أثقل ظهري بالمنن
سبط ابن التعاويذي
(98) مشاهدة
كلمات «أثقل ظهري بالمنن» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أثقل ظهري بالمنن»
أَثقَلَ ظَهري بِالمِنَن
خِدنُ العُلى أَبو الحَسَن
وَصانَني عَن ذِلَّةٍ
لَولاهُ عَنها لَم أُصَن
الطاهِرُ الجَيبِ النَقِي
يُ العِرضِ مِن غَيرِ دَرَن
أَعَزُّ مَيمونٌ عَلى
سِرِّ الصَديقِ مُؤتَمَن
يَجمَعُ بَينَ الخُلُقِ المَ
حمودِ وَالخَلقِ الحَسَن
لِلَّهِ ما قَلَّدَني
هِ مِن أَيّادٍ وَمِنَنِ
راهِنَةٍ شُكري بِها
إِلى المَماتِ مُرتَهَن
يَفديكَ مَن لِقاؤُهُ
يُهدي إِلى القَلبِ الحَزَن
مُعَدَّمٌ وُجودُهُ
غَضاضَةٌ عَلى الزَمَن
جَهمُ الجَبينِ وَجهُهُ ال
كَزُّ وَلا جِلدُ السَفَن
قَد جَمَعَ الخِسَّةَ في
طولِ القُرونِ في قَرَن
يَشناكَ سِرّاً وَلَقَل
لَ أَن يُعاديكَ عَلَن
عَلَوتَ قَدراً وَهوَ في ال
ناسِ وَضيعٌ مُمتَهَن
مِن مَعشَرٍ قَد رَضِعوا
لُؤمَ الطِباعِ في اللبَنِ
أَصِخ لَها مَدائِحاً
قَد حَكَمَت لي بِاللَسَن
تَبقى عَلى المَرءِ وَيَف
نى ما اِقتَنى وَما اِختَزَن
وَهِيَ وِقايَةٌ لِأَع
راضِ الكِرامِ وَجُنَن
فَالحُرُّ لا يَبِغي سِوى ال
حَمدِ عَلى العُرفِ ثَمَن
فَاِبقَ طَويلَ العُمرِ ما
صابَ غَمامٌ وَهَتَن
وَما سَرى بَرقٌ وَما
مالَ بِغِرّيدٍ فَنَن
خِدنُ العُلى أَبو الحَسَن
وَصانَني عَن ذِلَّةٍ
لَولاهُ عَنها لَم أُصَن
الطاهِرُ الجَيبِ النَقِي
يُ العِرضِ مِن غَيرِ دَرَن
أَعَزُّ مَيمونٌ عَلى
سِرِّ الصَديقِ مُؤتَمَن
يَجمَعُ بَينَ الخُلُقِ المَ
حمودِ وَالخَلقِ الحَسَن
لِلَّهِ ما قَلَّدَني
هِ مِن أَيّادٍ وَمِنَنِ
راهِنَةٍ شُكري بِها
إِلى المَماتِ مُرتَهَن
يَفديكَ مَن لِقاؤُهُ
يُهدي إِلى القَلبِ الحَزَن
مُعَدَّمٌ وُجودُهُ
غَضاضَةٌ عَلى الزَمَن
جَهمُ الجَبينِ وَجهُهُ ال
كَزُّ وَلا جِلدُ السَفَن
قَد جَمَعَ الخِسَّةَ في
طولِ القُرونِ في قَرَن
يَشناكَ سِرّاً وَلَقَل
لَ أَن يُعاديكَ عَلَن
عَلَوتَ قَدراً وَهوَ في ال
ناسِ وَضيعٌ مُمتَهَن
مِن مَعشَرٍ قَد رَضِعوا
لُؤمَ الطِباعِ في اللبَنِ
أَصِخ لَها مَدائِحاً
قَد حَكَمَت لي بِاللَسَن
تَبقى عَلى المَرءِ وَيَف
نى ما اِقتَنى وَما اِختَزَن
وَهِيَ وِقايَةٌ لِأَع
راضِ الكِرامِ وَجُنَن
فَالحُرُّ لا يَبِغي سِوى ال
حَمدِ عَلى العُرفِ ثَمَن
فَاِبقَ طَويلَ العُمرِ ما
صابَ غَمامٌ وَهَتَن
وَما سَرى بَرقٌ وَما
مالَ بِغِرّيدٍ فَنَن
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.