى أَيّامَ تَعدو حُمولُها
وَفي العقبِ مِنها خَيلهُ وَنَجائِبُهْ
وَإِن يَفتَخِر بِالفَضلِ فَضلُ بنُ عَبدَلٍ
فَيا بِأَبي أَعراقُهُ وَمَناسِبُهْ
همامٌ حَمى البَحرَينِ سَبعاً وَمِثلَها
سِنينَ وَسارَت في الفَيافي مَواكِبُهْ
وَلم يَرعَ مِن ثاجٍ إِلى الرَملِ مُصرِمٌ
عَلى عَهدِهِ إِلّا اِستُبيحَت حَلائِبُهْ
زَمانَ يَقولُ العامِريُّ لِمَن غَدا
يُحَدِّثُهُ عَنهُ وَذو الحُمقِ غالِبُهْ
مَتى يَلتقي مَن نارَبَردَ مَحَلُّهُ
وَآخرُ سَودِيٌّ بَعيدٌ مَذاهِبُهْ
فَلَم يَستَتِمَّ القَولَ حَتّى إِذا بِهِ
يُسايِرُهُ وَالدَهرُ جَمٌّ عَجائِبُهْ
فَقالَ لَهُ الآن اِلتَقَينا فَأَرعَدَت
فَرائِصُهُ وَالجَهلُ مُرٌّ عَواقِبُهْ
وَمَن تلكُمُ آباؤُهُ وَجدودُهُ
فَمَن ذا يُسامي فَخرَهُ أَو يُقارِبُهْ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة ابن المقرَّب مزدوجة، والثانية أثقل من الأولى. فهو شاعر متمكّن على عمود الشعر، فحل النَّفَس، جيد المطالع — وهذا يجعله من فحول شعراء الجزيرة في عصره. لكن الأهمّ أن ديوانه مصدر تاريخي من الطبقة الأولى: دولة العيونيين في الأحساء والبحرين قليلة الأخبار في كتب المؤرّخين، وأكثر ما يُعرف عن وقائعها وأسماء رجالها إنما يُستخرج من شعره وشرحه. أي أن قصائد رجل واحد تقوم مقام تاريخ إقليم كامل. وهذا يجعله من أقلّ الشعراء الكلاسيكيين حظّاً في الشهرة وأكثرهم ضرورة للباحث.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أتدرياللياليأيخصمتشاغبه»أداهاابنالمقربالعيوني.شاعر منشرقالجزيرةالعربية،تفرّق ملكأهله فيحياته فتنقّلطالباًالنصرةحتىالعر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شرق الجزيرة العربية من أقلّ أقاليم العربية توثيقاً في القرون الوسطى، وابن المقرَّب هو أبرز صوت أدبي وصلنا منها في تلك الحقبة — ولذلك يُرجع إليه في تاريخ الأحساء والبحرين لا في الأدب وحده. وديوانه من الدواوين التي عُنيت بشرحها الدراسات المحلية أكثر ممّا عُنيت بها المتون الأدبية العامّة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المقرب العيوني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1176
سنة الوفاة:
1232
علي بن المقرَّب العيوني (1176 - 1232م / 572 - 629هـ)، شاعر من شرق الجزيرة العربية، من البيت العيوني الذي حكم الأحساء والبحرين. تفرّق ملك أهله في حياته فتنقّل طالباً النصرة حتى العراق. وديوانه من أهمّ المصادر على دولة العيونيين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 98 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ ابن المقرب العيوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.