أيا ديك عدت من أياديك صيحة
أبو العلاء المعري
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «أيا ديك عدت من أياديك صيحة» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا ديك عدت من أياديك صيحة»
أَيا ديكُ عُدَّت مِن أَياديكَ صَيحَةٌ
بَعَثتَ بِها مَيتَ الكَرى وَهُوَ نائِمُ
هَتَفتَ فَقالَ الناسُ أَوسُ بنُ مُعيرٍ
أَو اِبنُ رَباحٍ بِالمَحَلَّةِ قائِمُ
لَعَلَّ بِلالاً هَبَّ مِن طولِ رَقدَةٍ
وَقَد بَلِيَت في الأَرضِ تِلكَ الرَمائِمُ
وَنِعمَ أُذينُ المَعشَرِ اِبنُ حَمامَةٍ
إِذا سَجَعَت لِلذاكِرينَ الحَمائِمُ
وَفيكَ إِذا ما ضَيَّعَ النِكسُ غَيرَةٌ
تُصانُ بِها المُستَصحَباتُ الكَرائِمُ
وَجودٌ بِمَوجودِ النَوالِ عَلى الَّتي
حَمَيتَ وَإِن لَم تَستَهِلَّ الغَمائِمُ
يُزانُ لَدَيكَ الطَعنُ في حَومَةِ الوَغى
إِذا زُيِّنَت لِلعاجِزينَ الهَزائِمُ
فَلَو كُنتَ بِالدُرِّ الثَمينِ مُعَوَّضاً
مِنَ البُرِّ ما لامَت عَلَيهِ اللَوائِمُ
وَتُلقى لَدَيكَ المُنقِضاتُ نَواصِعاً
يُقالُ غَريباتُ البِحارِ التَوائِمُ
رَآها كِباراً مَن بَراها كَأَنَّها
تَريكُ نَعامٍ أَودَعَتهُ الصَرائِمُ
وَتُؤثِرُ بِالقوتِ الحَليلَةَ شيمَةً
كَريمِيَّةً ما اِستَعمَلَتها الأَلائِمُ
كَأَنَّكَ فَحلُ الشَولِ حَولَكَ أَينَقٌ
عَلَيها بُرىً مِن طاعَةٍ وَخَزائِمُ
فَتُلمَحُ تاراتٍ وَتُغضي كَأَنَّها
ضَرائِرُ سَفَّتها لَدَيكَ الخَصائِمُ
فَحُمرٌ وَسودٌ حالِكاتٌ كَأَنَّها
سَوامُ بَني السَيّدِ اِزدَهَتهُ القَوائِمُ
عَلَيكَ ثِيابٌ خاطَها اللَهُ قادِراً
بِها رَئِمَتكَ العاطِفاتُ الرَوائِمُ
وَتاجُكَ مَعقودٌ كَأَنَّكَ هُرمُزٌ
يُباهي بِهِ أَملاكَهُ وَيُوائِمُ
وَعَينُكَ سِقطٌ ما خَبا عِندَ قِرَّةٍ
كَلَمعَةِ بَرقٍ ما لَها الدَهرَ شائِمُ
وَما إِفَتَقَرت يَوماً إِلى موقِدٍ لَها
إِذا قُرِّبَت لِلموقِدينَ الهَشائِمُ
وَرِثتَ هُدى التَذكارِ مِن قَبلَ جُرهُمٍ
أَوانَ تَرَقَّت في السَماءِ النَعائِمُ
وَما زِلتَ لِلدَينِ القَديمِ دِعامَةً
إِذا قَلِقَت مِن حامِليهِ الدَعائِمُ
وَلَو كُنتَ لي ما أُرهِفَت لَكَ مُديَةٌ
وَلا رامَ إِفطاراً بِأَكلِكَ صائِمُ
وَلَم يُغلَ ماءٌ كَي تُمَزَّقَ حُلَّةٌ
حَبَتكَ بِأَسناها العُصورُ القَدائِمُ
وَلا عُمتَ في الخَمرِ الَّتي حالَ طَعمُها
كَأَنَّكَ في غَمرٍ مِنَ السَيلِ عائِمُ
وَلاقَيتَ عِندي الخَيرَ تَحسَبُ عَيِّلاً
يُنافيكَ قَولٌ سَيِّئٌ وَشَتائِمُ
فَإِن كَتَبَ اللَهُ الجَرائِمَ ساخِطاً
عَلى الخَلقِ لَم تُكتَب عَلَيكَ الجَرائِمُ
فَهَل تُرِدنَ حَوضَ الحَياةِ مُبادِراً
إِذا حُلِّئَت عَنهُ النُفوسُ الحَوائِمُ
وَتَرتَعُ ما بَينَ النَبيئَينِ ناعِماً
بِعَيشَةِ خُلدٍ لَم تَنَلها السَمائِمُ
وَأَقوالُ سُكّانِ البِلادِ ثَلاثَةٌ
تَوالى عَلَيها عانِدٌ وَمُلائِمُ
فَقَولٌ جَزاءٌ ما وَقَولٌ تَهاوُنٌ
وَآخَرُ يُجزى إِنسُهُ لا البَهائِمُ
يُضارِعُنا مَن بَعدَنا في أُمورِنا
وَنَمضي عَلى العِلّاتِ وَالفِعلُ دائِمُ
وَكُلٌّ يُوَصّي النَفسَ عِندَ خُلُوِّهِ
بِزُهدٍ وَلَكِن لا تَصِحُّ العَزائِمُ
وَأَينَ فِراري مِن زَماني وَأَهلِهِ
وَقَد غَصَّ شَرّاً نَجِدهُ وَالتَهائِمُ
وَفي كُلِّ شَهرٍ تَصرَعُ الدَهرَ جِنَّةٌ
فَنُعقَدُ فيهِ بِالهِلالِ التَمائِمُ
لَهُ عُوَذٌ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
رَعاها اليَمانِيَ الدارِ وَالمُتَشائِمُ
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ دَفرٍ كَما أَبى
سِوى أُمَّ عَمرٍو موجَعُ القَلبِ هائِمُ
هِيَ المُنتَهى وَالمُشتَهى وَمَعَ السُهى
أَمانِيُّ مِنها دونَهُنَّ العَظائِمُ
وَلَم تَلقَنا إِلّا وَفينا تَحاسُدٌ
عَلَيها وَإِلّا في الصُدورِ سَخائِمُ
نَزَت في الحَشا ثُمَّ اِستَقَلَّت فَغادَرَت
جَماجِمَ تَنزو فَوقَهُنَّ الغَمائِمُ
وَأَيّا مُنا عيسٌ وَلَيسَ أَزِمَّةٌ
عَلَيها وَخَيلٌ أَغفَلَتها الشَكائِمُ
وَقَد نَسِيَت حُسنَ العُهودِ وَما لَها
بَنانُ يَدٍ فيهِ تُشَدُّ الرَتائِمُ
فَإِن سَكِرَت فَالراحُ فيها كَثيرَةٌ
ذَوارِعُها وَالمُخرَزاتُ الحَتائِمُ
قَسيماتُ أَلوانٍ سَميحاتُ شيمَةٍ
لَها ضائِعٌ ما طَيَّبَتهُ القَسائِمُ
وَما خِلَقُ البيضِ الحِسانِ حَميدَةً
إِذا اِشتَهَرَت أَخلاقُهُنَّ الدَمائِمُ
وَتَمضي بِنا الساعاتُ مُضمِرَةً لَنا
قَبيحاً عَلى أَنَّ الوُجوهَ وَسائِمُ
نَمَمنَ بِما يَخفيهِ حَيٌّ وَمَيِّتٌ
وَمِن شَرِّ أَفعالِ الرِجالِ النَمائِمُ
يَعيشُ الفَتى في عُدمِهِ عَيشَ راغِبٍ
وَيُثري مُسِنٌّ لِلمَعيشَةِ سائِمُ
وَأَنوارُ أَعوامٍ مَضَينَ شَواهِدٌ
بِما ضَمِنَتهُ بَعدَهُنَّ الكَمائِمُ
بَعَثتَ بِها مَيتَ الكَرى وَهُوَ نائِمُ
هَتَفتَ فَقالَ الناسُ أَوسُ بنُ مُعيرٍ
أَو اِبنُ رَباحٍ بِالمَحَلَّةِ قائِمُ
لَعَلَّ بِلالاً هَبَّ مِن طولِ رَقدَةٍ
وَقَد بَلِيَت في الأَرضِ تِلكَ الرَمائِمُ
وَنِعمَ أُذينُ المَعشَرِ اِبنُ حَمامَةٍ
إِذا سَجَعَت لِلذاكِرينَ الحَمائِمُ
وَفيكَ إِذا ما ضَيَّعَ النِكسُ غَيرَةٌ
تُصانُ بِها المُستَصحَباتُ الكَرائِمُ
وَجودٌ بِمَوجودِ النَوالِ عَلى الَّتي
حَمَيتَ وَإِن لَم تَستَهِلَّ الغَمائِمُ
يُزانُ لَدَيكَ الطَعنُ في حَومَةِ الوَغى
إِذا زُيِّنَت لِلعاجِزينَ الهَزائِمُ
فَلَو كُنتَ بِالدُرِّ الثَمينِ مُعَوَّضاً
مِنَ البُرِّ ما لامَت عَلَيهِ اللَوائِمُ
وَتُلقى لَدَيكَ المُنقِضاتُ نَواصِعاً
يُقالُ غَريباتُ البِحارِ التَوائِمُ
رَآها كِباراً مَن بَراها كَأَنَّها
تَريكُ نَعامٍ أَودَعَتهُ الصَرائِمُ
وَتُؤثِرُ بِالقوتِ الحَليلَةَ شيمَةً
كَريمِيَّةً ما اِستَعمَلَتها الأَلائِمُ
كَأَنَّكَ فَحلُ الشَولِ حَولَكَ أَينَقٌ
عَلَيها بُرىً مِن طاعَةٍ وَخَزائِمُ
فَتُلمَحُ تاراتٍ وَتُغضي كَأَنَّها
ضَرائِرُ سَفَّتها لَدَيكَ الخَصائِمُ
فَحُمرٌ وَسودٌ حالِكاتٌ كَأَنَّها
سَوامُ بَني السَيّدِ اِزدَهَتهُ القَوائِمُ
عَلَيكَ ثِيابٌ خاطَها اللَهُ قادِراً
بِها رَئِمَتكَ العاطِفاتُ الرَوائِمُ
وَتاجُكَ مَعقودٌ كَأَنَّكَ هُرمُزٌ
يُباهي بِهِ أَملاكَهُ وَيُوائِمُ
وَعَينُكَ سِقطٌ ما خَبا عِندَ قِرَّةٍ
كَلَمعَةِ بَرقٍ ما لَها الدَهرَ شائِمُ
وَما إِفَتَقَرت يَوماً إِلى موقِدٍ لَها
إِذا قُرِّبَت لِلموقِدينَ الهَشائِمُ
وَرِثتَ هُدى التَذكارِ مِن قَبلَ جُرهُمٍ
أَوانَ تَرَقَّت في السَماءِ النَعائِمُ
وَما زِلتَ لِلدَينِ القَديمِ دِعامَةً
إِذا قَلِقَت مِن حامِليهِ الدَعائِمُ
وَلَو كُنتَ لي ما أُرهِفَت لَكَ مُديَةٌ
وَلا رامَ إِفطاراً بِأَكلِكَ صائِمُ
وَلَم يُغلَ ماءٌ كَي تُمَزَّقَ حُلَّةٌ
حَبَتكَ بِأَسناها العُصورُ القَدائِمُ
وَلا عُمتَ في الخَمرِ الَّتي حالَ طَعمُها
كَأَنَّكَ في غَمرٍ مِنَ السَيلِ عائِمُ
وَلاقَيتَ عِندي الخَيرَ تَحسَبُ عَيِّلاً
يُنافيكَ قَولٌ سَيِّئٌ وَشَتائِمُ
فَإِن كَتَبَ اللَهُ الجَرائِمَ ساخِطاً
عَلى الخَلقِ لَم تُكتَب عَلَيكَ الجَرائِمُ
فَهَل تُرِدنَ حَوضَ الحَياةِ مُبادِراً
إِذا حُلِّئَت عَنهُ النُفوسُ الحَوائِمُ
وَتَرتَعُ ما بَينَ النَبيئَينِ ناعِماً
بِعَيشَةِ خُلدٍ لَم تَنَلها السَمائِمُ
وَأَقوالُ سُكّانِ البِلادِ ثَلاثَةٌ
تَوالى عَلَيها عانِدٌ وَمُلائِمُ
فَقَولٌ جَزاءٌ ما وَقَولٌ تَهاوُنٌ
وَآخَرُ يُجزى إِنسُهُ لا البَهائِمُ
يُضارِعُنا مَن بَعدَنا في أُمورِنا
وَنَمضي عَلى العِلّاتِ وَالفِعلُ دائِمُ
وَكُلٌّ يُوَصّي النَفسَ عِندَ خُلُوِّهِ
بِزُهدٍ وَلَكِن لا تَصِحُّ العَزائِمُ
وَأَينَ فِراري مِن زَماني وَأَهلِهِ
وَقَد غَصَّ شَرّاً نَجِدهُ وَالتَهائِمُ
وَفي كُلِّ شَهرٍ تَصرَعُ الدَهرَ جِنَّةٌ
فَنُعقَدُ فيهِ بِالهِلالِ التَمائِمُ
لَهُ عُوَذٌ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
رَعاها اليَمانِيَ الدارِ وَالمُتَشائِمُ
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ دَفرٍ كَما أَبى
سِوى أُمَّ عَمرٍو موجَعُ القَلبِ هائِمُ
هِيَ المُنتَهى وَالمُشتَهى وَمَعَ السُهى
أَمانِيُّ مِنها دونَهُنَّ العَظائِمُ
وَلَم تَلقَنا إِلّا وَفينا تَحاسُدٌ
عَلَيها وَإِلّا في الصُدورِ سَخائِمُ
نَزَت في الحَشا ثُمَّ اِستَقَلَّت فَغادَرَت
جَماجِمَ تَنزو فَوقَهُنَّ الغَمائِمُ
وَأَيّا مُنا عيسٌ وَلَيسَ أَزِمَّةٌ
عَلَيها وَخَيلٌ أَغفَلَتها الشَكائِمُ
وَقَد نَسِيَت حُسنَ العُهودِ وَما لَها
بَنانُ يَدٍ فيهِ تُشَدُّ الرَتائِمُ
فَإِن سَكِرَت فَالراحُ فيها كَثيرَةٌ
ذَوارِعُها وَالمُخرَزاتُ الحَتائِمُ
قَسيماتُ أَلوانٍ سَميحاتُ شيمَةٍ
لَها ضائِعٌ ما طَيَّبَتهُ القَسائِمُ
وَما خِلَقُ البيضِ الحِسانِ حَميدَةً
إِذا اِشتَهَرَت أَخلاقُهُنَّ الدَمائِمُ
وَتَمضي بِنا الساعاتُ مُضمِرَةً لَنا
قَبيحاً عَلى أَنَّ الوُجوهَ وَسائِمُ
نَمَمنَ بِما يَخفيهِ حَيٌّ وَمَيِّتٌ
وَمِن شَرِّ أَفعالِ الرِجالِ النَمائِمُ
يَعيشُ الفَتى في عُدمِهِ عَيشَ راغِبٍ
وَيُثري مُسِنٌّ لِلمَعيشَةِ سائِمُ
وَأَنوارُ أَعوامٍ مَضَينَ شَواهِدٌ
بِما ضَمِنَتهُ بَعدَهُنَّ الكَمائِمُ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
سافر المعرّي إلى بغداد شابّاً فمكث فيها نحو سنة ونصف بين وراقيها ومجالس علمائها، ثم عاد إلى المعرّة عند مرض أمّه فلم يبرحها بعد ذلك نحو خمسين سنة. في تلك العزلة كُتب أنضج شعره.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أياديكعدت منأياديكصيحة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.