اطلت بالوجنا السرى فمدارها

أبو الهدى الصيادي

(29) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «اطلت بالوجنا السرى فمدارها» من نظم أبو الهدى الصيادي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «اطلت بالوجنا السرى فمدارها»

اطلت بالوجنا السرى فمدارها
وانزل حمى مي وقف بدارها
واذكر رسوماً طالما تشقت
روحك نشر البشر من معطارها
كأنما الاقمار في رقاعها
منسوجة والمسك في غبارها
بلى واين المسك من ترابها
ولمعة الاقمار من اقمارها
اشجارها العقول وهي لا خفا
دقائق العلوم من اثمارها
تجلو قذى العيون بانبلاجها
وتشرح الصدور باخضرارها
نبات روض الفهم في غياضها
فمعقد الطرز على ازهارها
وواردات الغيب لو فكرتها
جداول تسبح في انهارها
مفضض فضاؤها تخاله
متوج الهامات من نضارها
من كل واد اشرقت قيعانه
ورق صوت اللطف من اطيارها
تجسمت تلك الطيور عسجداً
ورصع الياقوت في منقارها
كانما القلوب بعض صفها
طائرة تأوي الى اوكارها
الله من قيعان مي انها
لجنة محرقة بنارها
يا راكب الوجناء ان نزلتها
وفاجأتك الشمس من مدارها
فاعقل لها الفؤاد ان عندها
غزالة يخاف من نفارها
آلت على المحب ان لا يلتوي
ضميره يوما إلى اغيارها
وعقدت حب قلوب كلها
معقودة العقول في ازرارها
تسلطنت على رفيع عرشها
وصار جيش الحسن من امارها
وانفذت في الخافقين امرها
وهاب قلب الدهر من اخطارها
كانما الغوث الرفاعي شيخها
وسره الفعال من انصارها
امام هدي اعجزت آياته
عصابة الضلال باستمرارها
تتلى على منابر العلا وقد
يلمع نور القرب من اخبارها
تطوف منها تجب العرفان في
اصاغر القوم وفي كبارها
ويستفيض الصالحون فيضها
من غيب الرجال او حضارها
لله منه سيد ذو همة
تجري بحور الفتح من زخارها
ملاحظ اتباعه بعزمه
وآخذ مدى المدى يثارها
وقاطع حبل العدى بصدمة
يبدو عجيب الفتك من بتارها
سيرته لوح الغيوب امتلأت
صحائف الكون من اختصارها
لاذت به سادات حزب الاوليا
فافرغ القلوب في اطوارها
تشبثت اقطابها بذيله
وسره سرى الى كبارها
ولازمت اعيانها رحابه
فصانها بالفضل من عثارها
وكم ليال قطعت بسوحه
طواله ضن على قصارها
تربض اسد الغاب في اعتابه
وتطرح الحمل على جدارها
ناب برشد عن ابيه المصطفى
بحكمة يعجز عن اصدارها
فسار منه وارد الارشاد في
انجاد ارضنا وف ياغوارها
له اصح الارض عن آبائه
سادات قادات الورى خيارها
له اليد البيضا التي مدت لها
يد رسول الله من مزارها
وانشقت الحجرة اعزازاً له
وانكشف المسدول من ستارها
وعمه فيض الرضا من فضلها
واغرقته من ندا بحارها
فحوزه الاقبال من قبولها
وطوله الاثير من آثارها
انعم به من هاشميّ اعظم
حضرته الفلاح درع جارها
اظهره بارؤها بدولة
كل قوى الزمان عن اضمارها
بالله جد يا سيدي بنظرة
اقتبس الفتوح من انظارها
وصل حنانا قطع نفسي انها
قد كلفت يا جد من لوزارها
فانت في ذا البيت شيخ عصبة
كبارها تحنو الى صغارها
عليك ما زالت ميازيب الرضا
ثجود بالهتان من مدرارها
وعبد القادر الجيلي شيخ ال
شيوخ العارف الاسد الشهير
وسامي الهمة البدوي ذخري
ابو الفتيان ضيغمها الغيور
وجحجاح الحمى القطب الدسوقي
بعيد الغاية القرم الخطير
هم في القوم اربعة بدور
بهم بدجا الملمة نستنير
صدور الاولياء بلا نزاع
واهل الله كلهم صدور

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارأبوالهدىالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «اطلتبالوجناالسرى فمدارها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنحسنالصياديالرفاعي،أكثر منالتأليف فيال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «أبو الهدى» كنية غلبت عليه حتى صارت عَلَماً يُعرف به دون اسمه.
— بلغ من نفوذه في إستانبول أن صار وسيطاً في تعيينات دينية تتجاوز ولايته الأصلية.
— هاجمه عدد من كتّاب النهضة العربية في الصحف، وهو من أوائل من دارت حولهم معركة صحفية عربية بهذا الاتساع.
— ارتبط مصيره بمصير من قرّبه: سقط نفوذه مع خلع السلطان سنة 1909 وتوفّي في السنة ذاتها.
— يختلف الباحثون في عدد مؤلّفاته اختلافاً واسعاً، وبعض ما نُسب إليه محلّ نظر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات